أوباما يمدد تجميد حسابات أشخاص على علاقة بحزب الله
مدد الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الخميس 29 يوليو/تموز قانون تجميد أموال أشخاص تتهمهم واشنطن بتهديد استقرار لبنان لعلاقاتهم بحزب الله، وهو القانون الصادر في 1 أغسطس/آب عام 2007، ويستهدف خصوصا سورية على خلفية "استمرار نقل الاسلحة الى حزب الله".
وفي رسالة وجهها الى الكونغرس أوضح أوباما أنه على الرغم من التطور الايجابي الذي تشهده العلاقات السورية ـ اللبنانية، إلا أن استمرار نقل السلاح الى حزب الله، بما فيها أسلحة أكثر تطورا، يعمل على تقويض سيادة لبنان ويسهم في عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي في المنطقة، إضافة إلى أنه يشكل تهديدا للأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة.
وسبق لاوباما ان مدد هذه العقوبات لعام واحد قبل عام، وذلك رغم التقارب السياسي مع دمشق.
وجاء الاعلان عن تمديد تجميد الحسابات عشية توجه الرئيس السوري بشار الاسد الى بيروت في زيارة هي الاولى له منذ انسحاب القوات السورية من لبنان في ابريل/نيسان 2005 والثانية منذ العام 2002.
وكالات
قيم هذا المقال
- وزارة الهجرة والمهجرين تقوم بتوزيع منحة رئيس الوزراء نوري المالكي
- الرجل الأمريكي الحامل يضع أنثى وحالتهما طيبة
- اليوم.. التعليم العالي تعلن نتائج القبول المركزي
- محافظة بغداد تحذر أصحاب المولدات من عدم الالتزام بضوابط التشغيل وتخصص الرقم 5380231 لاستقبال شكاوى المواطنين
- من نحن في المرصدنيوز؟
السيد كريم الشرفي
في
02/ 2/ 2012
رجآأعلمونا وبصراحة البيوت واطئة الكلفة للمهجرين المستحقين أو؟؟لخالتي وأبنةخالتي مثل مايفعل نصز وحسن في بابل
ميثاق حيدرجعفر
في
01/ 2/ 2012
اريداجازة عمومي اني من مواليد 1990
حليم عبدالعالي مشعل
في
01/ 2/ 2012
انامواطن عراقي مهجرفي لبنان من سنة 2001اوريد ارجع البدي فيكم سعدوني وتعطوني حقوقي الله يحفظكم فيكم اسجلون اسمي تراحالتي صعبه الله يوفقكم وهذارقم هاتفي 009613769250
مشتاق غانم كاظم الشويلي
في
01/ 2/ 2012
انا من المهجرين من بعقوبه عندي هويه للهجره والمهجرين اسمي غير موجود في كل المنح ارجو الجواب رجاءا
في
01/ 2/ 2012
جميل جدا ان نرى هذه الابداعات لتربية ميسان مليئة بالعطاء والاخلاص والتفاني .. شكرا" لمدير النشاط وشكرا لكادر الاعلام والمشاركين
نزيهة الساعدي /الاعلام التربوي
التصويت: tv
أيهما تفضل من القنوات العراقية بادائها الاعلامي لصالح العراقيين



del.icio.us
Digg
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك