وكالة المرصدنيوز للإعلام المستقل: الدول العظمى بحاجة الى وقت لاتخاذ موقف موحد من الملف الايراني الدول العظمى بحاجة الى وقت لاتخاذ موقف موحد من الملف الايراني ================================================================================ أبراهيم خليل الدجيلي on 11/ 7/ 2009 حددت الدول العظمى مهلة شهرين لتقرر الموقف الواجب اتخاذه من ايران، وهي فترة زمنية يمكن استخدامها للحصول على صورة اوضح للمشهد السياسي الغامض في ايران وللتحقق ما اذا كان في امكانها التوصل الى اتفاق. وفي ختام ثلاثة ايام من المباحثات كان الملف الايراني في صلبها مطلع الاسبوع في موسكو، يقول الاميركيون ان رئيسهم باراك اوباما اقنع نظيره الروسي دميتري مدفيديف بحقيقة التهديد الايراني. والاعلان الذي وافق عليه الاربعاء قادة الدول الصناعية الكبرى وبينهم اوباما ومدفيديف، لا يبدد الشكوك حول قدرتهم على تجاوز انقساماتهم. وعلاوة على ادانة تصريحات الرئيس محمود احمدي نجاد التي انكر فيها المحرقة، يتضمن الاعلان الموضوعين المتعلقين بايران اللذين يثيران حاليا قلق الاسرة الدولية وهما الاعلان رسميا عن اعادة انتخاب الرئيس احمدي نجاد في 12 حزيران/يونيو والتظاهرات الاحتجاجية التي اعقبتها وقمعها من جهة والملف النووي من جهة اخرى. واعربت الدول الثماني عن "قلقها العميق" من احداث حزيران/يونيو في ايران ودانت اعمال العنف. واعربت الدول ايضا عن قلقها الكبير من انشطة ايران النووية التي تقول طهران انها لاغراض مدنية بحتة في حين يشتبه قسم كبير من الاسرة الدولية بانها غطاء لسعيها الى امتلاك القنبلة الذرية. وتحث الدول الثماني التي تبذل مع الصين اكبر قدر من الجهود الدبلوماسية لمواجهة التحدي الايراني، نظام الجمهورية الاسلامية الى التعاون. وتؤكد الدول الثماني تصميمها على ايجاد "حل دبلوماسي" للازمة الايرانية. والاجتماع الجديد لمجموعة الثماني على هامش اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة في ايلول/سبتمبر "سيكون مناسبة لالقاء الضوء على الوضع" في ايران. ورحب البيت الابيض بالاعلان "الحازم" الذي يعكس "موقفا موحدا" و"نفاذ صبر مشتركا" حيال ايران و"شعورا بضرورة" تسوية الملف النووي. لكن مساعد وزيرة الخارجية بيل بيرنز اقر بانه كان ثمة "تبادل" بين الوفود اي ان بنود الوثيقة كانت موضع مفاوضات. وقال مسؤول اوروبي ان الروس يعارضون اعتماد لهجة اكثر حزما بشأن الانتخابات رافضين التدخل في الشؤون الداخلية الايرانية. واقر بيرنز بان الدول الثماني لم تدخل في "تفاصيل" التدابير المقبلة التي قد تتخذها الاسرة الدولية مثل فرض عقوبات جديدة. وهذا احتمال دعت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون علنا الى اعتماده. وفي مقابلة اجراها معها تلفزيون "غلوبوفيسيون" الفنزويلي يبدو ان كلينتون قدمت اولى استنتاجات ادارة اوباما بشأن الانتخابات الرئاسية الايرانية. وقال اوباما الاحد انه مصمم على تغيير السياسة الاميركية المعتمدة في الماضي واعطاء فرصة للحوار المباشر مع الايرانيين رغم اعمال القمع الاخيرة. وقالت كلينتون "اذا سعينا بحذر الى فتح حوار مع ايران علينا ان نبقى متيقظين، ونفهم انه نظرا الى المشاكل التي شهدتها ايران مؤخرا لن يكون هذا الامر ممكنا في حال طلبنا من المجتمع الدولي الانضمام الينا لفرض عقوبات اكثر صرامة" على ايران. وستتمكن الولايات المتحدة ايضا من الحكم على فعالية الجهود التي بذلها اوباما لتحريك العلاقات مع الروس الذين لهم مصالح في ايران والذين قاوموا مع الصينيين حتى الان المقترحات الاميركية. المصدر الدار العراقية