رسالة إلى أمرآة مقدسة ...
أليك اعتذر وأنا اسطر هذه الكلمات ...
فقد حملتيني وهنا على وهن ووضعتيني كرهاً يا أمي..
جعلتيني اعشق قصيدة حافظ وهو يقول الأم روض أن تعهده الحيا بالري وأوراق أيما إيراق ...
إلام مدرسة ...الأم أستاذ الأساتذة ...شغلت مآثرهم مدى الأفاق ...
إذا حاولت النظر وجدتك بصري أمي ...
وإذا دعيت وجدتك سمعاً أمي ...
سهرتي من اجلي الليالي بينما كانت عيون العباد منطفئة ...
وهل كل ما افعل يساوي طلقة من طلقاتك يا أمي ..
أنت جبل شامخ وقمة سامقة في حياتي يا أمي ...
وكونك في بلادي أمي جعلتيني أحب قصيدة السياب وهو يقول ...
الشمس أحلى في بلادي من سواها والظلام ...
بدأت ألف أقطاب المعمورة وابحث في بطون كتبي ...
وقرعت كل الأبواب في الأفق لكي أجد شيء أرد به جميلك أمي فلم أجد...
أنت ارض الجنان فالجنة تحت إقدامك وهذا وحده شرف للبشرية يا أمي ...
أمي كأنها سلم يبقى واقفاً لا ينحني وقدماه لا تتعبان ...لا ترتعشان...
يحملني الى حلمي ..ويبقى مكانه ..يضمني إلى صدره في حنان ...
ادورس على يده مراراً فيلقاني بالأخرى يحملني بكل أثقالي ..دون منة
وكثير منا وصلوا يتناسون كيف وصلوا وعلى اي سلم استندوا ...
أمي ماذا أقول عنها ... هي مصدر الحنان والرعاية والعطاء بلا حـدود ...
هـي الجندي المجهول الذي يسهر الليالي...ليرعى ضعفي ويطبب علتي...
هـي الإيثار والعطـاء والحـب الحقيقـي الذي يمنـح بلا مقابـل ويعطـي بلا حـدود أو منــّـة ...هـي المرشـد إلي طريق الإيمان والهدوء النفسي ...
هي المصدر الذي يحتويني ليزرع داخلي بذور الأمن والطمأنينة...
هـي البلسـم الشافـي لجروحي والمخفف لألمي...
هي إشراقة النـور في حياتي...
نبـع الحنـان المتدفـق بل هي الحنـان ذاتـه يتجسد في صورة إنسان...
هي شمـس الحيـاة التي تضيء ظـلام أيامي وتدفئ برودة مشاعـري
هـي الرحمـة المهـداة مـن الله تعالـى...
هي المعرفـة التي تعرفني أن السعادة الحقيقية في حـب الله ...
هي صمام الأمان ...
هي التي كُتب في حقها أروع القصائد
فقال احدهم: لأمك حق لو علمت كبير ...كثيرك يا هذا لديه يسير
ويقول أخر :الأم مدرسه أذا اعدتها ...اعددت شعبا طيب الأعراق
وقال ثالث : اوجب الواجبات أكرم أمي ...إن أمي أحق بالإكرام
حملتني ثقلا ومن بعد حملي...أرضعتني إلي أوان فطامي
ورعتني في ظلمه الليل حتى ...تركت نومها لأجل منامي
اعذريني أمي فقد خانتي الكلمات بحقك فلو بقيت اكتب الأوصاف بحقك ينتهى العمر وأنا لم أوف ما علي يا أمي فلا أقول ختام هذه الحروف التي سطرتها هديه لك أمي الا هذه الكلمات (سلام الله على نبي الله عيسى ابن مريم حينما أنتصر لأمة فقال (وَبَراً بِوَالِدَتِي وَلَم يَجعَلني جَباراً شَقِياً)
حيدر الاسدي
hedar_alasde87@yahoo.com
قيم هذا المقال
- وزارة الهجرة والمهجرين تقوم بتوزيع منحة رئيس الوزراء نوري المالكي
- المرور العامة : تثبيت لوحات التسجيل الدائمية ومنح اجازات القيادة اعتبارا من حزيران المقبل
- مليون شمعة لمساعدة فقراء سويسرا
- انت التي طلبت البوح
- الصحفي حسن جمعة يهدد بحرق نفسة في ساحة الفردوس في " يوم الغضب العراقي " احتجاجا على من هددوه وتوعدوا بقتله !
- وزارة الهجرة والمهجرين تقوم بتوزيع منحة رئيس الوزراء نوري المالكي
- الرجل الأمريكي الحامل يضع أنثى وحالتهما طيبة
- اليوم.. التعليم العالي تعلن نتائج القبول المركزي
- محافظة بغداد تحذر أصحاب المولدات من عدم الالتزام بضوابط التشغيل وتخصص الرقم 5380231 لاستقبال شكاوى المواطنين
- من نحن في المرصدنيوز؟
السيد كريم الشرفي
في
02/ 2/ 2012
رجآأعلمونا وبصراحة البيوت واطئة الكلفة للمهجرين المستحقين أو؟؟لخالتي وأبنةخالتي مثل مايفعل نصز وحسن في بابل
ميثاق حيدرجعفر
في
01/ 2/ 2012
اريداجازة عمومي اني من مواليد 1990
حليم عبدالعالي مشعل
في
01/ 2/ 2012
انامواطن عراقي مهجرفي لبنان من سنة 2001اوريد ارجع البدي فيكم سعدوني وتعطوني حقوقي الله يحفظكم فيكم اسجلون اسمي تراحالتي صعبه الله يوفقكم وهذارقم هاتفي 009613769250
مشتاق غانم كاظم الشويلي
في
01/ 2/ 2012
انا من المهجرين من بعقوبه عندي هويه للهجره والمهجرين اسمي غير موجود في كل المنح ارجو الجواب رجاءا
في
01/ 2/ 2012
جميل جدا ان نرى هذه الابداعات لتربية ميسان مليئة بالعطاء والاخلاص والتفاني .. شكرا" لمدير النشاط وشكرا لكادر الاعلام والمشاركين
نزيهة الساعدي /الاعلام التربوي
التصويت: tv
أيهما تفضل من القنوات العراقية بادائها الاعلامي لصالح العراقيين



del.icio.us
Digg
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك