وكالة المرصدنيوز للإعلام المستقل: وقد يحكمنا ( ابناء الشيطان ) غدا !!! وقد يحكمنا ( ابناء الشيطان ) غدا !!! ================================================================================ أبراهيم خليل الدجيلي on 26/ 4/ 2009 ابراهيم زيدان في الايام الماضية أثارت ظاهرة مثليي الجنس وعسى الا تكون ظاهرة بمرور الوقت كما يخطط لها اعداء الاسلام ، فقد اثارت الرأي العام العراقي وصارت احاديث الناس فسلطت بعض الصحف العراقية الضوء عليها ، حتى ان جريدة مثل الدستور كلفت زميلا لنا بالتوغل في عالمهم واللقاء بهم في مناطق تواجدهم في بغداد بصفة غير صحفية لكي يخرج بحصيلة جيدة من مغامرته الصحفية هذه ، وقد نجح بالفعل بعد ان اوهمهم فعلا بانه يبحث عن المتعة مع امثالهم ، وقد اطلقت عليهم العشائر تسمية ( الجراوي ) ومفردها ( جرو ) لما تقوم به من افعال حيوانية غريزية غير مبالية بتقاليد البشر . وقد اعلنت العشائر العراقية العربية الاصيلة براءتها من هؤلاء الشاذين جنسيا ، وتصدت لهم جماعة اطلقت على نفسها اسم ( اهل الحق ) كما نقلت الينا وسائل الاعلام العراقية ، الامر الذي كان محط استنكار اللواء قاسم عطا الناطق باسم خطة فرض القانون الذي عدها جرائم جنائية وليست امنية وهي من اختصاص وزارة الداخلية واعدا بتقديم الدعم والاسناد لوزارة الداخلية لتعقب هذه الجماعات اي امثال جماعة ( اهل الحق ) وليس مثليو الجنس ! وأخشى مااخشاه حقا ان يفهم الشاذون جنسيا هذا التصريح فهما خاطئا ويرون فيه موافقة الحكومة على ممارساتهم المنافية للدين الاسلامي والاعراف الاجتماعية فيؤسسون غدا منظمة تطالب بحقوقهم الدستورية وتمكنهم غدا من خوض الانتخابات البرلمانية وبذلك يكفل الدستور العراقي حقوقهم ، ويصل بعضهم الى سدة الحكم فنقول عندها ( ياعيبة العيبة ) ، ولانستطيع ان نفعل شيئا لان الدستور قد جعل ايدينا مغلولة والسنتنا مقطوعة ، وعند ذاك نصبح جميعنا في نظر المجتمعات الاخرى قوم لوط والعياذ بالله . نعم نحن مع سلطة القانون ، ولكن سلطة القانون لدينا بقيت متفرجة على مايجري حتى اضطر عدد من الشباب المؤمن خوفا على الاسلام والمسلمين كما افهم ذلك ، الى تولي الامر بنفسه ومعاقبة هؤلاء على افعالهم الشنيعة ، وقد طالبني قبل ايام احد اصحاب المحال التجارية الى التصدي الى الرذيلة التي يمارسها هؤلاء في دورات مياه صالات السينما في بغداد ، فقد بلغت حدا لايجوز السكوت عليه ، فأين سلطة القانون من ممارسات هؤلاء ؟ اما تغيير جنس الفرد بسبب تغلب الهرمونات الذكرية او الانثوية لدى البعض بسبب الخلقة وليس عن طريق تدخلات خارجية ، فهي قضية لم يعارضها الشرع الذي وقف بحزم امام الافعال القبيحة وممارسة الرذيلة ونشر الفسق امام الملأ من دون رادع او وازع ، ولانريد هنا ان نتطرق الى ماقام به المسلمون في زمن الخليفة عمر بن الخطاب حين اقدموا على معاقبة امثال هؤلاء الشاذين بالحرق لكونه جرثومة تهدد المجتمع الاسلامي . ولكن اغرب مارافق هذه الضجة التي شغلت مجتمعنا ووسائل اعلامنا ان يقوم موقع الكتروني بوصفه احدى منظامات المجتمع المدني بتنظيم حملة للمطالبة بحقوق مثليي الجنس في اختيار طريقهم في الحياة ، ونحن نقول ان من حق الانسان ان يختار طريقه في الحياة ، ولكن ليس من حق الشاذين ان يختاروا طريقا يهدد مجتمعنا وينشروا الرذيلة . ولابد من ان يفهم الاخوة القائمون على هذا الموقع الذي يستقطب الكثير من المثقفين العراقيين والعرب على حد سواء ، ان هؤلاء يسمونهم في جميع المجتمعات ( ابناء الشيطان ) ، اذ ان جميع الديانات السماوية تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر ، وأخشى ماأخشاه والله ان يحكم العراق بلد المقدسات والحضارة ابناء الشيطان هؤلاء ( الجراوي ) فيحل غضب الله تعالى علينا اكثر مما هو اليوم .