الانترنيت سلوك بين سلم البناء ومعول التخريب
صفاء العلاق / ميسان
لا يستطيع أحد أن يجحد الفوائد التي يمكن أن يجتنيها البعض من خلال تلك المقاهي، كالبحث العلمي ، وإرسال رسائل بريد إلكتروني سريعة، والاطلاع على الكتب الحديثة والمكتبات العالمية الضخمة، والبحوث العلمية الحديثة.. و.. ولكن لما كان جل الاستخدام في غير ذلك كان ضررها أكبر من نفعها ..
والإنترنت ومقاهيه ـ كما الأدوات الإعلامية الأخرى - سلاح ذو حدين، يمكن أن يكون مفيدا جدا إذا عرفنا كيف نستغله أحسن استغلال، و هو في نفس الوقت أداة تخريب للنفوس والأرواح عن طريق المواقع التافهة التي لا تجدي نفعاً .
يكاد يكون من المستحيل وجود رقابة صارمة لحفظ أبنائنا مع وجود محاولات جدية من بعض الدول، وانفتاح صارخ من بعضها الآخر مما ينتج عنه مخاطر جمة ..أهمها : انهيار المجتمع بانهيار فئة الشباب فيه , تضييع أوقات الشباب في غير منفعة عند الغالبية , الإصابة بالأمراض النفسية , التعرف على أساليب الإرهاب والتخريب , التجسس على الأسرار الشخصية, إنهيار الحياة الزوجية , التغرير ببعض الشباب ووقوعهم بفريسة للاهين اللاعبين .
لا رقابة:
في حديث مع بعض أصحاب المقاهي حول جدية الرقابة وحجب المواقع المثيرة كانت الإجابة بما معناه القانون هنا " ادفع واطّلع على ما تريد". وقال صاحب إحدى المقاهي: "لم أتدخل يوماً في ماهية ما يقرأه المتصفح، و لا رقابة أفرضها على أي موقع". ويقول مؤيدا مبدأه عمليا: "رأيت شباناً يطلعون على مواقع ، لكن لا يمكن منع الزبون من رؤية ما يجذبه، ليست مهمتي هنا تربيته!"
ويقول سلمان احمد وهو صاحب مقهى إنترنت إن حجم الرقابة التي يمكن أن تفرض على مرتادي الإنترنت تتفاوت حسب قدرات المستخدم التقنية، فالمبتدئ يُسيطَر عليه بنسبة 100%، أما المحترف فحجم السيطرة عليه لا تتجاوز30% كونه يمتلك طرقا لاختراق الرقابة، تتمثل بما يسمى بـ"البروكسي"، والذي يمكن أن يتطوّر بتطور أجهزة الرقابة وبحسب الحاجة، ويمكن كسر الحظر بالدخول عن طريق مواقع أخرى، أو بتغيير شيفرة الموقع، فتكتب الشيفرة بدلا من الأحرف التي تكون اسم الموقع، وتمر عملية الاتصال".
ماذا يفعلون؟
كان السؤال الذي يطرح نفسه لبيان وضع تلك المقاهي ومدى منفعتها أو ضررها هو معرفة ماهية المواقع التي يتصفحها مرتادو المقاهي؟.
في استبانة أجرتها إحدى المجلات السعودية عن نوعية المواقع التي يدخلها الشباب في المقاهي كانت النتيجة أن 60 % يقضون أوقاتهم في مواقع المحادثة، و20% من المستخدمين للمواقع الثقافية، و12% للمواقع الطبية والحاسوبية والتجارية، و8 % للمواقع السياسية.
وقد أجمع أصحاب تلك المقاهي أن أكثر ما يبحث عنه الشباب خصوصا والرواد عموما هو التشات (المحادثة)
يقول محمد صاحب مقهى : "إن الشباب يُقبل بشكل أساسي على مواقع المحادثة المختلفة (تشات)، يليها مواقع البريد الإلكتروني، ثم مواقع محركات البحث، خاصة غوغل وياهو!! أما الأجانب فغالبا ما يركّزون استخدامهم على مواقع البريد الإلكتروني".
أما احمد ، 21 سنة، طالب فيقول: "بصراحة أحضر هنا للدردشة، إنها أمر مسلٍ، و باعتباري أجيد اللغة الإنكليزية فأنا أحب أن أحاور من يتحدثها".
ويقول كرار علي ، 23 سنة، أحضر هنا للدردشة بالدرجة الأولى، أحاول أن أفعل أشياء أخرى لكن مشكلة اللغة تقف حاجزًا أمامي لأن المواقع التي أريدها هي بلغة أجنبية".
وتبدي هبة وهي طالبة تجارة اشمئزازها مما تراه خلال ترددها إلى مقاهي الإنترنت وتقول: "لا أعرف لماذا يحب بعض الشباب الاطلاع هذه الصور الصارخة".
ومنهم من يرى "شبكة الإنترنت فتحت لي آفاق المعرفة وأبواب الحرية على مصراعيها، وأكملت جوانب أفتقدها في الواقع، لكنها في المقابل وضعتني في اختبار مستمر أمام نفسي..
- وثائق حصلنا عليها من قبل عائلة الفقيد الدكتور شاكر حسون الدجيلي والصادرة من قبل الحكومة السورية
- نجاحات ألأفلام العراقية تكشف عن واقع مزر لصناعة السينما الحكومية
- أرملة وطفلها
- مجلس صفية السهيل الثقافي – يعقد جلسته الشهرية بعنوان (الصين عالم لآخر)
- في ميسان لجنة خاصة للتقييم تزور قاعة البطل وسام عريبي الاولمبية
- وزارة الهجرة والمهجرين تقوم بتوزيع منحة رئيس الوزراء نوري المالكي
- اليوم.. التعليم العالي تعلن نتائج القبول المركزي
- من نحن في المرصدنيوز؟
- ندوة حول ( الفحص الدوري المبكر للسرطان الثدي في ميسان )
- عبد الكريم السوداني مديرا عاما لشبكة الاعلام العراقي



del.icio.us
Digg
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك