الرئيسية | آراء وأفكار | كتابات | كامل شياع قادم جديد بذاكرة الفقدان العراقي

كامل شياع قادم جديد بذاكرة الفقدان العراقي

حجم الخط: صغر من حجم الخط كبر من حجم الخط

لهذا البلد دراية اغتيال مواطنيه وبنجاح مبارك لتميمة الموت  ولكم هم بارعون في القتل الذي هو قتلهم

متساوي لموتهم الاحمق

موت ارادوه متناسخا من كثرة التردد على تقبل التعازي العابرة في يوميات الازقة المبتلاة بغلاضة الفقدان السهل

 بذاكرة تعاطي الممرات التي تؤدي ولاتؤدي و المتكررة في المرور الجانبي لمكوثهم في خرابات الايام والامكنة المدمنة على التوسل في الكلام مات او اغتيل وقتل وانفجر لاتوجد جنائن لادم ولاشريعة طيبة ولاسماحة لقلب مؤمن  

لاحدمقبول في يومنا هذا

 طبعا

لكم خذلوا في كل مأربهم الغبية .......اقصد القتلة( الغدارين) الجبناء بالتاكيد هم جبناء

القتل لاجل القتل ماكان به وعليه هو موتهم ,  المعتوه .موت ابتدأو فيه لموتهم

كامل شياع بالتاكيد مواطن ارتقى لقيمة مواطنته اولا

لااحد يستطيع ان يحد من روائع جمال الكلام واقواله التي  كانت

 تتلمسها ......فكرة ان تكون مواطنا مع الاخرين

مجسات لصيرورة حياة المثقف  هكذا هو كامل شياع المعطى لكل دراية من يريد ان يحب ويتفانى من اجل تحوير البلد من ثلمة وشلة مجانية

 اعتباطات

 نزفت مشاكسات اطفاله وغادرتها كالبهيمة

كمال بدران  ليلتها يقول ان العالم قبيح ويخاف من جماله الاقرب البهى اليه

انتظر كلام من قارات غريبة وبعيدة لكن من؟ يواسي من ؟

هم الداخلون مع الجحيم  تواسي من .......

.......الكتب ام الكتاب او المكتبة او الطريق المؤدي الى باحة .في الباب المعظم لبغداد .....مثلا من ومع من تتحاوروتكتشف المعنى من يحب لقاءك ومن تود الكلام في المعنى مثلا

 لاتوجد مقهى تاويك او تلتقيك بدفء اللقاء بمن يتعرفك وتتعرفه

بغداد بلاط يتزحلق الى الطب العدلي ومقبرة

من يقرأك في العراق والسؤال الصح دائما من يكتبك ......

جحيمات ليست في الخواطر فقط

البلد ربوعه اموات دائما ومنهزمون الى حافة الحمق الذي يقتلني ويقتلك

كامل شياع مواطن لن يغادرولن يهرب الى الجهات الخمسة... لكنه قتل في نهارات  اب القاسية هذا اليوم بالضبط  .. الهواء مسكون بخوفه من التحرك فكيف تسنى الى كامل شياع التحرك في خاصرة بغداد مرة واحدة  يتلمس شارع الرشيد ويطل على نهر ربما لن يره ويتفحص  مكتبات المتنبي ليتبضع بعض من معرفة يدشنها بمعنى ما ومن يقترب اليه  

اذن اغتيل ...شرفه انه  اكثر شجاعة من قاتليه

و ترك الباب مفتوحا .....لم يتوارى لكن هم من انهزموا واتحداهم ان يعلنوا

كم انتم اغبياء ايها القتله لانكم لاتعلمون كم جعلتم من اخرين جدد ان   يقفوا  ضدكم بوجوهكم الكالحة والمسكينة والغبية ...........

الحياة اكبر من كل ماتحملوه  من اعتبارات  ونزوعات ومقدسات مهما كان شانها الكلي علينا

الحياة اكبر لكامل شياع وهو يعرف من هو وانتم ضحالة المسخ الارعن بموته

هو من الحالمين بالحرية وانتم بماذا تحلمون , هل تحلمون حقا ؟؟؟او تفكرون

اذن من انتم .......................

أضف إلى : Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك تعليق

 
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
0

التصويت: tv
أيهما تفضل من القنوات العراقية بادائها الاعلامي لصالح العراقيين