الى رشا فاضل ... انها لعنتي وليست لعنة حمورابي
منذ متى و انت تقترفين حزني وتجمعين دموعي حبرا لقصائدك ايتها المترفة بطفولة وجهها وضحكتها انا التي لم اذقها يوما في عالمي وقد مر زمن طويل ما تشنجت عضلات وجهي فيه الا لتسمح للدموع باجتياز خرائطها؟
منذ متى تجمعين دروبي المشوكة سكة لك ايتها الجميلة الماخوذه بشم عبق الورد وضوع العطور ...انت التي ظننتك حقلا من ضروب السعادات؟
ها انت الان عند بابي المشرع للحزن وتضارب كبير يرتسم على بقعتك بين جمالك المغرق بالتفاؤل وشموعي الذاوية المستباحة للريح واهوائها!
لا اريدك ايتها الغالية ان تدخلي
اذهبي بعيدا ولا تكرري تحيتك فاني لن ارد عليك
من غيرك سيكون الصوت الحالم المنبعث من جنة لم الجها يوما؟
من غيرك سينمو املا خلف اسلاك تنغرز في روحي مع مطلع الشمس كل صباح؟
قد تكونين وهما ربما اردته حقيقة تتعالى في حقولي المجدبة..غير اني اراك شمسا في عتمة روحي لا ارجوها ان تغيب
...ابتعدي ...ابتعدي
بي شوق لك غير اني اخشى عليك من مردة الغضب والحزن فانت تجهلين تماما ملامحهم وانا اطليهم بقسمات وجهي ليل نهار
هم بين اوراقي ينتظرون قصائدي الجديدة... في زوايا بيتي يعدونني بالسيل القادم،فكيف وانت لم تنشري قلوعك على موج الشياطين من قبل؟
يا صديقتي الغالية يامن كتبت بمساميري قصيدتها هل تعلمين ان مساماتي كانت منبتا لها؟
الم تري دمي يغرق اسطرك؟
الم تري صرخاتي تملأ حروفك؟
ابتعدي..ابتعدي
اعتدت مذاق الدمع المالح لا الحلوى..اعتدت الوقوف في انتظار الوعد لا حضوره..اعتدت السيوف تبرق في لحمي دون مطر..والرماح تهل من كل حدب وصوب،ما ادراك انت كيف كبرت انا في اصيص صغير؟ما ادراك كيف اقتلعوني لا انا بشوكة ولا شجرة تذبل على قارعة طريق؟
ابتعدي..ابتعدي
لا تلامسي مساميري فانها لعنتي وليست لعنة حمورابي
اغرسي من اجلي اللبلاب عله يصل نافذة ما في سجني الفسيح فارى الضوء وتعتاد عيناي نعمته
اغمسي ريشتي بروح الربيع عله يغسل غمامي المثقل عبرات بخضرته
انثري لاجل صمتي الموسيقى التي اعشق ولاغاني شجني مقامات الفرح
افعلي ما لم افعل ابدا...اضحكي ملء حياتي ومماتي المتكاسل عند خيوط الفجر وهي تسيل على ظلال الظلام الاخيرة
هلي ايتها الغالية لاجل اعياد لم تمر باراجيحي..وليال عشق هجرتني..وقبل جفت على شفتين حبلى باجمل قصيد يغنى للحظة حب خذلتني
هكذا ربما اعلو فوق موج يشتهي رؤيتي في قاع البحر لا السواحل..ربما امنح لحمي للاشواك ثمنا ليوم اقضيه خارجها..ربما يقطر دمي زهرا احمر يقطفه عشاق يمرون باطلالي دون ان يعلموا ان خافقي يدق بين اضلاعهم..ربما صارت زنزانتي وطنا لغريب اقترف حب ارضه
هكذا يا غاليتي ساعرف النوم دون كوابيس خوف
..الان ..الان يكفيني كل ما ضيعت الا انت يارشا بنت فاضل الدوري المقيمة في صلاح الدين
amam_mm2003@yahoo.com
- وزارة الهجرة والمهجرين تقوم بتوزيع منحة رئيس الوزراء نوري المالكي
- الرجل الأمريكي الحامل يضع أنثى وحالتهما طيبة
- اليوم.. التعليم العالي تعلن نتائج القبول المركزي
- محافظة بغداد تحذر أصحاب المولدات من عدم الالتزام بضوابط التشغيل وتخصص الرقم 5380231 لاستقبال شكاوى المواطنين
- من نحن في المرصدنيوز؟



del.icio.us
Digg
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك