الرئيسية | آراء وأفكار | الصنع في السعودية .. لغطاء تدخل ايران بالشأن العراقي

الصنع في السعودية .. لغطاء تدخل ايران بالشأن العراقي

حجم الخط: صغر من حجم الخط كبر من حجم الخط
الصنع في السعودية .. لغطاء تدخل ايران بالشأن العراقي
رئيس التحرير

ابراهيم خليل الدجيلي
 
 لا بد لليل ان ينجلي ..... حكومة انتخابية اتكالية لا يهمها امور شعبها الذي خرج من كبوات الحياة العصية التي ما ان اشرقت عليه شمس الحرية ليتمتع بها واذا بهوامش المتملقين في دور الغرب يأتون اليه بحجة انقاذه من عواتق الحياة الانظمة الحاكمة الدكتاتورية وبات السياسيون العراقيون شاغلهم الوحيد هو حزب البعث فكل ما اوتوه من قوة ضربوا همومهم وفشلهم الى حزب البعث وتنظيم القاعده ، لا اعلم كيف لشعب مثقف و يمتلك الكثير من الوعي والادراك لتمسكه بكلمات تصدر من قادته وهي ليست كالكلمات المتداولة على مسامعنا ؟ سأبدا من اول انطلاقة للحيتان اقصد انطلاق الحملات الانتخابية واشرق علينا الصباح لنرى صور المرشحين وهم يطلقون شعاراتهم واقوالهم العكسية طبعا عندما يناول المقعد البرلماني ، وبوادر المشاركة والخروج من اجل انتخاب حكومة اخرى لتمثل الشعب ، وما ان انتهت عملية الانتخابات واعلان نتائج القوائم الفائزة باصابع ناخبين عراقيين ، اذا القوائم الفائزة تمثل ناخبين ولا تمثل حكومة عراقية بمعنى ( الحكومة ) ، واذا بكل قائمة تهب وتجب من كل حدب وصوب الى الدول المجاورة للعراق لماذا ؟ لا علم للناخب بهذا الا يحق له ان يعرف لماذا هذه السفرات الى دول كانوا رجالها قد فجروا وهجروا ونهبوا العراق ؟ الناخب العراقي اختار ومن حقه ان يعرف مثلما عرفكم باصبعه عرفوه بما هو يجري ، كان الكلام الدارج هو انه القائمة العراقية هي من تحمل المشروع السعودي ضد العراق والامريكي ضد ايران هذا اولا ، وثانيا الائتلافيين هما الارضية الايرانية ضد الطرفين او الاطراف الاخرى من الدول المجاورة ، واذا بجميع الفائزين الان في السعودية ليأتوا ( ببطانية ) لغطاء المشروع التدخل الايراني في تشكيل وتلويث الحكومة العراقية المنتخبة بارادة عراقية ،المطلوب هو تشكل الحكومة في بغداد ، وبعد تشكيلها يؤسس وفد من منتخب ليبادر لتمثيل الحكومة ويقوم بعقد الصفقات والاتفاقيات التي تخدم جميع الاطراف الداخلية والخارجية ، فالوارد الان هو يدل على عدم الوعي والادراك بالعمل السياسي هذا يدل على عدم القدرة على تشكيل وعودة السيادة للعراقيين ، فتحت صناديق الاقتراع بدون تدخل اي دولة من دول الجوار لكن الفوز ادى الى سعي القادة السياسيين ان يدعوا من دول الجوار ان تتدخل بالعراق ، لكن هنا قد خالفنا كل الاعراف الدولية بشان تأسيس حكومة رغم هذه هي المرحله الثانية للعراقيين ، هناك شيء لا يمكن تفسيره ولا يمكن تسريبه بصورته الحقيقة للمواطن العراقي ، متى ستكون هذه القوائم قدر المسؤولية وتحقيق طموح الناخب المسكين ، ومتى ستعمل هذه القوائم على حب المواطن لا حب الوطن ، فمساله حب الوطن قد انهارت والسبب الاول هو ممارسة الانظمة والقوانين الدكتاتورية ضد المواطن والتي جعلت انهيار حب الوطنية من المواطن ، والثاني عدم وجود تعليم بشأن الولاء والحب للوطن ، الناخب انتخب بيوم واحد فهو الان ينتظر متى ستقوم القوائم بأنتخابه ؟؟ هل بأمكان القوائم الفائزة ان تنتخب الناخب ؟ وتتحدى كل ما تسول لهم انفسهم من اجل المواطن العراقي .
أضف إلى : Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك تعليق

 
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
0

التصويت: شارك معنا برأيك
من تتوقع رئيساً للوزراء في العراق في انتخابات عام 2010