دعوة زيورخ ...مخجلة ومتأخرة جدا !!!؟؟
بقلم- عدي المختار
انتهت الأزمة الكروية بانتصار رئيس وأعضاء الاتحاد العراقي (المنحل) لكرة القدم على إرادة الدولة والاولمبية والجماهير شئنا أم أبينا ومهما حاولنا أو حاول البعض من ترتيش وتزويق وتجميل القرار بطريقة المكابرة ,الا أن الحقيقة المرة التي يجب علينا الركون لها والتي لا مناص من الاعتراف بها هي أن إرادة الخارج انتصرت على إرادة الداخل وذهبت كل الخطابات الرنانة بمخالفات (مبتدعه) لأعضاء الاتحاد أدراج الرياح لان قرار (التعليق)كما يحلو للمكابرين تسميته وقرار(التراجع) وفقا للتعبير الأصح له,فقد فند كل تلك الاتهامات وبرء أعضاء الاتحاد من تلك التهم التي استندت الاولمبية عليها وصدرت قرارها بالحل بموجبها آنذاك ,لذا فمن حقه إذا الكابتن حسين سعيد رئيس الاتحاد أن يطالب عبر شاشات التلفزة بمنحه ما يثبت تبرئته هو ورفاقه من التهم الموكلة لهم في قرار الحل ذاك,وان كان العكس لكان الأولى بالاولمبية إظهارها وإبرازها بدلا من دفن الرأس بالرمال كأي نعامة !!!.
فليس المهم الآن إن كان القرار هو (تعليق)أو(حل),طالما لهذه اللحظة الجدل يحتدم حول من وجد أولا (البيضة)أم(الدجاجة) ,بل المهم هي الفرصة الأخيرة التي منحت ل(لاتحاديون) ليعيدوا خلالها حساباتهم مجددا,فان الأزمة الكروية كانت عنق زجاجة أراد الجميع الخروج منها بأقل الخسائر وربما لقربي خلال هذه الفترة للكابتن رعد حمودي يجعلني اجزم إن الأزمة الكروية أخذت مأخذها من هذا الرجل وجعلته على مفترق طرق وكلا الطريقين كانت فيها خسائر مثلما فيه مكاسب وان ما تعرض له هذا الرجل من ضغوطات (رياضية - وجمهور) وغير جمهور هي من دعته إلى القبول بالحلول الأقل خسارة,والمهم في هذا كله بغض النظر عن أراء الرفض والقبول لقرار التعليق فان الكابتن رعد حمودي كان أكثرنا وطنية لأنه حينما وجد إن الكرة في طريقها لعقوبات دولية وان الطرف الآخر فضل الكرسي على الصالح العام حينها فضل حمودي أن يضحي هو من اجل المصلحة العامة وهذه قمة الوطنية وثقافة رياضية جديرة بالتقدير والاحترام ,فيما بقينا جميعنا حتى هذه اللحظة متقاطعين غير أبهين بنتائج الأمور.
ولان الاولمبية جزء من مكتسباتنا الديمقراطية الجديدة والحفاظ عليها وصون كرامتها وهيبتها مسؤولية الجميع لذا رفضنا ولازلنا نرفض أي فعل أو قول للنيل منها بطريقة الهدم لا البناء وزعزعة هيبتها بدلا من صونها عبر الاستقواء بالقوى الخارجية على سلطة الداخل فأننا ننظر للدعوة الأخيرة التي تقدم بها دكتاتور (ألفيفا) جوزيف بلاتر للكابتن رعد حمودي لحضور اجتماع خاص إلى جانب (ألفيفا) سيحضره الكابتن حسين سعيد أيضا لمناقشة الأزمة والانتخابات المقبلة !!,وهنا ثمة أسئلة تتطاير أمامنا وخارج سلطة سيطرتنا عليها ,منذ قرار حل الاتحاد والاولمبية ترغب وتطالب بمقابلة (الفيفويين) دون جدوى؟؟؟,كم من مرة قدمت الاولمبية طلبا لمقابلة (ألفيفا) لشرح مسوغات وتداعيات الأزمة وكانت تجابه بالرفض؟؟؟,الم يرفض بلاتر اجتماعه مع الدكتور علي الدباغ ؟؟,أي نظرة استصغار ودونية ينظرون لقادة الرياضة في العراق باستثناء طبعا حليفهم الدائم الكابتن حسين سعيد !!!؟؟,لماذا نحن نرغب و(ألفيفا) ترفض ؟؟؟,لماذا لا نقابل المثل بالمثل ونواجه رغبتهم بالرفض؟؟.
أننا بحاجة لنثبت للعالم بأننا أقوياء ولسنا ضعفاء ليس عبر المقاطعة طبعا ولا ننادي بها مطلقا,لكن اجتماع زيورخ المزمع عقده اجتماعا مخجلا وان أردنا أن نحترم أنفسنا ونعطي درسا للآخرين كي يحترموا مستقبلا قادة العراق فعلى الاولمبية رفض مقابلة بلاتر وعدم الحضور لاجتماع زيورخ لأنه جاء متأخرا ولسنا نحن من يتمنن علينا متسلطون لا يؤمنون بإرادة الجماهير الا بحلفائهم !!!, ويتفضلون علينا باجتماعات مذلة ومخجلة ,وان كان من الضروري حضور طرف من الاولمبية وعدم تغييبها في هذا الاجتماع فالأولى إيفاد احد أعضاء الاولمبية وليس رئيسها الذي رفض استقباله بالأمس .
الزبدة: ثمرة التفريط الندامة .... وثمرة الحزم السلامة.
- وزارة الهجرة والمهجرين تقوم بتوزيع منحة رئيس الوزراء نوري المالكي
- الرجل الأمريكي الحامل يضع أنثى وحالتهما طيبة
- اليوم.. التعليم العالي تعلن نتائج القبول المركزي
- محافظة بغداد تحذر أصحاب المولدات من عدم الالتزام بضوابط التشغيل وتخصص الرقم 5380231 لاستقبال شكاوى المواطنين
- من نحن في المرصدنيوز؟



del.icio.us
Digg
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك