وكالة المرصدنيوز للإعلام المستقل: نهج البـٌــردة نهج البـٌــردة ================================================================================ أبراهيم خليل الدجيلي on 26/ 2/ 2010 المهندس وحيد شلال حــيِّ الـمـنـازلَ بيـن الـبـانِ والـعـلــمِوأبلغْ ســـلامي الى غزلانَ ذي ســَـلَمِتـهـيـمُ روحـي ألـيهـم وهـي عـارفــةٌأن الهوى بســواهم ليــس من شـــيميوأنـه الـقـلــبُ يهـواهـمْ ويـعـشـــقهــمْ صارتْ محــبـتهم مـمـزوجـةٌ بـدمــيوصارتْ الـنفــسُ تـرجـو من وصالهـمُ طـيـفا يمــر بـها فـي لحــظـةِ الحـُــلـُمِوأنــهُ الشـــــوقُ يــدنـيـني ويـبـعــدنـي ولـيـــسَ يـُـبْـعِـدُ عـنـّي آفـــةُ الســــــأمِهـمْ أرضعـوني قـديـمـاً مـن محـبّـتـهــمْ وشــابَ رأسـي ولم أبلـغْ مـدى الفُـطـُـمِدعِ الـعــواذلَ تـمـضي فـي تـعـسـّــــفهـا لـن يـمنـع الشـوق لا شــيبي ولا هــرمـييالائـمي بـالـهـوى والـقـلـبُ فـي لـهــــبٍلـو كـنـتَ تـدرك معـنـى الحـبِّ لـم تـَلـُمِأضـوتْ بجســمـيَ مـن بـلـوى أكـابـدهـا خـرعـوبـةـُ الـقـدِّ لا خـرعـوبـة السـَــلـَمِولـســتُ أرجــو بـديـلاً عــن مـحـبّـتـهــم غـرقـتُ بـالـشـوق مـن رأسـي الـى قـدمـيورحـــتُ أســـــــألُ هــل لــلـحُــبِّ مــدرأةٌ؟ أذا تـمـادى بـنـا فـي ســــــــيـلـه الـعــــرمِأمـا تـــرى أنـني أطـوي الـحـشــــــا ألــمـاً خــوف الـفـراق فــيـا حــزنـي ويـاألــمـييـامـنْ ركـبـتَ عـصا الـشـيطـانِ فـي صَلـَفٍ ولـــم تـُصَـــلِّ لـوجــه الـلــــهِ اْوْ تــصُـــمِحـاذرْ بـنـفـســـكَ واشـــددْ حـبـلَ ذائـدهــا عــن الـمعـاصـي وبـالأخـلاق فـأعـتـصـمِوأســتـعـصـم الـنـفــسَ مـن دنـيـا وزيـنـتها ان الــنـفــــوسَ اذا هــوّمــتـهـا تــَهـِــــمِوان عـــَزَمْـــتَ عـلـى خـيــرٍ فـعـجـّـلـــه لا يـحـبــط الـلـــهَ مـســـعـاةً لـمـعـتــزمِيـالـيـت شـــعـري وهــل لـيـتٌ بـنـافـعـةٍ؟ كـي تـمنـع الـنفـسَ من وسـواسـها الـنَّـهـِمِزَمــّــوا بــلـيــلٍ وآهـــاتـي تــتــابـعــــهـــم زانـوا هـوادجهــم بـالـعُــقْـــلِ والــرُّقـُــمِمـالـتْ فـمـالــتْ بـقـلـبـي كــلُّ امـنـيـَــةٍ واوّلُ الـوصــلِ مـعـســـولٌ مـن الكـَلـِـمِوأمعـنـتْ فـي لهـيــب الخـــد تـتـركـنـي بـيـن الحـيـاة وبين المـوت في ضَـَرمِاني نـدبــتُ دمـــوعَ الـعـيـنِ ذارفــــةً لـتســقـي الـنفــسَ صبـراً غـير مـتّهـَمِبــلْ انـَّهُ الـدمـع يـذويـنـي ويـفـضحـني اذا تـحـــَّـدرَ بـــيــن الـجـفـــنِ والادمِعـُجـنـا عـلى الـدارفـي شــوقٍ تحـدّثـنـا حـديـث من فـارقَ الاحـباب عـن رَغـَـمِافـدي الـمنازلَ انْ حـلـّوا وانْ رَحَـلــوا حشـــاشـــةَ الـروحِ جـذلانـاً بـلا نــدمِيـاايهــاالـنــاس انّ الـحــبَّ مـهـلــكـــةٌ الاّ لأحـمــدَ خـيـرُ الـعـُـرْبِ والـعَـجَــمِبـل خـيـرُ مـا أنـجـبَ ألآبـاءُ من وَلــَـــدٍ بـل خـيـرُ مـا حـَمَـلـَتْ حَــّواءُ بـالـَرحـَمِيـا فـخــر آمـنــة اخـتـالــت بـــمــولـــده عــرض الســموات والأرضـيـن بالنغـمِيا فـخـر آمـنـة الـعـلــيـاء اذ وضـعـــتْ طـفـــلاً شــمائـلـه ُكالحـلـي ِ لـلعـُصُـمِيـا فـخـــر آمـنــة اهــتــــزت لـمـولــــده قـوائـم الـعـــرش تـنـبـيـهاً لـكـل عـميمحـمـدٌ خـيـــر مـا في الكـون قـاطـبـةً مـحــمــدٌ جـــاء بـالآيـات والـحـكــمِمحـمـدٌ خـيـر ما في الكـون مـن نـعـمِ محمدٌ خيـر ما في الكـون من نســـمِخـير الخلائـق مـن جـنٍ ومـن بـشــرٍ اذْ خـصَّ اخـلاقـه القـرآنُ بـالـعِـظَـمِتـطـاولتْ بابـنِ عــبدالـلـهِ شــامخـةٌ ربـوع مـكـة فـوق الـنجـِمِ والـقـمـمِيـامـنْ بـمـولـده الـنـيـرانُ قد خمـدتْ حـتـى تــفــّرق عـنهـا كــل مـلـتــئــمِوانشـــقَّ من فـزعٍ بنـيـانهـم وغــدا ايــوان كســرى كسـير الهـمّ والهمـمِومـاءُ ســـاوةَ اذ غـيضــتْ جوانـبـه مـن رهـبةِ الحقِّ بـين الصخرِ والأكمِتَهلـَّـلَ الـخيـرُ لـلســعديـّةِ ارتضـعـــتْ طـفـلاً حـبـا قـومهـا مـن خيرهِ الـعمـمِراشــتْ خـمـيتلتهـم مـن كـلّ بـارقـةٍ أحـيـا حـيـاهـا فـقـيـر الـنـبـت بـالـديــمِياســافـراً بـالـدجـى كالـبـدرِ طـلـعـتـهُ يــزري عـلى نـورها بالـليـلـةِ الـتـمــمِأرجــو رضاك أبـا الزهــراءِ أطـلـبـهُ يـامـن رضـاك لـنـا حِـرزٌ مـن الـنـقَــمِأرجــو رضاك أبا الزهراء يعصـمـنـي فـي وقـفـةِ الحـقِّ مـن خــوفِ ومن نـدَمِأرجـو رضاك ابـاالـزهـراء يـمـنـحـني سـكينة الـنفــس فـي بـدئـي ومخـتـتـمــيلاقــيـت مـن عـنـتٍ شـــتى تـكـافـحـهـا لا يـحـبــط الـلـهُ مســــعــاةً لـمـعـتـصِــمِالـغـارُ يـشــــهد أن الـديــن تـعــصـمــه أرادة الـلـهِ مـن شــــــركٍ ومـن وَصَـــمِلــيـنســـج الـلـــهُ فـوق الغـار صـنـعــتهُ أوهـى الخـيـوط تـبــاهـي ســـــدَّ ذي أرَمِأوهى الخـيـوط ولكن الـعـزيـز قــضى أن يـجعل الديـن في حِـرزٍ وفـي عِـصَــمِهــذي الخيـــوط مـن الجـــبـار قـوتـها لـن تخـرقَ البـابَ عـنها كــفُّ مـخــتــرِمِجـاء الـنبـيــون مـن قــبـلٍ بـمـعـجـــزةً حـتـى طــوتــهــا يــــد الأيـــامِ والـقـــدَمِوجـئـتــنـا بـبـيـــانٍ خـالـــدٍ عَــطِــــرٍ لـلقــلبِ نـورٌ ولـلأرواحِ كالـنِسَــــــمِنــفــــحٌ مــن الـلــهِ آيـــاتٌ نـردّدهــا لـتـدخـلَ القـلـبَ ســـلســالاً لـكـلِّ ظـمـيقـالـوا لـك الـمـال والـتـيجـان نـبـذلـهـا حـتـى تـهــادنـنـا فــي بـيعــة الـصـنـَــمِأجـبـتهم بـفـصـيـحِ القـولِ تـردعـهـــم أصـحـابُ أفـــئــدةٍ تــُطـوى عـلـى وَرَمِوالـلـهِ لو تجعـلوا شـمســـًا ولـي قـمـراً مـلء اليـديـنِ فـلـن تـثـنـونَ لـي هـمـميأســــريـتَ لـيـلاً عـلـى دُهـمٍ مـبـاركـةٍ ليسـت مـن الجـن بـل ليسـت من الـبُهُـمِجـاوزتَ فـيها وعـرشُ الـلـهِ في فَـلـَكٍ لـم تـدنُ مـنـهُ قـديـماً كــفُّ مـســــتـلــمِحـتى دنـوت مـن العــرشِ العـظيـمِ وما خــطَّ الآلــهُ عــلــى الألــواحِ بـالقـلــَـمِفُـقـْتَ النـبــيـينَ فـي عــزٍّ وفي شَــرَفٍ صـلّى عـلـيـكَ وأثـنى بــاريءُ الـنِـسَــمِتـبـــارك الـــلـهُ فـــوق الشــكِّ قـدرتـهُ تجـلــو الـيقـــينَ بـنـورٍ ســاطعَ الحـدمِأهـديـتهـا أمـمــا حـاقَ الـنـفـاقُ بـهـــا بـالـمـحكـمــاتِ بــلا خــوفٍ ولا بــَرَمِبـعـثـتَ فـيهـم وكـاد الجهـلُ يـمحـقـهـم فـضائـلَ الـنـفـس تحـيـيهـا من الرمـمِخـاطـبـــتَ افــئــدةً كـانـت مغـلــّقَــةً بـقـولـةِ الـحـقِّ لا بـالســيـفِ والـلجُــمِدخـلـت مـكّـةَ والاعـنــاقُ شـــاخـصةٌ أفـعـالـهـم لــم تــدعْ عــذراً لـمـنـتــَقِــمأبـديـتَ صـفـحاً وغـفــرانـا لـشــائـنهـم أنـت الرحيمُ بهـم فـي الموقـفِ الوَخِـمِأمنـتهـــم مـن عـقـابٍ كـادَ يـاخـذهـم بـالــمــوبـقـاتِ بـما حــازوهُ مـن أِثـــَمجـنــدُ الصـحـابـةِ بـالآفــاقِ رايـتــهـــم معـقـودةُ النصرِ فـي سـهـلٍ وفـي أجَـمِالسـافرونَ لـوهــجِ الحــربِ غـايـتـهــم أن ينشـروا الديـنَ مـرهوبـينَ كالحمـمِلا ينكصون عـلى ألأعـقابِ تحســبـهــم كـالسـيلِ يـجري بـدفـقٍ غير منسَـجِـمِمـن كـلِّ أزهـرَ زانَ الصـدقُ مـنـطـقـه يـوصيـكَ بالرحمِ أو يوصـيكَ بالذمـمِأشـكـوا اليـكَ أبـا الزهــراءِ فـرقـتـنـا وضعـفَ حالـتـنا فـي كـل مخـتـصـمومـن دهــــاءِ عــدوٍ أزرقٍ شَـــــرِسٍ يسـقي لـنا السـمَّ مخبـوءاً مـع الدسَــمِتـغشـو الحضارةُ أهــلَ الأرضِ كـلَّهـمُ وأمـةُ الحـقِّ فـي بــؤسٍ وفـي عَـــدَمِفـي كــلِّ ركــنٍ لـنـا أرضٌ ومـتـرَبــَةٌ تـغـفـو عـلى أفـقـها أنـّاتُ مُـهـتـَضَـمِأمـا الـثـغورُ فــقــد أمـســـت مــهــددةً يســطو ويعـبـثُ فـيها كـلُّ ذي جَـرَمِيشـكـو لك الـبـيـتُ والمعـراجُ لوعَـتـَهُ وديســـتْ الصخرةُ العصمـاءُ بالقــَدَمِأرضٌ مـقــدَّسَــــــةٌ ضَـمّــَتْ بـبــاطِـنـِها تـحــت الـتـرابِ نـفيـسَ العـلمِ والتـؤَمِنـحـنُ الــّذيـن وهـــبـنـاهـــا بـــلا ثــَمــَنٍ لـلـمـارقـيــن لــتـُبـنـى دولـةُ الـخَــدَمِيـالـهـفَ قـرطـبـةَ الـغـــرّاءَ مـســــجـدهـا بالـصـمـتِ يحـنـو عـلى مـيراثِها الضَخِمِطــالـتْ عـلـيـها يـدُ الأعــداءِ تــقــذفــهــا بـكـلِّ شــــــائـنـَةٍ مـن افــكِـهـــا الـفــَـدِمِصـارتْ حــرائـرنـا فـي كــفِّ غـاصِـبِها يـنــزو عـلى كـتفِها كالـذئـبِ بـالـغَــنَـمِهـذي رسـولُ الهدى من بعضِ غصّـَـتـِنا أطوي عليها وما أبـــدي ســــوى أمــَمِفـأشـفـقْ عـلى امّـَةٍ لـو كـنتَ حاضـرهـا لـما أســتـبـدَّ بهـا صـعـلوكها الـهَـــرِمِدارتْ عـلـيهـا يــدُ الأحـداثِ تـنهـشُـــهـا أُصـيـبَ فـارسُـــهـا بـالـوَهـنِ والعُـقُــمِالــلـهُ أكـــبــر هـــذا الـديــنُ قــام لـــهُ سـيفٌ مـن الـلـهِ يرمي الشركَ بالـلِّمَمِأِنّـي تـَمَسّـَـكـتُ بالهـادي الحبـيبِ ومـنْ أمســى نصيـراً لـديـنِ الـلـهِ يـغـتـَنــِمِديـنُ الـحـيـاةِ تـقَـصّـى كـلَّ معـضـلــةٍ يـجـلـو الحـقـيقـةَ بالتـشــريعِ والنُظُـمِيـهدي الـى ســنـن الأخـلاقِ مـنهـجـهُ كـيـما يـريكَ ســبـيلاً واضـحَ الرُسُــمِجـاءت بـه قـدرةُ الـبـاري ورحـمـتُـهُ هـذا هـو الـفـوزُ بـالـداريـن فـاســتـَلـِمِآمـَنـتُ بـالـلـهِ فـــرداً لا شـــريـكَ لــهُوبـالـرسـولِ ومـا أُعطـيـتُ مـن قِســَمِحـبـيـبنـا المصطفى رايـاتُـهُ خَـفَـقَــت لـتـهـديَ الـناسَ دربَ الحـقِّ والـقـيــَمِويــومَ بـدرٍ تـعـالـى الـلـــهُ أيــّــدَكُــم جـنـدٌ مـن الـلـهِ تـحـمي كـلَّ مصطَـدَمِلمّـا أقـَمـتَ عـلى هــامِ العـلى عـلـمــــاً تـراجـعَ الشِــركُ مـخـذولاً بـلا عَـلَــمِعَـلّـَمـتـَنـا كـيف يـأتي الحـقَّ طالــبـــُهُ بـشــفرةِ الـسـيـفِ تـجلو ظلمةَ الغَسَــمِخيـلٌ على الرومِ تعـلـو في ســـنابـكهـا هـامَ القـياصَـر بالخســرانِ والـوَصَــمِقامـتْ تـزلـزلُ أرضَ الـبيـدِ عـزمـَتُـها داوتْ أذى فـتكــةِ الـحيّــاتِ بـالـثــَرَمِعروشُ كسرى أهـينت في ســرادقـهـا والصـولجـانُ غـدا لحـماً عـلى وَضَـمِوصاحبُ الصيـنِ لـن يحميـهِ حـائـطُــهُ أمام فـكـر ٍســـرى كـالـنـورِ بالظـُلـَـمِهـلاّ تـرى الـتركَ يحـدوا في ركائـِبِهـم مـحـمّـَدُ الـفاتـحُ الـموعـودُ ذو الشِـيــَمِرمى بـه الـلـهُ أرضاً صار قـيـصـرُها يـبـكي عـلـيها بـدمـعٍ غـيـر مـنـكـتـــِمِأيّـاكُــمُ يـابـنــي عـثـــمـانَ تـخــدعـكــم مـظاهـرُ الغـربِ بالتـزويـقِ والـوَهَــمِقـامـت لـكـم دولـةٌ يابــؤسَ شـــانــئـهـا بـالمـخزيـاتِ وسـهمِ العـاديـاتِ رُمــيالـغـرب غـربٌ فـلا تـأمــنَّ جـانـبـهـــم والشــرق شـرقٌ وريـث الـديـن والقِـيـَمِوأمّـةُ الكــردِ تـزهـــو بـابـن جـلـدتِـهـا مـحَــرِّرِ الـقــدسِ أيّان الوطيس حميأَنـتـمْ ونـحـنُ كـأبـنـخــــتٍ وخـالـهــمُتـشــابـكَ الـعِـْرقُ بـالارحـامِ والـلُّـُـحَــمِهـذي الـبلادُ بـلادُ الـخـيـرِ فـَاقـتـَسـِمـوامـرابـعَ الـعـيــشِ فـيـهـا خـيـر مُـقْـتَـسَـمِماذا كـســـبـتـم مـن الـدنـيـا وبـهـرجـهـا؟ غـيـر الـضيـاعِ بـدربِ الـتـيـهِ والـزُحَــمِأِن تـركـنـوا لـجـناح الســلـم يـمـنـحـكـــم ْ صــفــوَ الـحـيـاةِ بــلا وَهْــنٍ ولا قُـحُــمِطــلائـعُ الفــرسِ تـدوي فـي جحافِـلِـهـــم الـلـهُ أكـبـرَ تـرمي الشــركَ بـالـصَـمَــمِدكّـَتْ كــتــائـبـُهُـــم والــنصــرُ يـعــقـدهـا من خلفِ "جيحونَ" عرشَ الفاتكِ الضَرِمِتـوارثــوا الـمجـــدَ لا تـُثـنى عـزائـمـُهُـــم وأحسَــنـوا الصنـعَ فـي عـفـوٍ ومـُنـتـَقَــمِتــوحّـدَت بــهـــدى الأســــــلامِ رايـتـُهــم شــــتّـى قَــبـيــلٍ و