الرئيسية | آراء وأفكار | في الرد على بيان رقم 2 لقناة البغدادية

في الرد على بيان رقم 2 لقناة البغدادية

حجم الخط: صغر من حجم الخط كبر من حجم الخط
في الرد على بيان رقم 2 لقناة البغدادية

د..كاظم المقدادي
 

   فوجئت أن إدارة قناة البغدادية قد ردت بشكل غريب على خبر أنسحابي من العمل كمقدم لبرنامج(صاحب الأمتياز)الذي قدمته لعام كامل من هذه القناة وعلى موقع الكتروني يموله مالك البغدادية . وكنت نشرت خبر الأنسحاب في جريدة المشرق البغدادية في يوم السبت أي بعد يوم من قرار الادارة عدم بث الحلقة التي كان من المؤمل ان تبث الخميس في الثامنة مساء وهو الموعد المعتاد الذي ينتظره المشاهدون في العراق والخارج ..علما اني اخبرت الدكتور فاروق الفتيان مدير عام البث في القناة بالقول( اذا هاي الحلقة ماطلعت سوف لن اظهر مرة اخرى في البغدادية) وهذا ماحصل بالفعل.. والقاريءوالمشاهد يعرف من هو الدكتور كاظم المقدادي الذي بدأ حياته صحفياً في بداية السبعينيات .. وسافر الى فرنسا على حسابه الخاص ليتخرج من جامعة السوربون في موضوع الصحافة .. فهل يعقل أن يتدرب المقدادي في أوج تجربته الأعلامية على يد بائع سجائر ؟! لكي يضع له أسئلة الحوارات وهو الذي أمضى أكثر من 40 عاماً صحفياً وباحثاً وأستاذاً جامعياً معروفا.وكما ادعت ادارة القناة في بيانها الذي ارغب في تسميته ( البيان رقم 2 ) على غرار البيان الذي اذاعه الزميل عبدالحميد الصائح في بيانه بعد حادثة الحذاء الشهيرة.

سبب أنسحابي واضح جداً .. وهو أن الحرية التي كنت أتمتع بها وأنا أعد وأقدم برنامج (صاحب الأمتياز) بدأت تتقلص .. وبدأت القناة ترسم سياستها على مبدأ الأعلام في خدمة السياسة ! وتحولت الى حزب لايؤمن بالرأي والرأي الأخر .
هناك شهود كثر يؤكدون على أنني أنا الذي قرر ألانسحاب.. وربما سينسحب أخرون .. وربما سيأتي اليوم الذي سيقدم السيد خشلوك برنامج ( البغدادية..إلى أين) ؟لانه سيبقى لوحده في القناة راكبا حماقاته ودولاراته .. أما أنا فسوف أحافظ على المهنية الصحفية التي أمنت بها ونذرت عمري من أجلها ومازلت وسابقى وعلى الدوام محيطا بعناصرها الضرورية المرتبطة بالحرفية العالية والمهنية والدراسة الاكاديمية والخبرة التي تراكمت لدي على مدى عقود من الجهد والتعب ..
اتمنى على البغدادية ان تتعامل مع الكبار بماهم وان ترعى الكياسة في تعاطيها معهم لانهم مختلفون تماما عن سواهم من الصحفيين ولكل خصوصيته وحضوره..وان لايظن صاحبها متوهما..ان كل من جاء الى قناته فهو طالب مال او شهرة وهو يعلم اني فوق ذلك وقد رفضت اشكال الاغراء ورضيت ان اعمل ب800دولار شهريا لانني مؤمن بالقضية التي اعددت البرنامج لاجلها..
alkarook@yahoo.com

 

 


المرصدنيوز
لا تتحمل أيّة مسؤوليّة عن المواد المنشورة .. ويتحمل الكُتّاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم وآرائهم وآفكارهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر

 

أضف إلى : Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك تعليق

 
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
0

التصويت: tv
أيهما تفضل من القنوات العراقية بادائها الاعلامي لصالح العراقيين