وكالة المرصدنيوز للإعلام المستقل: مؤيد اللامي اعمل لآخرتك كأنك تموت غداً مؤيد اللامي اعمل لآخرتك كأنك تموت غداً ================================================================================ أبراهيم خليل الدجيلي on 06/ 2/ 2010 ابراهيم خليل الدجيلي عرفناه قوي بالمطالبه وقوي باتخاذ القرار وكذلك عرفناه بالنبي الذي جاء لينقذ نقابة الصحفيين من السنين العجاف التي كانت هي عليه لا اقصد بتقديم الاهانه للسابقين لكن شخصية عهده ودوره للنقابة والتغيرات التي طرات على النقابة كانت نحو الاحسن والافضل انفتاحاً على مستوى العراق وخارجه حيث هو يختلف بكل شيء على ما قدمه النقباء من السابقين من عدم حصول اي تغيير في سياق عمل النقابه سوى مجرد انهم ياتون صباحا والى البيت او نادي العلوية مساءاً كلا حسب شاكلته لم نرى من الماضين من المراجع من توفير ولو بنص اوقية للدفاع عن الصحفي ومطالبه الجهات ذات العلاقة والمعنية بتوفير وانصاف الصحفي او الاعلامي ( ولو الاخ مؤيد شوية مو على صلح مع الاعلاميين ) بجعل الصحفي العراقي كاحد الافراد العاملين لدى الدوائر التابعه للحكومة ويشمل بكافه المخصصات التي تخصصها الحكومة رغم الانتفاخ الحاصل لدى النقيب وصراخه المستمر لحكومته المنتخبة وبرلمانه الذي لم يقر ولم يعر اي انتباه للتصويت على قانون حماية الصحفيين لكن هذا لم يقلل من اصرار وعزيمة النقابة والمنتمين فيها ولا النقيب من الاستمرار بالصراخ والمطالبه باتخاذ القرار المناسب من اجل اقرارهذا القانون الذي قد رحل الى الجنائن المعلقة حاله حال القوانين التي قد ذهبت الى اين لا نعلم ، ولان هذا القانون الذي يصب بمصلحة شريحة قدمت الخدمة للعراق ولهم ايضا ولكن كلهم سكارى بالرواتب والاراضي ووو لم يروا من المناسب التصويت على هذا القانون لماذا لانه يصب لصالح شريحة ترتدي الحبر والقلم لا تخاف لومة لائم من اجل ايصال الحقيقة ، فا نقيب الصحفيين العراقيين بما انك جئت رسولا ومنقذ لهذه النقابة وتعتبر مجدد لهذه النقابة من المفترض عليك ان لا تنسى العاملين في القنوات التلفزيونية فهم من المغرمين بهذه النقابة لانهم وجدوا من يدافع عنهم ولا نريد منك ان تنسبهم الى نقابة الفنانيين وكلا حسب عمله يحق له الانتماء فمجال العمل من اجل الحرية هو نفسه اعلامي كان او صحفي فلا تنسى المراسل والمصور التلفزيوني والكوادر المتبقية في القنوات الفضائية ، ما اجمل ان نرى ونسمع خطاباتك ومطالباتك للصحفيين وتذكير المسؤولين بان الصحفي العراقي هو رمز للحرية والفداء وهو الشخص الاول الذي يساعد للوصول الى التحول الديمقراطي الحاصل في العراق ونرى الاجابة تصل وتوفير ما تطلبه وهذه الحالة تذكرني ايام انتخابات قدرة الطالب وذلك كنا نختار قدرة للصف من يكون ذكي وقوي بكل شيء واقوى شي هو لديه القدرة على المطالبة بحقوق الطالب وهذا حسب اعتقادي موجود في النقابة فياحبذا لو يصبح الصباح ونرى وبكل فخراً واعتزار عبارة ( نقابة الصحفيين والاعلاميين العراقيين ) هذا انك قد عملت لاخرتك عملاً لن ينساه لك احد وسوف تسجل لك هذه في سجل التاريخ على طول الدرب ، افضل ما نقراه ولا نراه بما يسمى مرصد الحريات الصحفية الذي نقرء له فقط بيانات الاستنكارات لكن على ارض الواقع لا يوجد اي شي من هذا المرصد وكأن الاخوه في مرصد الحريات الصحفية يتخيل لهم ان الصحفي او الاعلامي العراقي هو طيار وهو يحركونه حسب الانواء الجوية التي يرصدونها بموقعهم الالكتروني لم نرى من المرصد اي بيان رسمي من مرصده لاجل الصحفي والاعلامي حول ترك البرلمان قانون حماية الصحفيين ام هذا لا يصب بالمصالح الشخصية اين مرصد الحريات الصحفية من ذلك ؟ اين هو من توفير الضمانات للصحفي والاعلامي ولعوائل شهداء الحرية ؟ اين المرصد من نقابة الصحفيين العراقيين حول المطالبات والانجازات التي تقدمها النقابة للعاملين من اجل الحرية والساعين الى التحول الديمقراطي ؟ ام ان المرصد مداه قريب جدا وحسب فهمي انه بحاجة لمقاولة حول شراء عدسة كبيرة لكي يتسنى له رؤية بناية نقابة الصحفيين ؟ ام هناك رصد فقط للمصالح الشخصية على حساب الصحفي والاعلامي العراقي الذي يقع ضحية ما تقدموه لانفسكم ؟ هذه اسئلة والكثير لا اريد ان اذكره لكن ماذا لو تتوحد كلمتكم وتبقى كلمة واحده هي اصدار بيان عنوانه الحب والسلام من اجل ايصال الكلمة الصادقة والحقيقة لهذا المجتمع بدل ان نقرء كلماتكم ضد نقابة الصحفيين العراقيين ، ونكرانكم للنقابة نكرانكم بذلك للصحفيين والاعلاميين لانهم ضمن هذه النقابة . info@almarsadnews.org