الرئيسية | آراء وأفكار | ننتخب ... الواقفين في المنتصف

ننتخب ... الواقفين في المنتصف

حجم الخط: صغر من حجم الخط كبر من حجم الخط
ننتخب ... الواقفين في المنتصف

يعـــرا ق منريد لا هذا وذاك .... أنريد بــــــــــس أليهواك إليتعــــــب لعيون أهلــــــــة ........ ينتخبة فــرات ودجلة

شمــــــــــس الأصيـــــــــل
 

كلمات نبعت من وجدان صادق لشاعر صادق مع نفسه ووطنه ، كلمات بسيطة لكن فيها من الحقيقة والمنطق الكثير مما يعود فينا إلى شريط الأحداث في الحقبة المنصرمة أي الأربع سنوات الأخيرة من عمر العملية الديمقراطية في العراق ، سنوات عانى فيها الشعب ما عانى وجرب من جرب وعض أصابع الندم مرات ومرات ولعن حظه العاثر ألف مرة لأنه أغمض عينيه وسلم يديه إلى المراجع السياسية أو الدينية وأختار من أوصى فيهم الحزب أو المرجع (رجال الدين) ، فصار مثل الضرير الذي يسلم أمره لمن يأخذ بيده فلا يدري أين يمضي فيه ويترك أمره لضميره ، فإن كان من أخذ بيديه ليس صاحب ضمير ولا نزاهة ولا وطنية فأين سيكون المنتهى والمصير ، ربما لا يوجد عراقي واحد لا يعرف الجواب والجواب هو الواقع المزري والمضحك المبكي الذي يمر فيه وطننا اليوم ، للشعب اليوم الحق في أن يعمل هيئة للمسائلة والعدالة على غرار هيئة المسألة والعدالة وله الحق في أن يجتث ويقتص من كل الذين ساهموا في مآسيه من عربهم إلى كردهم إلى شيعيهم أو سنيهم ، يقتص ويحّرم كل الذين تلطخت سيوفهم الطائفية بدماء الأبرياء وكل من أبكى أم عمر وأم علي وأم جوزيف وأم سردار ، يطرد كل من تلاعب بالمال العام وسرق عرق جبين الفقراء ورواتب الرعاية الاجتماعية وعلى الأخص رواتب الأرامل والأيتام التي لا تطمع فيها ألا نفس كل خائن وواطئ ، إلى كل من نافق وساوم على وحدة هذا الوطن من أجل مصالح حزبية وشخصية دنيئة ، الشعب اليوم عليه أن يتجرد عن كل عاطفة ووصية وفتوى وخداع وطعم والأمل في وعود كاذبة ومكررة ،وينتخب الواقفين في المنتصف ، وكلنا لو أنصف مع نفسه وجلس يراجع شريط السنوات العجاف الماضية سيعرفهم جيداً فالشمس لا تحجب بغربال والحزب والفتاوى لا تغطي عيوب الرعاة الذي أوغلوا في ظلم الرعية، الانتخابات على الأبواب والواقفين في المنتصف هم أولى بأصواتنا وهم الأقرب إلى عراق واحد قوي عزيز ، هم أصدق في بريق أمل قادم وأزهار وأعمار وعدالة في التوظيف وإنصاف في الحقوق ، فالنصوت جميعا ونختار جيش قوي مهني متجرد من الأنتمائات غير مخترق يكون لدينا فيه الثقة الكافية ، نتجه جميعا إلى سياسية وعلاقات واضحة المعالم دون إنتمائات خارجية مبطنة ، بهم ومعهم وبصفهم وجمعهم ( الواقفين في المنتصف ) وكلكم تعرفونهم وأني على ثقة كبيرة بذلك .

 


المرصدنيوز 
 
لا تتحمل أيّة مسؤوليّة عن المواد المنشورة .. ويتحمل الكُتّاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم وآرائهم وآفكارهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر .

 

أضف إلى : Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك تعليق

 
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
0

التصويت: tv
أيهما تفضل من القنوات العراقية بادائها الاعلامي لصالح العراقيين