في ذكرى عيدالجيش
بالتاكيد فان القول بطائفية من اطلق تسمية (موسى الكاظم )على اول فوج من افواج الجيش العراقي يكون ضربا من المناورة غير المحمودة لتضليل الرأي العام..ومعروف تماما كيف وعلى أية أسس تم تشكيل الدولة العراقية بعد سنوات قليلة على الاجتياح البريطاني للعراق..
وربما كانت التسمية محاولة طيبة لتأكيد الوحدة الوطنية ودفع التنازع بين الاقليات الدينية وجمع الكل في دائرة الوطنية التي قلما استغنى عنها بلد مثل العراق..
بعد عام 2003 جرى حل الجيش العراقي بقرار من الحاكم الامريكي الجديد بول بريمر. والطريف ان بريمر حل جيشا كان فاتحو امريكا عملوا على مساعدة العراقيين لتأسيسه.وجرى التنازع ايضا على صواب الاجراء وخطله بين السياسيين والعامة واعرب العسكر المنحلون عن حزنهم وانزعاجهم من قرار اودى برتبهم وامتيازاتهم وبقوت عيالهم..نقطة نظام.. للاسف لم يبق الزمن الذي قضيته متهجولا بين معسكرات الجيش نهاية تسعينيات القرن الماضي ومطلع الالفية الثالثة لم يبق لي الكثير من التعاطف مع من أوذي من المنتسبين للجيش المنحل...
وبرغم ذلك فانا انظر الى الامور من زاوية العمل على بناء العراق الديمقراطي الذي يلتزم زعماؤه بما صرحوا به طويلا باهمية احقاق الحقوق واسكات الافواه الصارخة بالاعتراض لابطريق القمع انما بطريقة اللين والبحث في اسباب انصاف الجميع واعادتهم الى المنظومة الوطنية من مبدأ..ان الشعور بالظلم هو من قاد معارضي صدام حسين لمواجهته بشتى الوسائل، واذن لابد من قطع اسباب الاعتراض بالانصاف لا بالاجحاف والتضييع ، ومهما كانت الاسباب ،وعلى الاقل لان الكثير ممن عملوا في الجيش السابق لم يكونوا موالين بالضرورة للنظام الحاكم انما ألزموا بالخدمة الاجبارية وسيقوا لها كرها(مكره أخاك لابطل) .
في السادس من كانون ثاني يناير يحتفل العراق بذكرى تأسيس الجيش العراقي الباسل الشجاع الذي شارك في حروب الدفاع عن القضايا الاسلامية والوطنية والعربية في مختلف الازمان والانحاء ، وربما سيق بالقوة لخوض حروب لم يكن قادته من الضباط الكبار والصغار على السواء راضين بها..
حسنا فعلت كل الحكومات التي تلت النظام الملكي الذي شهد تأسيس نواة ذلك الجيش حين ابقت على المناسبة في وقتها من كل عام ولم تغير فيه ..وهذا ماحصل بعد عام 2003 حين رأينا ان الحكومات المتعاقبة ابقت على المناسبة واحتفلت بها..ولان التاسيس لم يكن مرتبطا بنظام سياسي او بنزعة الى التفوق والحكم انما كان من أساسيات بناء الدولة في النصف الاول من القرن المنصرم وهو مايجب ان تكون النظرة عليه وعلى الدوام وليس بحسب المزاج او الظرف المنقطع عن المبادئ الاساسية المهتمة بالمصالح العليا للدولة والشعب ومستقبل ابنائه..
hadeejalu@yahoo.com
- وزارة الهجرة والمهجرين تقوم بتوزيع منحة رئيس الوزراء نوري المالكي
- الرجل الأمريكي الحامل يضع أنثى وحالتهما طيبة
- اليوم.. التعليم العالي تعلن نتائج القبول المركزي
- محافظة بغداد تحذر أصحاب المولدات من عدم الالتزام بضوابط التشغيل وتخصص الرقم 5380231 لاستقبال شكاوى المواطنين
- من نحن في المرصدنيوز؟



del.icio.us
Digg
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك