شكرا معالي الوزير ....شكرا حضرة النائب .....ولكن؟؟؟؟؟
بقلم - عدي المختار
تخصيص ملياري دينار عراقي كدفعة أولى من بين تسع مليارات لأعمار ملعب ميسان الدولي ثاني اكبر واهم ملعب دولي في العراق بعد ملعب الشعب الدولي ما هي إلا التفاتة مهمة وقرار جبار من قبل معالي وزير الشباب والرياضة,ونابع عن وعي تام ومسؤولية كبيرة ووطنية عالية تعتمر قلب وعقل هذا الرجل ,ولا ننسى طبعا إن هذه الخطوة جاءت بعد زيارة الأخ خالد كبيان نائب محافظ ميسان ورئيس ممثلية اللجنة الاولمبية في ميسان للوزير وهي خطوة موفقة منه ولا تقل أهمية عن مبادرة الوزير لأنها كانت جسر هذا الانجاز الكبير,ولا يخفى على احد من المهتمين بالجانب الرياضي كيف عانى هذا الملعب منذ بناءه عام 1983وتحسر الملعون نجل الدكتاتور عليه وعلى بناءه في العمارة حينما أطلق مقولته الشهيرة خلال المباراة التي جمعت الرشيد والميناء في الموسم الكروي لعامي( 1987- 1986) فقال(حرامات هذا الملعب هنا ......لو بيه جروخ جان شلته ) ومنذ تلك المقولة الملعونة استغله العسكر في الفيلق الرابع مقرا لاستعراضاته العسكرية التي دمرت خلاله أرضيته و(التارتان) الأصلي وبقي رهين الأجهزة الأمنية حتى سقوط النظام لتحتله القوات البريطانية وتسلمه فيما بعد للجيش العراقي وما إن سلم عام 2006 لوزارة الشباب وانطلقت مسيرة الأعمار فيه حتى احتل مجددا خلال انطلاق حملة بشائر السلام عام 2008 ليتخذ كمركز للقوات الأمنية المشتركة فتعرض للنهب والسلب والتدمير وحينما خرج الجيش منه بعد مطالبات إعلامية وأخرى رسمية سلم الملعب خاويا كأنه أطلال ملعب بعد أن وصل الأعمار فيه لمستوى 85% فيه قبل حملة بشائر السلام ليتراجع الآن إلى ما تحت 50% فبكاه الملايين من أبناء ميسان الذين يعتبرونه رمزا من رموز مدينتهم ومعلما مهما من معالم المحافظة الذي بغيابه فقدت فريقه الكروية متعت اللعب بالأرض والجمهور الذي انعكس سلبا على أداءها ومستواها , عاد الملعب بفضل الصحفيين والإعلاميين والقادة الرياضيين من أبناء ميسان الذين تعالت أصواتهم لنصرة الملعب وإعادة الهيبة له وأطلق معالي وزير الشباب والرياضة مشروعه الإصلاحي والاعماري لهذا الملعب وهي ليست غريبة عليه وهو ابن المعانات عاش تفاصيلها واكتوى بنارها وها هو يطفئها بقرارات مهمة والتفاتات رائعة تستحق الشكر والثناء ولا تحتاج إلا أيادي أمينة لتنفيذ مشاريع الأعمار في الملعب وان لا يكون كما حدث قبل حينما قام مقاول يسلمه لمقاول أخر وجميعهم غير مؤهلين لهذه المهمة لأنهم مقاولون خدج لا يفقهون من الأعمار سوى جني المال ,فان عزز قرار الوزير بتسليم مهام تنفيذه لشركة أعمار لها تاريخ طويل في هذه المشاريع ولجان فنية وهندسية (شريفة - عفيفة) ليعاد للملعب هيبته ومكانته حينها ستستذكر الأجيال هذه الخطوات ليس باللعن والرجم بل بالحب والمودة والفضل العرفان , وحري بنا نحن أبناء ميسان أن نقول شكرا لك معالي الوزير أولا على هذه التفاتة المهمة , وشكرا لك خالد كبيان ثانيا ,لأنك بدأت مشوار عملك في السلطة المحلية بخطوة هامة جدا تنبئ بأن القادم خير بإذن الله ' إن هذه الخطوة تقودنا لخطوة أخرى اتخذها معالي الوزير وكل المتتبعون للشأن الرياضي يرون فيها غبن وظلم وإجحاف وهو أن يتساوى نادي ميسان الرياضي الذي يلعب ضمن الدوري الممتاز ولديه العاب كثيرة حقق من خلالها انجازات رائعة في المنحة المقدمة له مع أندية أخرى تعد عدديا ولا تحصى فعليا , لذا نرفع أصواتنا لمعالي وزير الشباب والرياضة مرة أخرى لإعادة النظر بمبلغ أل(10) ملايين دينار المنحة المقدمة لنادي يمثل محافظة بأكملها والذي لا يملك تمويلا ذاتيا أو ملعبا يدران عليه أموالا ,وليس نادي ميسان فقط بل كل الأندية الفاعلة,وإلا ما فائدة لجان التقييم في الوزارة أذا إن تساوى الجميع بالحسنات والسيئات؟؟؟,خمسة سنوات مرت على استيزاركم معالي الوزير كنا نتمنى أن تبنى خلالها على اقل تقدير مقرات لأندية مراكز المحافظات وملاعبها أو مراكز الاقضية والنواحي ويكون الاهتمام بالأندية فيما يخص الجانب المالي كبير , موازيا لاهتماماتكم بمؤسسات ومنتديات الوزارة التي في كل مرة ترمم (صبغ وكاشي) فقط من دون أن يلمس القاصي والداني تأثير هذه المنتديات والمؤسسات في حياة الشباب العامة , هي دعوة مقدمة لمعالي الوزير وللسلطة المحلية في ميسان معا للأخذ بيد نادي ميسان مجددا لا لشيء إلا لكونه يحمل اسم ....ميسان .
الزبدة :"اعمل بعطاء" ...."فالعطاء وجدان الضمير".
- وزارة الهجرة والمهجرين تقوم بتوزيع منحة رئيس الوزراء نوري المالكي
- الرجل الأمريكي الحامل يضع أنثى وحالتهما طيبة
- اليوم.. التعليم العالي تعلن نتائج القبول المركزي
- محافظة بغداد تحذر أصحاب المولدات من عدم الالتزام بضوابط التشغيل وتخصص الرقم 5380231 لاستقبال شكاوى المواطنين
- من نحن في المرصدنيوز؟



del.icio.us
Digg
التعليقات (2 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك