وكالة المرصدنيوز للإعلام المستقل: صفر ياحكم .... حلوه كاصد صفر ياحكم .... حلوه كاصد ================================================================================ أبراهيم خليل الدجيلي on 18/ 6/ 2009 بقلم- عدي المختار رغم كل التكهنات والأقاويل والتحليلات التي قالت إن منتخبنا الوطني سيغادر البطولة في أول لقاء له كانت بعيدة تماما عن ما قدم خلال المباراة الافتتاحي لبطولة القارات بين منتخبنا الوطني لكرة القدم وجنوب أفريقيا لأنها خالف كل التوقعات مع اعترافنا الكامل بان الأداء بصورة عامة لم يكن بالمستوى المطلوب . بورا لعب بخطة دفاعية بالدرجة الأساس وهجومية أحيانا إلا أن السعي لإهدار الوقت سلبيا للفريقين كان الهاجس الذي يحرك لاعبينا ,فضلا عن التغييرات المتأخرة جدا جدا والتي لم تعلب كما معروف في كل تغييرات وتغيير مجرى المباراة بل جاءت التغييرات بشكل مثير للتساؤلات وبطريقة غير مدروسة وعبثية ليس إلا , عكس التبديل الذي أجراه بورا في مباراتنا الودية مع بولندا والذي غير مجرى المباراة ,حتى ان دخول هوار ملا محمد كان دخولا عبثيا وكان الأجدر ببورا أن يدخله مع بداية الدقائق الأولى للشوط الثاني لكانت النتيجة تغيرت حينها لأنه رغم الدقائق القصيرة التي لعب بها إلا أن أداء الفريق تغيير وأصبح أقوى , كان وسط الملعب صحراء بلا بشر ومن يسيطر عليه الخصم , ووصول الكرة إلى المهاجمين اللذان كانا أدائهما غير جيد ولم يبدوان متفاهمان إلى حد ما في الأداء والتواصل فيما بينهم ولم يكونان بمستوى عال من اللياقة,وإن جميع اللاعبين كانوا يفقدون توازنهم إذ ما أحاط بهم الخصم, وباصات الكرة بينهم مثير للضحك لان اغلبها كان مقطوعا من قبل الخصم , عدم الاتفاق والتفاهم في توزيع الأدوار كانت السمة الأساس في المباراة ولعل من شاهد طريقة لعب الدفاع سيكتشف ذلك باستثناء سلام شاكر وباسم عباس,كان الجميع يلهث متعبا وعلامات علامات التعب وألا لياقة بادية على الجميع . فرص كثيرة كانت أمام المنتخب من خلال الأخطاء التي ترتكب هنا وهناك لم يستغلها المنتخب بل كان اختيار نشأت أكرم لتنفيذ كرات الأخطاء غير موفقا لأنه كان بعيد كل البعد عن هذه الضربات , ألا إن الأداء بصورة عامة كان مقنعا فقط ولم يلبي الطموح ,وان سار بورا ومنتخبنا على ذات اللعب والنهج فأننا سنخير المباراة المقبلة لا محالة . حطم محمد كاصد نظرية (أزمة حراس المرمى) لان أداءه كان مذهلا ودفع عن العراق شر الانتكاسة في أول مباراة له في هذه البطولة ومن تابعة شاهد لياقته العالية ودقته في ردع الكرات والإمساك بها بصفاء ذهن وكان يمتلك زمام إرادته جيدا ليعلن عن ولادة حارس أمين أخر لعرين المنتخب الوطني إلى جانب الحارس نور صبري,حتى إن الجماهير التي رايتها تتخذ من المقاهي مكانا لها لمشاهدة المباراة كانت تلهج بعبارات خيلت لي لأول مرة أنها دعاء وبعد أن دققت السمع بها أكثر عرفت أنهم يرددون (حلوه كاصد). الجماهير الرياضة التي عاشت خلال الساعات ال24 قبل المباراة الافتتاحية لكأس القارات عاشت محنتين الأولى عدم نقل المباراة على القناة العراقية الرياضية ولا القنوات العربية مما اضطرها الى شراء كارت قنوات ART باهظة الثمن أو الخروج للمقاهي والساحات العامة حيث عرضت المباراة من قبل الميسورين من أبناء العراق الغيارى عكس دولة الأردن الشقيق التي تتكفل وزارة الشباب الأردنية فيها بوضع شاشات عرض كبيرة في الساحات العامة ليشاهد الشعب الأردني مباريات كرة القدم عالمية وعربيا وتخفف عليه أعباء شراء الكارتات , فضلا عن محنة أخرى تمثلت بإصابة الناطق الإعلامي للمنتخب بداء الخرس المؤقت والذي اختاره الاتحاد بعناية (للكشخة فقط) معتبرا إن الإعلاميين بفضحون دائما لا يسترون !!!!, لذا الجماهير الرياضة لم تتعرف على أوضاع اللاعبين وما يدور هناك , والمضحك في الأمر إن ذات الجمهور الرياضي في مبارياتنا في كأس آسيا كان يهتف (صفر ياحكم ...النتيجة عراقية ) ذلك لان المنتخب كان قد أحرز أهدافا ,واليوم ذات الهتاف لكن بتغيير طفيف (صفر ياحكم ....صرنه فلم هندي) . الزبدة :" حجارة المتعجبك "....."تفشخك"