وكالة المرصدنيوز للإعلام المستقل: الزوراء؟؟؟أم سلام هاشم؟؟؟ الزوراء؟؟؟أم سلام هاشم؟؟؟ ================================================================================ أبراهيم خليل الدجيلي on 14/ 6/ 2009 بقلم-عدي المختار تتعالى الأصوات وبوتيرة واحدة مطالبة الهيئة الإدارية لنادي الزوراء وبالأخص سلام هاشم بالاستقالة وترك النادي نتيجة لتردي الوضع الرياضي فيه والغريب في هذا التصاعد هو ذلك التصاعد الغريب في المطالبة الذي بات معروفا للجميع إن ثمة من يحركه خلف الكواليس ممن يتربصون للإطاحة بالهيئة الإدارية للزوراء ليعرضوا فيما بعد أنفسهم كبدلاء!!! زاعمين أنهم سيخرجون النادي من أزمته وينهضوا به وبرياضته مجددا ,ساعون نحو الإطاحة بهم بشتى الطرق وكل الأسلحة مباحة !!! ساحة حرب لا يعرف من الغالب فيها , رغم إن الكل سيمر عبر هذه الساحة اليوم.... أو غدا ....شاء أو آبى , إن معضلة الرياضة العراقية ببناها التحتية ومصادر تمويلها وليس بقادتها لأنهم فرسانها والأجدر بقيادتها ,وقضية نادي الزوراء الجماهيري تعد واحدة من قضايا عديدة ترتبط بعضها بالبعض الآخر لتشكل حالة عامة عنوانها المال والتمويل والمرجعية الداعمة ,ذلك لان لا نهوض لأي نادي عراقي إلا من خلال مرجعية مالية داعمة تستطيع أن تضع خطة إستراتيجية للنهوض بكافة الألعاب في النادي وهذا ما معمول به في الأندية الخليجية وبعض الدول العربية التي تحول فيه الحكومة الأندية لشركات مساهمة ومجالس أدارتها رؤوس الأموال الذي يؤمنون إن أي دعم يقدموه في اليمين يجنون أضعافه باليسار فيعملون على بناءه على الطريقة الأجنبية ليستقطب رجال الأعمال وأبناء الطبقات النبيلة وهذه الطريقة هي ما يطلق عليها الاستثمار الرياضي ,وطبعا هذا ما لا تعرفه رياضتنا العراقية أطلاقا لان النظام السائد خلال ثلاثة عقود مضت كان نظاما مركزيا شموليا لا يؤمن بالاستثمار بل يؤمن بامتلاك كل شيء ويكون كل شيء ملك للحزب والثورة !!!! ,هذه السياسة هي من جعلت كل أندية العراق عبارة عن أندية خاوية ومستهلكة وغير منتجة ,لذا فان محنة الزوراء تنطلق من محنة وإفرازات هذه السياسة الرعناء , وإن نادي الزوراء واحد من بين أندية عراقية كثيرة تعيش محنة التمويل ,ومن يقول إن ثمة أندية متخمة مالية وتسير على النهج الصحيح فهو مخطئ ,لان حتى هذه الأندية المتخمة مالية - وهي غير موجودة طبعا- لم تقدم للرياضة العراقية أي نهضة وبقيت رهينة كبوات أو انتصارات الدوري العراقي - أي الكرة فقط - !!!, والزوراء ليس الأول ولا الأخير الذي يمر بهذه المحنة , فلماذا كل هذه الأصوات والزوبعات الإعلامية ضده وضد سلام هاشم تحديدا ؟؟؟؟فان كان سببها تردي النتائج فنحن إذا مطالبين برفع أصواتنا للمطالبة باستقالة كل رؤساء الأندية في بغداد أو المحافظات بلا استثناء للنتائج (الفضيحة) التي تجتاح صولاتها ألا رياضية, إن المؤامرات التي تنتعش بين مخمل الليالي الحمراء ضد هذا أو ذاك لا تنهض بالرياضة العراقية وان من يسعى إلى تسقيط هذا كي يستلم اللواء هو فان مصيره ذات المصير بالتأكيد ,وعلى الجميع أن يدقق ليكتشف إن الأصوات التي تتعالي بلحن مشروخ لكنه منمق وقعت بعدم الوضوح وها نحن نبرق لهم هذا السؤال المهم والجوهري ,ماذا تريدون ؟؟؟؟النهوض بالزوراء؟؟؟؟أم الإطاحة بسلام هاشم ؟؟؟ فان كان الهدف هو النهوض بالزوراء فمن الأجدر أن تتعالى الأصوات لدعم النادي والضغط لتوفير كافة متطلباته ,أما إن كان الهدف الإطاحة بسلام هاشم - وهو الهدف الأساسي طبعا - فهي محاولة شيطانية انقلابية بصبغة ديمقراطية ستتوالى وتتجدد مع كل قائد جديد لان من يجبل على المؤامرات لا يموت إلا بها , نعم ...اخطأ سلام هاشم أداريا , إلا انه لم يكفر مهنيا , والأخطاء واردة في كل عمل,ونعترف إن القيادة صعبة وتحتاج لحكمة , إلا أنهم هم أبناء العراق ويجب أن يتعلموا فنون القيادة وخير المتعلم من تعلم من أخطاءه ,الزوراء وغيره من الأندية تحتاج إلى وقفة تاريخية ووطنية من قبل الحكومة العراقية لتحول هذه الأندية الجماهيرية لشركات مساهمة كي تمول نفسها بنفسها وتكون بحق مؤسسات رياضية جماهيرية قوية لا مجرد يافطات . الزبدة : "رأس الحكمة"....." لزوم الحق".