الرئيسية | خدمات | مواقع صديقة | موقع الشاعر الراحل طه الطاهر

موقع الشاعر الراحل طه الطاهر

حجم الخط: صغر من حجم الخط كبر من حجم الخط
أضف إلى : Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (8 تعليقات سابقة):

المنشداوي في 11/ 9/ 2009
المنشداوي
اني لاعجب كل العجب من السيد جبارمجبل الخليفة الذى اطال التباكي والنحيب على طه طاهر هذا الرجل الذى لم يفارق الخمره ساعه واحدة حتى لم يجد الوكت الكافي ليكتب كلمات اصبحت الان شعرا فمن خلال معايشتي معه لم اسمعه ينطق بالشعر فكيف الان اصبح الشاعر والروائي
جبار مجبل الخليفه في 04/ 9/ 2009
جبار مجبل الخليفه
هذه قصه قصيره وقعت احداثها على الحدود العراقيه والايرانيه سميتها اعدام مغترب واهديها الى الاخ والصديق نصيف فلك والاخت ساجده جراغوندي يطاردني الخوف ويصنع من جسدي قضبان وزوايا تخفي راسها وتبتسم للسجان واحتظنت كلمات اغنية اغتصب لونها على الجدران يفتش بعصاه مااخفيته وتكشف له يداي عن طريق العوده والترحال حملو حلمي بكيس نفايات مع جوعي ويختمه السجان باالشمع الاحمر ويلصق عليه يمنع عبور الاوطان ويعود الظل كسبايا وطني وتصرخ بوجهي ها قد عدت من جديد وتلتف الوديان كاافعى وتختفي وتصيح من ابعدك كنفايه المدينه الى الصحراء فهنا ياسيدي رائحة موت وترحال لااستطيع الوصول لك اغزل حلمي والحلم يتشابك بيداي وابواب تغزل باب وتبتعد بحذر الجدران والشارع يبتعد يلتصق بحذر وتمتد ارصفته بجيبي وافقد العنوان وصلت الى مدينتي ومازلت ابحث عن عنوان واحذف اسماء من مذكراتي واحرق صور رسمتها ما زال السجان يتعقبق الخطوات واعود لمدينتي اتهموني باالجنون هنا في وطني من يرفع يديه يحيا ويصبح ثوري ومن يرفع قدميه يورحل علقو برقبتي جريمتي ولعناتهم واسماء المدن التي نامت معي في الترحال قطعو حسدي ووزعوه فوق الجبال ليطير هم الان تحتي وهذه فرصتي ساتبول فوقهم وانام صرخو وهلهلو واخيرا هطل المطر من السماء الاهداااااااااءءءء الى من مات على الحدود اينما كانت الى من مات تحت البحر وفوقه الى من لم يصفق ولو بنظره الى الصنم الى من اعانني في غربتي الاخت ابتسام يوسف وللاخ الفنان كاظم الخليفه
المنشداوي في 03/ 9/ 2009
المنشداوي
اخي جبار لماذا هذااللون العاتم والذكريات الموءلمه عش الحياى بلحظتها اما المرحوم طه فقد ذهب الى خالقه
موفق الطاهر في 28/ 7/ 2009
موفق الطاهر
إلى صديقي العزيز جبار مجبل. كم بحثت عنك دون جدوى. واليوم أراك هنا عن طريق العم جوجل. وأرد عليك من هنا عسى أن تقرأ كلماتي هذه وتراسلني. أشتاقك حد اللعنة وأبكي رسائلك حد الوجع. فهل سيطول إنتظاري كي أسمعك؟
راسلني:
m.tahir@theredelephant.org
كل الحب اليك.
جبار مجبل الخليفه في 13/ 7/ 2009
جبار مجبل الخليفه
قتلني الارق وحب اغتاله مسخ وانطلق واختفت جدران صمتي برائحةالذكريات وهوت فوق حزني انقضني انني احترق طرقت باب جوعي ليلا انني اختنق اشم بها رائحة شوارع طهران ثقب جسدها كتذكره بدون عوده يطرقون الابواب من هنا مرت ندى سلطان اين اختفت خطوات تتسلق وخطوات تنزلق قتلني الارق اجمع شظايا الحام من تحت قدميها وورائي يمتص اخوف الخطوات تتوسد رحله بدون لقاء احتضرت امام الجميع خجوله امام حبيبها والمسخ يصرخ من تحت النفايات قد قتلت الغسق نامي ياسيدتي توسدي احلام الخيام وضحكة طه للقدر الاهاء الى روح الشهيده الايرانيه ندى سلطان والى روح اخي طه طاهر ابو نهار والى اختي ساجده جراغوندي وابتسام يوسف
جبار مجبل الخليفه في 01/ 4/ 2009
جبار مجبل الخليفه
الى حبيبي طه الى ام يوسف الى اختي ساجده جراغوندي الى صديقي الرائع نصيف فلك كلمتي دفنتها تحت شجرة الرمان في غربتي وسكون الليل لاافهم كلماته المهم قد قلتها وعبرت الحدود تركت بجانبها شجرة بلوط علقت بااطرافها وصية شيفان وماتت حبيبته بااحتراق حلبجه وذكرياتي قد ارهقها المخاض يدغدغها الحزن وتنام على ساق واحده قد اتعبها الاستبدال اه انني مشتاق لعيون طه اغلق الابواب واغلق الجوع غلى مسامير النعوش وزوايا الاستجداء محجوزه لحاكم وليالي العراق عادت بدون مجاذيف تعطيهم حب ويعطوها بصاق علمني الرجل السري عندما اسير في شوارع بغداد لاالتفت الى الوراء والتقط ذكرياتي واخصيها حتى لاتعود للاخصاب علمني طه ان الموت حريه والقبر محطة استراحه للشعراء علمني عندما اسكر اكسر كاسي حتى لاتلامسه شفاه المثقفين علمني من يحب العراق يجب ان يموت بااحتراق هذا ياسيدتي جرحي وتكفن باارصفة دمعي الان سكرت واريد ان اتقيا شوق ولقاء انحني امام امراة لاارى راسي ضاع بين الذكريات وانقاض بغداد ساتذكرك عندما تمطر اسماء واطفال افتحي فمك للثلج لعله ينام فينا الاحتراق
[جبار مجبل الخليفه في 31/ 3/ 2009
[جبار مجبل الخليفه
الى روح اخي وحبيبي طه الطاهر الى ختي الحبيبه ابتسام يوسف الى الاخت ساجده الجراغوندي الى كافة لم ينحني الى الصنم نقلب الماضي كقناني خمر سكننتها شفاه يابسه تعانق الوداع حزمت الاحزان من فوق الطاوله نامت فوقها اغاني مسعود علقت عليها الذكريات طويت جدرانك كدفتر اشعارك وتركته جانبا لتطلي سقف غرفتك بلون رمادي وتنتظرها لكي تعودوحبك تائه كزورق بين قصب الاهوار جالس تنتظرهامع صمت الصياد وفوق اكتافك طير حمل فوق جناحيه احزان المدن والنزف مازال بين اضلاعك تفتح له الابواب لكي يهرب وهو يريد الانتظار ستمر من هنا قافلة الحب سترى حليمه ويوسف اخبرتني انك نثرت اوراقك على الضفاف بدون ارقام انثرها لقد جائتني رطبه ترتجف ليلا ازيل عنها الاحتراق ورائحة جسدك منثوره فوقها كاالزعفران اكفكف اسطرها لقد نامت بيد ابنتك نهار واعود للعبور وهو يحتاج الى تذكره والرحله تريد احتراق وحبك مازال جالس يوقد اشتياق
جبار الخليفه في 27/ 3/ 2009
جبار الخليفه
علقت المشانق وثقبت الروؤس وطني ضاعت اتجهاته الاربعه ليلاد دعاره ونهارا ثوريه اصبحت بغداد حاويةالاحلام نام من نام وصفق من صفق مع الجرذان بكاسها باكيه والجسد عليل بثوبها الكردي ورائحتها الجنوبيه يضاجعوها باالف ليلة وليله عربيه مازال ينمو تحتها الاغتصاب والثوار يتسلقون نحو نهديا ويصرخون عاشت الثوريه عربات الجوع تحتضر لتنقل اليل لضفة شرقيه علقت المشانق والموتى بدون حفار والقبور تجاوزت الحب وشبق الموت ينحت اكفان مطرزه بااحرف كوفيه

أضف تعليقك تعليق

 
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
4.75

التصويت: شارك معنا برأيك
من تتوقع رئيساً للوزراء في العراق في انتخابات عام 2010