وكالة المرصدنيوز للإعلام المستقل: رياض قاسم طليق بعد 25 يوما خلف القضبان بفضل الخيرين الذين آزروه وتضامنوا معه من كُتّاب ومثقفين ومتابعة مجلس القضاء الأعلى رياض قاسم طليق بعد 25 يوما خلف القضبان بفضل الخيرين الذين آزروه وتضامنوا معه من كُتّاب ومثقفين ومتابعة مجلس القضاء الأعلى ================================================================================ أبراهيم خليل الدجيلي on 28/ 6/ 2010 في خطوة تستحق الإشادة تابع واشرف بشخصه الأستاذ القاضي مدحت المحمود رئيس مجلس القضاء الأعلى .. وبمتابعة شخصية ومستمرة من قبل الأستاذ القاضي عبدالستار غفور بيرقدار المشرف على المركز الاعلامي للسلطة القضائية افرج قاضي تحقيق منطقة الرصافة - بغداد عن الشاعر والكاتب والصحفي رياض قاسم لعدم ثبوت اي دليل ضده واسقاط تهمة 4 ارهاب التي اعتقل بموجبها منذ 3 - 6 - 2010 .جاء هذا بعد ان اشيع خبر اعتقال الشاعر والصحفي رياض قاسم بسبب تحريض وبلاغ كيدي لم تعرف دوافعه اتهامه بارتكاب جريمة قتل ، أُعتقل عل اثرها تحت البند 4 ارهاب السيئة الصيت ، التي لم تعد السلطات تميز بين متهم وبريء عند تطبيق هذا الفقرة التي تصل العقوبة فيها الى الاعدام شنقا ! . بعد اسبوعين من اعتقاله وتلكؤ الجهات التحقيقية في حسم القضية لصالحه رغم يقين براءته من هذه التهمة البشعة اضطر التدخل كُتّاب وزملاء الصحفي رياض قاسم الى اثارة الموضوع امام الرأي العام بهدف استعجال وانهاء الاجراءات التحقيقية سيما وزميلهم الشاعر قد ناهز عمره السبعين عاما ويعاني من امراض مزمنة ومكان اعتقاله يفتقر الى الشروط الانسانية مما قد يتسبب ذلك بوفاته . حيث تبنت " كتابات " بتواضع قضية الأديب رياض قاسم بمساندة ومؤازرة ووقوف كُتابها وجمهورها الكريم لأنهم مؤمنين ايمانا كاملا ببراءة اديب وصحفي اثرى الثقافة العراقية من هذه التهمة . استجاب الخيرون لصحيفه " كتابات " الالكترونية لندائها الأنساني وتدخل مجلس القضاء الاعلى بثقل وشخص رئيسه الأستاذ القاضي مدحت المحمود ومتابعة الناطق الرسمي باسم السلطة القضائية الاستاذ عبدالستار بيرقدار ، فضلا عن اهتمام وتدخل وزارة الداخلية بهذه القضية من خلال اللواء عبد الكريم خلف الناطق الرسمي السابق باسم وزارة الداخلية الذي اتصل بـ " كتابات " يوم الجمعة الماضي ووعد الافراج عن الصحفي رياض قاسم يوم الأحد وقد تحقق هذا حسب بيان المركز الاعلامي للسلطة القضائية . وكما ان " كتابات " تشكر كل الجهود الخيرة التي ساهمت كُلا حسب موقعه ودوره في انهاء محنة الكاتب والصحفي المعروف رياض قاسم وعودته سالما معافى الى احضان اسرته حرا طليقا بعد محنة قاسية دامت 25 يوما من الاعتقال .