وكالة المرصدنيوز للإعلام المستقل: احمد الجلبي: تطبق قانون المساءلة سقوط نهائي لحزب البعث احمد الجلبي: تطبق قانون المساءلة سقوط نهائي لحزب البعث ================================================================================ أبراهيم خليل الدجيلي on 14/ 2/ 2010 المرصدنيوز - متابعة اعتبر سياسي عراقي تطبيق قانون المساءلة والعدالة بمثابة سقوط نهائي لحزب البعث في العراق، ودعا الكتل المحتجة على استبعاد بعض مرشحيها عن الانتخابات الى الاذعان لقرارات المؤسسات الدستورية في البلاد، معتبرا برنامج الائتلاف الوطني العراقي الانتخابي بانه برنامج متكامل خاصة على صعيد السياسات الاقتصادية. وقال مرشح قائمة الائتلاف الوطني العراقي احمد الجلبي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء السبت: "ان تعليق قائمة العراقية حملتها الانتخابية جاء اعلانا للتضامن مع بعض المرشحين المستبعدين من الانتخابات حسب قرارات هيئة المساءلة والعدالة، ولا يعني ذلك الانسحاب من الانتخابات" وتوقع ان تعود الكتلة الى حلبة الانتخابات، معتبرا ان مثل هذه الاحتجاجات طبيعية عند بداية صدور قرارات مثل ما صدر عن هيئة المساءلة والعدالة. واضاف الجلبي: "ان المقاطعة ليست طريقة حكيمة لمعالجة القضايا، ولن تؤثر على الانتخابات بشكل كبير" داعيا قائمة العراقية الى المشاركة في الانتخابات والاخذ بدورها على الساحة. واكد ان العراق دولة يحكمها الدستور والقانون، وان قرار هيئة المساءلة والعدالة تم البت فيه من قبل الهيئة التمييزية، والتي اقرت بشرعية عمل الهيئة وقراراتها، حيث ايدت استبعاد بعض المشمولين بقرار هيئة المساءلة والعدالة فيما اعادت قسما اخر منهم الى الانتخابات. واستبعد الجلبي ان يكون هناك اي تأثير للسلطة التنفيذية والاطراف السياسية على هذا القرار بعد ان قال القضاء العراقي كلمته حول هذا الامر، وثبت اجراءات هيئة المساءلة والعدالة، معتبرا ان ما تتحدث عنه الاطراف المستبعدة عن اجراء اجتماعات ومشاورات لا تعدو كونها مناورات سياسية وتنفيسا عن الامر. وشدد على ان ملف استبعاد بعض المرشحين ملف دستوري وقانوني، ويأتي وفق المادة السابعة من الدستور التي تحضر الترويج لحزب البعث، معتبرا تطبيق هذا القانون بمثابة سقوط نهائي لحزب البعث في العراق. واكد الجلبي ان اكثرية اعضاء مجلس النواب يؤيدون قرارات هيئة المساءلة والعدالة، معتبرا ان البلبلة والجدل المثارين بهذا الخصوص امر مفتعل ولا يمثل صوت الاكثرية من الشعب العراقي الذي يؤيد هو الاخر قرارات هيئة المساءلة. وحول بدء الحملة الانتخابية وميزة الانتخابات المقبلة عن سابقاتها قال: ان الائتلاف الوطني العراقي يتميز عن كافة الائتلافات الاخرى ببرنامجه السياسي وشخصياته القيادية ومكوناته التي تتميز بتأييد شعبي واسع، مثل المجلس الاسلامي الاعلى والتيار الصدري ومنظمة بدر والاطراف السياسية الاخرى. وبين الجلببي ان برنامج الائتلاف الوطني العراقي للمرحلة المقبلة برنامج حقيقي لعمل سياسي واقتصادي على صعيد مشاريع الاسكان وسياسات النفط والاقتصاد، وسيكون له الاثر الكبير في الارتقاء بمستوى حياة الشعب العراقي. واكد الجلبي ان برنامج الائتلاف الوطني ليس كلاما انتخابيا، بل انه يتضمن خطوات تفصيلية دقيقة للوصول الى الاهداف التي يعلنها، على اساس قياسات مرحلية يمكن للمواطن العراقي ان يقيس التقدم فيها. وحول التحديات التي تواجه الانتخابات قال الجلبي: "انه على الحكومة ان تحمي العملية الانتخابية" وحذر من يهددون بعرقلة العملية الانتخابية من مواجهة رد فعل معاكس، مستبعدا ان تتمكن تهديدات البعض بعرقلة الانتخابات ان لم تتم الاستجابة لمطالبه وان كانت غير قانونية من كسر ارادة الشعب العراقي في السير قدما في تحقيق اهدافه نحو التقدم والاستقلال.