الانتخابات العراقية تشكل نكسة لتنظيم القاعدة
وسقط وابل من القذائف والصواريخ في بغداد عند افتتاح مراكز الاقتراع الاحد.
وفي منتصف النهار، سقطت اكثر من سبعين قذيفة او صاروخ فضلا عن بعض الانفجارات ما اسفر عن مقتل 38 شخصا.
لكن شبكة اسامة بن لادن فشلت في اختراق المدن العراقية لشن هجمات على نطاق واسع، ويعود الفضل في ذلك للخطة امنية.
حتى في معاقلها السابقة مثل الفلوجة، لم يتمكن اي ارهابي من الوصول الى صناديق الاقتراع بسبب التحكم بشدة ميدانيا. فاضطرت القاعدة لاطلاق صورايخ بعيدا عن مراكز الانتخاب.
وقد هددت بالقتل في بيان نشرته مواقع الكترونية جميع العراقيين، وخصوصا السنة الذين سيذهبون الى صناديق الاقتراع.
واعلنت الجمعة فرض "حظر التجول" الاحد في جميع انحاء البلاد لمنع اجراء الانتخابات. وحذرت من يخرق حظر التجول هذا بانه "يعرض نفسه والعياذ بالله لغضب الله ولكل صنوف اسلحة المجاهدين" (حسب القاعدة).
لكن هذا لم يرهبهم، واستمر العرب السنة في التدفق الى صناديق الاقتراع، بحيث ادلى سبعين بالمئة من الناخبين باصواتهم في محافظة ديالى و61 بالمئة في محافظتي صلاح الدين والانبار بينما بلغت النسبة 67 بالمئة في نينوى.
وقال حميد فاضل، استاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد ان "مشاركة السنة خطوة كبرى في هزيمة تنظيم القاعدة على الرغم من التهديدات والعنف".
واضاف ان "السنة ذهبوا للادلاء باصواتهم، فقد اظهروا تمسكهم بالعراق والديمقراطية. وهذا التصويت يؤكد انهم جزء مهم جدا من العملية السياسية".
واشاد المجتمع الدولي والسلطات العراقية بالانتخابات مؤكدين انها انتصار للديمقراطية العراقية، كما انها تمثل هزيمة قاسية للمتمردين.
ورحب السفير الاميركي كريستوفر هيل وقائد القوات الاميركية في العراق راي اوديرنو بالانتخابات.
واضافا في بيان ان "توجه العراقيين باعداد كبيرة للادلاء باصواتهم، يظهر تصميمهم القوي على عدم السماح للارهابيين بتدمير رغبتهم في المشاركة في اختيار قادتهم".
من جهته، قال الممثل الخاص للامم المتحدة في العراق آد ميلكرت "يشكل هذا اليوم انتصارا العقل على المواجهات والعنف. صنع العراقيون التاريخ واليوم هو خطوة مهمة على طريق المصالحة الوطنية".
واضاف "كل الذين كانوا يرغبون في اللجوء الى العنف باتوا الخاسر الاكبر في هذه الانتخابات".
ومشاركة العرب السنة هي احدى رهانات هذه الانتخابات التي تؤشر الى عودتهم للساحة السياسية، بعد ان تعرضوا للتهميش بسبب مقاطعتهم للانتخابات الاولى عام 2005.
وكان بعضهم انضم الى المسلحين بدافع المرارة بعد فقدان السلطة التي تسلموها منذ تأسيس العراق عام 1921. لكن العديد من شيوخ العشائر الذين قدموا الرجال والاسلحة للقاعدة انقلبوا في وقت لاحق ضدها بعد ارتكاب العديد من اعمال العنف الدموية.
ومع ذلك، تحذر واشنطن من التفاؤل المفرط، وقال الرئيس باراك اوباما "نحن نعرف ان العراق يواجه اياما صعبة جدا وربما يكون هناك المزيد من العنف".
عن العالم الاخباري
- وزارة الهجرة والمهجرين تقوم بتوزيع منحة رئيس الوزراء نوري المالكي
- إستطلاع "المحاكم الدولية الحل الوحيد لفض النزاعات المائية في الشرق الاوسط"
- لجنة التحقق في الأمانة العامة لمجلس الوزراء توصي بتسهل تطبيق تعديل قانون المفصولين السياسيين
- موقع جريدة الصباح العراقية
- أوبريت "تمرد النساء".. حياة القوزاق والدون "غير الهادئ"
- وزارة الهجرة والمهجرين تقوم بتوزيع منحة رئيس الوزراء نوري المالكي
- الرجل الأمريكي الحامل يضع أنثى وحالتهما طيبة
- اليوم.. التعليم العالي تعلن نتائج القبول المركزي
- محافظة بغداد تحذر أصحاب المولدات من عدم الالتزام بضوابط التشغيل وتخصص الرقم 5380231 لاستقبال شكاوى المواطنين
- من نحن في المرصدنيوز؟



del.icio.us
Digg
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك