الرئيسية | تحقيقات | في ضوء ما طرحه سماحة السيد عمار الحكيم

في ضوء ما طرحه سماحة السيد عمار الحكيم

حجم الخط: صغر من حجم الخط كبر من حجم الخط
في ضوء ما طرحه سماحة السيد عمار الحكيم

قراءة في ملامح الإستراتيجية الوطنية العراقية

ليث عبد الكريم الربيعي
 
 

 

في كلمته القيّمة أمام المؤتمر السادس عشر للمبلغين والمبلغات والذي انعقد في النجف الأشرف الخميس 10/12/2009، بيّن سماحة السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي أهم ملامح الإستراتيجية الوطنية العراقية للمرحلة المقبلة من أجل مواكبة التطور الحاصل في العالم في مختلف الأصعدة والمجالات، مشيرا إلى أنها ملامح قابلة للتطوير من قبل كل الأطياف والأطراف السياسية.
أن إطلاق هكذا إستراتيجية وبهذه الملامح وفي ظل الظروف الخطيرة والمنزلقات المخيفة التي تكتنف العراق، يأتي من إيمان سماحته أولا:- بعمق دور تيار شهيد المحراب الذي يمثل النموذج الحضاري المتقدم للقوى الوطنية والإسلامية، وان ما أعطاه من دروس وانطباعات متميزة في القدرة والأثر في الحضور الديمقراطي في العراق ما هو إلا انعكاس للمستوى الرفيع والفكر الوقّاد الذي تملكه قيادته، والتي سارت وتسير جنبا إلى جنب أفكار شهيد المحراب وأفكار عزيز العراق. وما حصل من انتخابات تمهيدية توضح وتبين قدرة الوطنيين الإسلاميين على ممارسة الديمقراطية بأفضل وأحسن صورها والحرص الكبير على أن يتصدى الأكفاء والمخلصين من أبناء الشعب لهذه المسؤولية العظيمة، وان يختار العراقيون من يجدونه أهلا لها.
وثانيا:- بأهمية ودور الجماهير في المساهمة ببناء مؤسسات البلد الرسمية، وما يتطلبه ذلك من تكاتف وتفاني للعمل سوية ومن دون أدنى شك أو تشكيك في الوطنية والانتماء، إلا من سولت له نفسه التعرض بالسوء لأبناء هذا الوطن، فجاءت هذه الإستراتيجية زاخرة بالقيم والمفاهيم النبيلة.
وفي هذه العجالة سنحاول تسليط الضوء على هذه الملامح، آملين أن تؤخذ بمزيد من البحث والدراسة لاستكناه ما تحويه من معاني ودلالات.

 

 

أولا:- بناء الدولة العصرية الحديثة، ونحن بحاجة إلى وضع مقاسات لدولة عصرية متطورة، دولة تتماشى وتواكب الدول المتقدمة في العالم، ويجب أن تكون لنا طموحات واضحة. وتعرفون أن شهيد المحراب (قده) في أول خطاب له في البصرة عندما وطأت قدماه ارض العراق تحدث عن بناء الدولة العصرية ولكن أهملت هذه المفاهيم ولم يقف عندها طويلاً نحن بحاجة إلى الرجوع إلى هذه المفاهيم المهمة.
تعتبر عملية بناء العراق من أهم أولويات تيار شهيد المحراب، وهذا ما نجده واضحا وبينا في مجمل خطابات قادة هذا التيار، فهم يدركون حجم الخراب والدمار الذي ألحقه أسوأ وأقسى نظام عرفه التأريخ بالبنى التحتية والنظام الاجتماعي والسياسي في العراق، وهاهو يواصل دوره بثقله المعروف للجميع في بناء الوطن الذي سطر التاريخ ملاحم دفاعه عنه، عبر اجتهاده في تسيير العملية السياسية بما يخدم ويتماشى ومصالح أبناءه.

 

 

ثانيا:- اتخاذ الخطوات العملية في تنفيذ الدستور والعمل بمواده وفقراته والرجوع إليه كأساس لحل أي خلاف يطرأ بين الأطراف السياسية وبين أبناء شعبنا، فهو المرجعية القانونية لكل شعب ولكل امة وهذا لا يتقاطع مع إجراء بعض التعديلات عليه ضمن السياقات الدستورية.
الدستور من أهم المنجزات العظيمة التي ولدت بعد الإطاحة بالنظام البعثي البائد، بعد أن عاش العراق عقودا من السنين تحت رحمة الدستور المؤقت العائم الفضفاض, الذي كان يحدد فيه حقوق وواجبات وحدود وصلاحيات السلطة هو مزاج الحاكم الواحد والحاشية المنتفعة المتسيدة فوق القانون، وقد حرصت المرجعية الدينية على كتابته بأيدي عراقية وأشرفت على الكثير من فقراته ما جعله متماهيا مع قيم ومبادئ الإسلام العظيم، وقد تضمن من المواد ما يشكل تطبيقها والالتزام بها عرض صور رائعة لمستقبل العراق الجديد، لذلك واعتقادا منهم بأهميته الكبيرة كان رموز تيار شهيد المحراب أول المدافعين عنه، بتأكيدهم على ضرورة الالتزام به من خلال الاحتكام إليه ورفض إي خرق وتجاوز لمواده.

 

 

ثالثا:- الحفاظ على وحدة العراق أرضا وشعبا، وتعزيز هذه الوحدة للتراب العراقي وان نقف ضد أي اعتداء أو مواقف من شأنها أن تربك وحدة العراق، كما علينا أن نحافظ على وحدة أبناء الشعب العراقي، وان نعمل جاهدين على تعزيز هذه الوحدة وتكريسها ونتخذ الإجراءات المطلوبة لتحقيقها.
تعد وحدة العراق أرضا وشعبا، ملمح بارز في مجمل سياسات تيار شهيد المحراب، فلطالما سعى قادته على إقامة العلاقات الايجابية مع كل المكونات العراقية, والعمل على ضمان وحدة العراق ومقاومة أية مشاريع لتقسيمه, والعمل الجاد على إخلاء العراق من كل القوى الأجنبية وفق السياقات القانونية، والتأكيد على التنازل والتناصح فيما بين الجميع، فالجوامع كثيرة وكبيرة، ولنعلم أن عدونا لا يستهدف حركة أو حزبا أو منظمة أو جهة إسلامية بعينها بل يريد القضاء على قيمة التغيير السياسي في العراق، وان لا ينعم أبناءه بفرصة الحرية الممنوحة لهم عبر الطرق على وتر النعرات الطائفية والقومية.

 

 

رابعا:- تعزيز الهوية الوطنية العراقية والابتعاد عن النعرات الطائفية والقومية والحفاظ على الهوية العربية والإسلامية مع كامل احترامنا للكرد والتركمان والمسيحيين والصابئة والايزيديين، ولكن العراق بلد عربي وإسلامي في هويته وغالبية مواطنيه ويجب أن تحترم هذه الهوية بنظرتنا وتعريفنا والإطار الذي نضعه للهوية الوطنية العراقية. 
كما أن علينا العمل على ترسيخ القيم الدينية والاجتماعية وإشاعة ثقافة الالتزام بالأعراف والتقاليد العربية والإسلامية الصحيحة السائدة في بلادنا.
العملية السياسية والتجربة الديمقراطية في العراق عززت وبصورة جلية الهوية الوطنية لإفراد هذا الشعب الكريم، ولعل في معطياتها ومنجزاتها ما يعزز ضرورة احترامها والحفاظ عليها والعمل على إدامتها، كما وان تبادل الزيارات فيما بين الفرقاء السياسيين لهو الطريق الأمثل لتجاوز كل الخلافات والأزمات، وكذلك ضرورة الانفتاح على المحيط العربي في سبيل تعزيز الهوية العربية للعراق، ومحاولة إصلاح ما خربته السياسات العدوانية للنظام الصدامي البائد التي ألحقت أضرارا بالغة لا بالعراق فحسب وإنما بالكثير من أشقائه وجيرانه. 
كما وان الانتصار للقيم والمبادئ الإسلامية, والقيم الاجتماعية السليمة لمجتمعنا المتمسك بمنظومة من الأعراف والتقاليد وإحياء الشعائر الدينية ومنها الشعائر الحسينية, التي مثلت طيلة العهود السابقة ضمانات أكيدة لوحدة العراقيين, وسلامة مسيرتهم في التعايش البنّاء والسلوك الحضاري في احترام الخصوصيات رغم الاختلاف في الانتماءات الدينية والمذهبية هو ديدن سياسات واستراتيجيات تيار شهيد المحراب، ولا غرو في التأكيد عليها بين الفينة والأخرى.
هذه الثقافة استمدوها من قائد المسيرة شهيد المحراب (قده) الذي يقول:- (إن الشعائر لها دور مهم في تشخيص هوية الجماعة وترسيخ انتمائها إلى الإسلام وتميزها عن الجماعات الأخرى)، ويقول أيضا:- (إن الشعائر لها آثار ومداليل تعبر عن حاجات ثابتة متعددة (تربوية) كإيجاد العرف العام الذي يساهم في ضبط السلوك الاجتماعي للأفراد، و(سياسية) من خلال الأداء الجمعي للشعائر كما هي في صلاة الجماعة والجمعة والحج، و(اجتماعية) من خلال تأكيدها على العلاقات الاجتماعية بين الجماعة وإيجاد روح التكافل والتعاون والتفاهم والمودة بين أفرادها و(إعلامية) من خلال ما تقدمه الشعائر للناس من مضامين عقائدية ومفاهيم فكرية وأخلاقية، كما يمكن أن تكون الشعائر أفضل وسيلة للتعبير عن المتبنيات السياسية والاجتماعية).

 

 

خامسا:- تحقيق الشراكة الحقيقية في البلاد مع مراعاة الاستحقاق الانتخابي ومساحات التأييد لكل كتلة.
أن بلدا كالعراق متنوع الأعراق والطوائف لا يمكن بأي حال من الأحوال تجاوز العرقية والطائفية فيه في أي تشكيلة برلمانية أو حكومية، إلا بالرجوع إلى صناديق الاقتراع، وتغليب الكفء والنزيه على غيره، ومما أفرزته عملية التغيير في العراق، هو إرساء مبادئ الحرية والديمقراطية، والتأكيد على مرجعية الشعب في الاحتكام إليه في انتخاب المحقق لإرادتهم والرامي للسعي نحو تحقيق الأمل المعقود والحلم المنشود في إحلال الأمن والأمان وتوفير الخدمات وإيجاد فرص عمل للعاطلين، وهذا ما يصبو إليه الطموحين من أبناء شعبنا العراقي الكريم.

 

 

سادسا:- استكمال خطوات السيادة الوطنية وتعزيز الاستقلال ضمن الجداول الزمنية الموضوعة لهذا الغرض وعدم التهاون والتساهل في هذا الأمر.
تمثل العملية السياسية والتجربة الديمقراطية في العراق انعطاف حقيقي بارز في تاريخ العراق، نظرا لما أصاب أفراده من يأس في الخلاص من أعتى وأشرس الدكتاتوريات التي تسلطت على رقاب الشعوب، ولولا لطف الله سبحانه وتعالى ودفع المؤمنين الخيرين من أبناء الحركة الإسلامية بتهيئة الأجواء والمناخات المناسبة لهم لإزاحة هذا الكابوس الجاثم على صدورهم، لما تمكن العراقيون من إرساء الديمقراطية وإقامة الانتخابات وتأكيد مرجعية الشعب وكتابة الدستور وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية واتفاقية انسحاب القوات الأمريكية.. وغيرها، وهو ما عزز استقلال العراق وخلاصه من ربقة القوات المتعددة الجنسيات وانطلاقه نحو الحرية والاستقلال وبدء مرحلة البناء والإعمار، وهو ما يعزز الثوابت المتفق عليها من قبل كل الشركاء السياسيين.

 

 

سابعا:- توطيد السلم الأهلي وتعزيز خطوات الحوار والوفاق الوطني بين العراقيين للوصول التي تلك اللحمة المطلوبة بين جميع المكونات العراقية.
من اجل الحفاظ على ما أنجز من تغيير سياسي في العراق، وحرصا على مصالح أبناء الشعب التي تتهددها مخاطر الإرهاب والفساد والإفساد.. فمما لاشك فيه إن المطالبة بتوطيد الوشائج بين المكونات العراقية وتعزيز خطوات الحوار والوفاق الوطني لهو من النقاط الحيوية جدا، والتي وقف عندها سياسيو تيار شهيد المحراب، ولا يتم ذلك إلا بدعوة الأطراف السياسية التي هي خارج العملية السياسية لضمها إلى العملية السياسية دون شروط عن طريق الاتفاق على قانون لتنظيم الأحزاب السياسية يشرع من قبل مجلس النواب، وإلغاء دور المليشيات المسلحة نهائيا في الشارع العراقي بالاتفاق مع كل القوى السياسية، وإحالة كل من ينتهك سيادة القانون إلى القضاء، مع اتفاقها على الحرب ضد الإرهاب والبعثيين، وضد المليشيات التي تعبث بأمن البلاد ومحاربة الجريمة والجريمة المنظمة داخليا وخارجيا.

 

 

ثامنا:- التركيز على تطوير الخدمات العامة وإصلاح البنى التحتية في البلاد، فهناك نقص كبير وخلل واضح على هذا الصعيد ويحتاج إلى بذل الكثير من الجهود لتحقيق هذا الأمر .
تتوفر في العراق حاليا المزيد من الفرص الاستثمارية في جوانب عديدة ومهمة, الأمر الذي يوجب الاتفاق مع عدد من الدول الأوربية للاستثمار في العراق على أن يتم إدراج مشاريع تمس الحياة العامة للمواطنين، وتكون ذات جدوى تصب في خدمة الشعب العراقي, مع توفير الأمن اللازم لأجل العمل الاستثماري.
أن البدء بالاستثمار سيعطي الفرصة لمفاصل الاقتصاد العراقي أن تتحرك, وتوظف فيها الجهود العراقية أيضا في سبيل التدريب والتعرف على التقنيات الجديدة واكتساب مزيدا من الخبرة وهو ما سيفضي إلى خدمات أفضل وعاملين مدربين وفق احدث الوسائل.

 

 

تاسعا:- اتخاذ الخطوات العملية لتحرير الاقتصاد واعتماد سياسة اقتصاد السوق ودعم القطاع الخاص وتشجيع الاستثمار الأجنبي والمحلي وجلب رؤوس الأموال في عملية إعادة اعمار العراق كل ذلك وفق السياقات التي وضعها الدستور.
أن العراق اليوم أرضية مواتية لتحقيق الآمال الكبار, وفيه من المزايا والموارد الكثير، إلا انه لم يسعفه الحظ في أن يمسك زمام أموره طيلة عهود الحكم السالفة، والى جانب تلك الخيرات نملك الطاقات البشرية الهائلة التي تنتظر من يهيأ الأجواء لانطلاقتها، فوق أن لدينا مرجعية دينية عليا لم تبخل بالنصح والتوجيه والتسديد، فما المانع من برمجة مشاريع تنموية والاستفادة من تجارب الآخرين الناجحة في إعادة اعمار العراق.

 

 

عاشرا:- استكمال بناء المؤسسة الأمنية العراقية وتدريبها وتجهيزها وتطهيرها من الاختراقات بما يمكّنها من ملء الفراغ الأمني بالكامل وتعزيز الأمن والاستقرار للوطن والمواطن .
يجب على القوات الأمنية العراقية أن تظل على أهبة الاستعداد، معتمدة على نفسها في إدارة ملفها ومواجهة محاولات القوى الإرهابية الرامية إلى زعزعة الوضع الأمني ومنع إجراء الانتخابات والانقضاض على العملية السياسية من خلال إضعاف ثقة المواطنين بجدواها.
على القوات الأمنية أن لا تتوقع أن يحظى الملف الأمني بحيز يوازي الحيز الذي يشغله ملف الانتخابات في أجندة الطبقة السياسية وفي برامج عملها اليومية، فكلما اقتربت الانتخابات سيجد القادة الأمنيون أنفسهم في مواجهة مسؤوليتهم لوحدهم، وعليهم أن يدركوا أن هذا هو قدرهم وهذا هو التزامهم، وليس هناك خيار آخر سوى قبول التحدي والمضي بسفينة البلاد إلى شواطئ الأمن وذلك من خلال السعي للنهوض بالمؤسسة العسكرية وإبعاد شبح الفساد منها.

 

 

أحد عشر:- الوقوف بوجه كل ألوان الفساد المالي والإداري واستغلال السلطة وإمكاناتها باتجاهات لا تصب في خدمة المواطن وهذا الأمر أكده السادة المراجع العظام .
ثبت بما لا يقبل الشك، بان الفساد والإرهاب صنوان، أو وجهان لعملة واحدة فالمفسدين والإرهابيين هم الخطر الداهم الذي يحدق بنا، وقد بات الفساد, والإفساد, والإرهاب, والقهر, هو ما يراهن عليه أعداؤنا، لتقويض المسيرة الجديدة لأبناء الشعب العراقي.
لذا من الضروري الوقوف بكل حزم وجراءة والتحرك كل من موقعه لكشف المفسدين والمتلاعبين بقوت الشعب.

 

 

ثاني عشر:- ضرورة التركيز على التنمية البشرية والنهضة العلمية في المؤسسات والجامعات والمعاهد العلمية وإعادة النظر في المناهج والسياقات التعليمية بما يضمن الحرية الفكرية والثقافية من ناحية ومواكبة التطور الحاصل على مستوى العلوم والتكنولوجيا والتواصل مع احدث المراكز العلمية العالمية .
مما لا شك فيه إن استقطاب الشباب الواعي والكفاءات، سواء في المجالات السياسية أو الإعلامية أو الخدمية أو الإدارية، من اجل تفعيل مثمر لهذه الطاقات الشابة, يشكل مصدر قوة للبلد، وضرورة العمل على استحداث برامج توعية أكثر شمولية، ودورات إعداد في المجالات المختلفة الإنمائية والاعمارية والخدمية المستقبلية، وفي هذا المجال يقول شهيد المحراب (قده):- (لابد من تعبئة الأمة روحيا وسياسيا لتكون لها مشاركة حقيقية في عملية التغيير)، (وان المسؤوليات الدينية والاجتماعية والسياسية التي يتحملها شبابنا المؤمن الذي يمثل أمل المستقبل والطاقة الكبيرة لتحقيق التغيير الصالح في المجتمع كثيرة وعظيمة).

 

 

ثلاثة عشر:- تعزيز الانفتاح الإقليمي والدولي ولا سيما مع الدول العربية والإسلامية.
أن تبني مبدأ الانفتاح والتواصل مع محيط العراق العربي والإقليمي والإسلامي التي تربطنا بها مصالح كثيرة مشتركة، وعلى ضوء التقدير الواعي والدقيق لأهمية مثل ذلك الانفتاح والتواصل مرحليا واستراتيجيا وبما يخدم ويعزز موقع ومكانة العراق في مختلف الميادين، ويؤسس لواقع جديد في علاقاته مع مختلف الأطراف. 
واليوم حينما يزور سماحة السيد عمار الحكيم هذه الدولة العربية أو تلك فأنه إنما يفتح آفاقا جديدة معها، ويزيل بعضا من سوء الفهم لديها، ويبدد مخاوف وهواجس لا مبرر لها، ويقرب العراق إلى أشقائه، ويقرب أشقائه إليه.

 

 

أضف إلى : Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك تعليق

 
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة
قيم هذا المقال
0

التصويت: شارك معنا برأيك
من تتوقع رئيساً للوزراء في العراق في انتخابات عام 2010