ابداع العراقيين المتواصل ومنها شركة الفداء العامة
شركة رائدة على مستوى العراق لسنوات عدة حيث دخلت في منافسة قوية استطاعت من خلالها مواكبة التطور الحاصل في القطاع الخاص ومنافسته ، ولم تتوقف بل سعت الى إيجاد كل ما هو جديد و متطور في ظل سوق يزخر بكل المنتوجات الحديثة ، وهي اليوم قادرة على العوم في بحر الاقتصاد ... نضع بين ايديكم صرح من صروح الصناعة في العراق.
بعد حصولها على شهادة الجودة في مجالها و بالقدرة الذاتية للملاكات الهندسية والفنية و سعياً منها لزيادة مواردها ... شركة الفداء العامة للصناعات الهيدروليكية والميكانيكية تعيد الحياة للسوق العراقية .
تحقيق : سرمد فائز
تعتبر شركة الفداء العامة إحدى الشركات التابعة لوزارة الصناعة والمعادن من الشركات الرائدة والوحيدة في مجال تصنيع المكابس الهيدروليكية (العمودية والأفقية ) ذات السعات المختلفة في العراق ، ولها أمكانية في تصنيع وتأهيل مكابس السكراب بالإضافة الى جميع أنواع المكابس الأخرى وذلك بأستعمال المنظومات الهيدروليكية ذات المناشيء العالمية وفق احدث المواصفات الحديثة ، فهي ايضا من الشركات المتخصصة في مجال تصميم وتصنيع وتأهيل المنظومات الهيدروليكية والهوائية ، إضافة إلى منتجها النمطي التي تنفرد به والمتمثل بتصنيع مخمدات السيارات بمختلف الاحجام ، حيث تمتلك الشركة أربعة مصانع هي (مصنع إنتاج العناصر الهيدروليكية والهوائية , مصنع إنتاج البدلات (المخمدات) , مصنع التشغيل الميكانيكي , مصنع المعدات التخصصية الخدمية) وكذلك إنتاج منظومات التشحيم والتزييت والمجمعات الميكانيكية.
وخلال تجوالنا في أروقة الشركة التي كانت تحتفل بافتتاح مشروع من أضخم مشاريعها وهو ( مشروع المعدات التخصصية و الخدمية ) ، التقينا بالسيد عادل كريم وكيل وزارة الصناعة والمعادن لشؤون التنمية والاستثمار الذي افتتح المشروع وأشاد خلال حديثنا معه بهذا المشروع الكبير مبينا انه سيلبي حاجة السوق المحلية وهو من ضمن توجهات الدولة العراقية لتأهيل البنى التحتية للبلد من خلال تخصيص مبالغ من الخطط الاستثمارية التي أعدتها الوزارة ضمن إعادة وتأهيل عدد من شركاتها ومن بينها شركة الفداء العامة كونها من الشركات المتخصصة في إنتاج المنظومات الهيدروليكية والمعدات التخصصية
مؤكدا ان مشروع تصنيع المعدات الخدمية والتخصصية من شأنه ان يسهم في دعم الصناعة الوطنية وتلبية احتياجات السوق العراقية والوزارات الأخرى مثل وزارة البلديات ، مجالس المحافظات ، أمانة بغداد ووزارة الدفاع) بالإضافة الى القطاع الخاص باعتباره المشروع الأول من نوعه في العراق و المتخصص في تصميم وتصنيع وتأهيل المنظومات والمعدات الهيدروليكية .
واشار في حديثه أيضا الى ان الشركة دمرت بالكامل خلال عام 2003 ولكن دأبت وزارة الصناعة والمعادن وبالتعاون مع الحكومة العراقية باحتضان هذه الشركة العملاقة لتأهيل مصانعها وإنشاء بناياتها وسعيا منها لزيادة الطاقة الإنتاجية والتي تسعى من خلالها إلى فتح آفاق مستقبلية واسعة في العراق من خلال ملاكات الشركة الهندسية والفنية صاحبة الخبرة في هذا المجال.
وأعرب عن أمله بأنه سيتم خلال الأيام القليلة القادمة أن نرى مشاريع كبيرة تتضمن تأهيل جميع الشركات التابعة إلى وزارة الصناعة والمعادن من الشمال الى الجنوب قائلا سنراهن على ان تكون هذه السنة ، سنة النهوض بالصناعة العراقية ، ونأمل من الحكومة العراقية الجديدة دعمها الكامل والمستمر لشركات وزارة الصناعة والمعادن لان الوزارة لديها القدرة على استقطاب العقود وأصحاب رؤوس الأموال من المستثمرين ، وإيصال المكائن والأجهزة الحديثة الى الشركات عن طريق شركات تخصصية صاحبة خبرة عالمية ، و الفائدة الأساسية من هذا المشروع هو دعم المنتوج الوطني ورفد السوق المحلية بكل ماهو جديد.
واضاف لنا السيد عدنان يوسف حسين مدير عام الشركة رئيس مجلس الإدارة عن الشركة والمشروع العملاق قائلا: ان مراحل تأهيل الشركة ومعاملها تحت بجهود عراقية استثنائية من قبل منتسبيها وبخبرات وكفاءات صرفة وبدعم مباشر من مسؤولي الوزارة من خلال تخصيص المبالغ اللازمة لانجاز إعمال التأهيل ، وان الشركة الان مستعدة لتنفيذ عقود مع مؤسسات الدولة كافة لتصنيع وتجهيز مختلف المعدات التخصصية وحسب طلب الجهة وكذلك تأهيل المعدات القديمة .
وأضاف أيضا نحن الآن نقوم بتأهيل معدات قديمة لصالح محافظة ميسان فضلا عن ابرام عقود مع (وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ووزارة العلوم والتكنولوجيا) ، ان هذا المشروع الجديد يشمل تصنيع المعدات التخصصية والخدمية تضمن تصنيع كابسات النفايات ثلاثة إحجام وبتقنيات تركية وانكليزية حيث تم نقل التكنولوجيا الأوربية لإنتاجها في مصنع الشركة وباستخدام معدات محلية الصنع
مشيرا إلى انه يتضمن ايضا إنتاج سلة الإنارة المستخدمة في صيانة إنارة الشوارع العامة وبإحجام مختلفة و صناعة كابسات النفايات ورافعات القمامة وكرين متنقل فضلاً عن صناعة كابسات إنتاجية ذات سعات كبيرة أفقية وعمودية مع تصليح المعدات التخصصية بجميع أنواعها ، و أن تنفيذ مثل هذه المشاريع العملاقة تهدف إلى احتضان العديد من الملاكات الهندسية والفنية المتخصصة مع تغطية جزء من حاجة البلد لمعدات الخدمات البلدية وصيانة الكهرباء والذي من شأنه أن يقلل من استيراد مثل هكذا منتجات بالعملات الصعبة وحصر الاستيراد بالمواد القياسية فقط.
والتقينا أيضا ضمن جولتنا في معامل الشركة المهندس عدنان نعمة محمد مدير مشروع المعدات التخصصية الخدمية في الشركة حيث اوضح : ان هذا المشروع والذي يختص في تصميم وتصنيع (كابسات النفايات بحجميها 8 متر مكعب و16 متر مكعب ، وكابينة سلة الإنارة لغاية ارتفاع 16 متر مكعب) ومن المؤمل انتاج (كانسة الشوارع ، وعجلة سحب المياه الثقيلة) حيث تحولت الشركة الى صرح عراقي منتج بحيث نرى الآن ان المهندس يخلق من اللاشيء شيء ، حيث تبلغ قيمة المشروع أربع مليارت ومائه مليون وعلى مدار سنتين ، وسيكون هذا المشروع النواة الأولى الحيوية للصناعات الخدمية الإنتاجية لصالح (وزارة البلديات ووزارة الكهرباء) وغيرها من مؤسسات الدولة وستكون الطاقة الإنتاجية للمشروع حوالي مائه معدة تخصصية سنويا في هذا المجال ، وبثلاث وجبات عمل ومن المؤمل ان ينتج هذا المشروع معدات أخرى.
كما التقينا مدير مصنع المخمدات المهندسين هاني عمر طاهر الحاصل على شهادة الايزو وشهادة الجودة إضافة إلى حصوله على المركز الأول لجهاز الفحص المركزي .
بعد عام 2003 قامت الشركة وبجهود عراقية 100% ومن خلال الخبرات العراقية أيضا من حملة الشهادات ومن المهندسين الفنيين اما المكائن الموجودة حاليا في مصانع الشركة استقبلنا عام 2010 بسبعة أنواع جديدة من المكائن الحديثة التي تساعد في تطوير العمل الإنتاجي للشركة ، ونعمل أيضا على أيجاد فرص حقيقية لتسويق الانتاج أما من ناحية التنافس في السوق العراقية نحن الآن بدأنا العمل على دراسة السوق ، لكن عدم منافستنا مع البضائع في السوق العراقية يعود السبب في رداءة المنتوجات المشابهة لمنتوجنا الموجود حاليا ، اما من ناحية السعر او من ناحية الجودة ويكون أسعار المنتوج من القطعة الواحدة يتراوح (من 34 ألف دينار إلى 62 ألف دينار) وحسب السيارات والموديلات ، حاليا نعمل على تغطية السوق من جميع الاحتياجات لسيارات الصالون ، جهزنا من خلال عقد أبرمته الشركة مع الشركة العامة للصناعات الميكانيكية (900) دبل خاصة بالكرفانات ، اما من ناحية الإنتاج السنوي فأن المعمل يستطيع ان ينتج (15.000) خمسة عشر إلف مخمد (دبل) سنويا لكن الشركة تعاني الآن من مشكلة واحدة وهي مشكلة التسويق حاليا ، ونحن الآن وبعد دراسة السوق نستطيع تعدي هذه المشكلة.
وعن مصنع التشغيل الميكانيكي في شركة الفداء العامة التقينا برئيس المهندسين عدنان جمعة عليوي الذي أشار إلى ان هذا المصنع من المصانع الأساسية في الشركة حيث يقوم بعملية التشغيل الميكانيكي في الشركة ويضم مكائن التشغيل الكلاسيكي ( الخراطة ، التفريز ، التجليخ ، ومكائن التدقيق).مبينا انه بجهود ذاتية تم أعادة تأهيل هذا المصنع حاليا الذي يحتوي على (قسم التشغيل الميكانيكي ، شعبة التخطيط ، شعبة الفحص الهندسي ، شعبة التكنلوجيا) ،ان واجب المصنع الأساسي عمليات التشغيل الميكانيكي 100% إضافة الى إعمال أخرى (تصنيع عربات رفع القابلوات لصالح وزارة الكهرباء ، والمساهمة في تصنيع الكرفانات الثابتة) ضمن العقود المبرمة مع وزارات الدولة وحاليا وضعنا خطة ثانوية لإنتاج الاسطوانات الهدروليكية الذي يعتبر منتج حيوي يكاد يكون أول مصنع لإنتاج الاسطوانات الهيدروليكية في العراق.
ومن خلال تجوالنا في الشركة تحدث الينا عضو مجلس الإدارة السيد صادق صبيح ممثل المنتسبين في الشركة الذي تحدث قائلا :- ان الشركة تعمل بالتمويل الذاتي وتعمل على استقطاب العقود من القطاع العام والخاص ومن شركات أخرى لتوفر العمل الناجح والمردود المالي للشركة من ( الرواتب ومستحقات مالية أخرى ودرجات وظيفية ) وهذا يعتبر تحدي في الوقت الحالي ونحن استقطبنا في الآونة الأخيرة عقود لتصنيع كرفانات وهذا منتج جديد استطاعت الشركة تصنيعه بالكامل وان الغاية من هذا المنتوج توفير مردود مالي للشركة حيث ان هذا المنتوج من الكرفانات لم يكن موجودا قبل عام 2003 ألا أن الشركة عملت على تأهيل مصانع ومعامل وبنايات الموظفين المهدمة حيث بدأنا العمل من داخل الورش البسيطة التي اعتبرت نقطة الصفر للشركة لكن بعد مدة من الزمن انضمت الشركة تحت لواء وزارة الصناعة والمعادن التي وفرت الدعم الكامل للشركة من جميع الجهات عن طريق الخطة التأهيلية والاستثمارية وحاليا أصبحت الشركة متخصصة بـ (الصناعات الهيدروليكية) الوحيدة في العراق ، لكن نحن ألان نحتاج الى عمليات ترويج لمنتجاتنا على جميع الجهات من (المؤسسات الحكومية وكل جهات القطاع الخاص) ونعطي الحق إلى الجهات المستفيدة من ناحية الأسعار ، وألان لدينا مشروع جديد هو مشروع المعدات التخصصية الذي يشمل (كابسة الازبال ، وسلة الإنارة ) ونأمل باستقطاب العقود عن طريق مجالس المحافظات وغيرها من العقود مع الدوائر، والإيفاء بالتزاماتنا كشركة تمويل ذاتي والذي يتميز المنتوج بمدة الضمان (سنة او اكثر) والشركة بأكملها تعاني من مشكلة الكهرباء (القطع المبرمج) التي تعتبر من متطلبات العمل الأساسية ، لاسيما وأن المولدات الموجودة في الشركة غير كافية من ناحية الوقود (حصة الشركة من الكاز) والتي تسبب ضياع الوقت و خسارة في الأيدي العاملة ، وان من أهم التوسعات التخطيطية للشركة فتح آفاق الاستثمار مع شركات عالمية متخصصة لرفع الطاقة الإنتاجية بهدف تلبية احتياجات قطاعات الدولة ذات العلاقة باعتبارها إحدى ركائز الصناعة في عراقنا الحبيب ، وان الهدف الأساسي هو المشاركة مع القطاع الخاص وليس المنافسة ورفد السوق أيضا بهذا المنتوج الوطني وتسعى وزارة الصناعة الى فتح آفاق مستقبلة من خلال السوق المفتوح ومن خلال النوعية الجيدة وبسعر مناسب.
- وزارة الهجرة والمهجرين تقوم بتوزيع منحة رئيس الوزراء نوري المالكي
- الرجل الأمريكي الحامل يضع أنثى وحالتهما طيبة
- اليوم.. التعليم العالي تعلن نتائج القبول المركزي
- محافظة بغداد تحذر أصحاب المولدات من عدم الالتزام بضوابط التشغيل وتخصص الرقم 5380231 لاستقبال شكاوى المواطنين
- من نحن في المرصدنيوز؟



del.icio.us
Digg
التعليقات (1 تعليقات سابقة):
والتي تساعد في تطوير الانتاج وزيادة الجودة وتحفيز العمال خدمة للعراق وشكرا
أضف تعليقك