المهنية تعني الوطنية ...حسن عيال انموذجا
يتصور البعض ممن دخل صاحبة الجلالة من الشباك بان المهنية هي أن تتطرف لفكرة ما حد النخاع وتمجد الآخرين بدوافع شخصية ومصالح ومنافع تتعدى حتى حدود المال ,بدعوى انها الحق والحقيقة
بقلم- عدي المختار
لذلك فان اخطر ما يواجه الإعلام الرياضي هذه الأيام هو الانخراط الميداني للمحسوبين على السلطة الرابعة وتحولهم من دعاة لشق عصا العقلانية والمنطق إلى مروجين وربما باعة ميدانيين لبضائع رخيصة جدا عفى عليها الزمن واكل وشرب على أطلالها المفضوحة والمكشوفة للبسطاء قبل العقلاء منذ أن بلغ السيل الزبى وتهاوت هيبة الرياضة العراقية بيد بقايا البعث المقيت وأذنابه الذين ومع الأسف لازالوا ينخرون جسد العراق الجديد حتى هذه الساعة ويتخذون من دول الجوار نقطة انطلاق لنشاطاتهم المعادية التي تريد أن تظهر للعالم بان لا عراق بعد صدام الملعون !!!! ؟.
لذا فليس غريبا ان ترى احد دعاة الصحافة والإعلام الرياضي يقود تظاهرة كارتونية لبضعة مراهقين كي يثبت ولاءه لهذا الاتحاد أو ذاك الشخص عسى أن ينال ما وعد به من مال وسفرات مكوكية خارج العراق!!!,أو ترى تلك المؤسسة الصحفية والإعلامية تزوق تصرفات وتصريحات مشوهة تصدر من هنا أو هناك حتى وصل الحال ان يقف الصحفي والإعلامي ضد زملاء مهنته سعيا لإرضاء الآخر الذي بيده المال وفيزا السفر!!, أو ترى بعض الفضائيات التي لازالت تشعر بالحنين لأيام الكسيح وصولجانه فتخصص ساعات بث مجانية لتوجه رسائل ونداءات وتكيل المديح لهذا والكراهية والا مهنية لذاك,كلها ممارسات تنتعش في صحافتنا وإعلامنا الرياضي مع الأسف ,من دون رادع أو حتى تكاتف من قبل الخيرين لتشكيل جبهة خطاب عقلاني معتدل ضد ملوثات الخطاب الصحفي والإعلامي الرياضي الذي يمعن البعض من طارئي المهنة على تحويل الصحافة الرياضية من جهة رقابية أصلاحية إلى مفسدة وشريك مهم مع الآخر في كل أخطاءه .
ومن بين مفاسد البعض في صحافتنا والاعلامنا الرياضي تظهر لنا نماذج رائعة من المهنيين الذين يعرفون جيدا مامعنى المهنية ويؤمنون ان المهنية هي الخطاب الموضوعي المحايد ,والانقياد المهني الصارم ,والانحياز للاعتدل الوطني العام ,وماعدا هذه المفاهيم يعد هذيانا,فمثلما قافلة الا مهنيين تعج بالوافدين الجدد ,فان قافلة المهنية مليئة بالكفاءات الخلاقة التي ترفض ان يعلق بها أي طاريء ,والقائمة تطول ربما لكن مايهمنا الآن , مقدم البرامج الرياضية في قناة الفرات الفضائية الزميل المبدع حسن عيال الذي كان ولازال على طول مشواره الصحفي ومن ثم الاعلامي مثالا وأنموذجا مهنية ممتازا لجيل ما بعد الخلاص من الدكتاتورية وابوقها السمجة ,فهو ليس كما وصفه احد الطارئين في اربيل با لا مهني لأنه يوجه النقد في برامجه لاتحاد كرة القدم !!!,والذي يحتاج هذا الطارئ إلى أن يراجع هو مهنيته ومدى فاعليته في الساحة الرياضية وان يتخلص ولو من الأخطاء الإملائية واللغوية في كتاباته المضحكة المليئة بالمديح والالقاب الصاروخية ,أو هو كما أرد احد كهنة الشر أن يشتكيه للسيد عمار الحكيم بدعوى انه ضد كرة القدم !!!,لا بالعكس تماما ,لان عيال لم يكن يوما من الأيام - ضد - أو - مع - الاتحاد ,بل كان دائما مع تطلعات الجماهير الرياضية وهذه هي المهنية بعينها التي تتطلب منه أن يكون حياديا ,فكان كذلك وقدم وجهة نظر كلا الطرفيين في كل برامجه ,ولأنه تألق واستطاع أن يكون مركز جذب للرأي العام الرياضي من خلال برامجه الجيدة الأخيرة في قناة الفرات الفضائية بعدما تحرر من قيود الموالين ,لذا يحاول المفلسون النيل منه , وهو اكبر من هذه المحاولات الرخيصة بالتأكيد ,لأنه واثق الخطوات ,يحركه العقل في أداءه المهني لا مزاجيات العاطفة كما يفعل البعض,لا يؤمن بالمديح إلا لله وما عداه فهم خطاءون.
إن الزميل حسن عيال واحد من بين أسماء عديدة بقيت تقاتل بكل ما لديها من اجل أن لا يلوث شرف المهنة بآراء الدخلاء المدفوعة الثمن ,وحينما حانت ساعة الصفر كانت كل الأصوات المهنية في المقدمة ,أما الدخلاء ذهبوا ...كالزبد ..الذي يذهب جفاء ..
الزبدة:
إحتج الى من شئت تـكن أسيره
واستغن عمن شئت تـكن نظيره و أحسن الى من شئت تكن أميره
- وثائق حصلنا عليها من قبل عائلة الفقيد الدكتور شاكر حسون الدجيلي والصادرة من قبل الحكومة السورية
- نجاحات ألأفلام العراقية تكشف عن واقع مزر لصناعة السينما الحكومية
- أرملة وطفلها
- مجلس صفية السهيل الثقافي – يعقد جلسته الشهرية بعنوان (الصين عالم لآخر)
- في ميسان لجنة خاصة للتقييم تزور قاعة البطل وسام عريبي الاولمبية
- وزارة الهجرة والمهجرين تقوم بتوزيع منحة رئيس الوزراء نوري المالكي
- اليوم.. التعليم العالي تعلن نتائج القبول المركزي
- من نحن في المرصدنيوز؟
- ندوة حول ( الفحص الدوري المبكر للسرطان الثدي في ميسان )
- عبد الكريم السوداني مديرا عاما لشبكة الاعلام العراقي



del.icio.us
Digg
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك