وكالة المرصدنيوز للإعلام المستقل: أكثر من نصف مليون عنصر أمني لحماية الانتخابات في العراق أكثر من نصف مليون عنصر أمني لحماية الانتخابات في العراق ================================================================================ أبراهيم خليل الدجيلي on 03/ 3/ 2010 اعلنت وزارة الداخلية العراقية انها هيأت اكثر من 500 الف عنصر امني لحماية الانتخابات البرلمانية في البلاد واتخذت اجراءاتها الاحتزازية بناء على معلومات استخبارية تشير الى وجود مخطط ارهابي لاستهداف العملية الانتخابية. وقالت الوزارة انها وضعت خطة محكمة لاجهزتها الامنية لحماية اليوم الانتخابي في السابع من آذار/مارس بهدف توفير الامن للناخبين والمراكز الانتخابية بشكل يؤمن اجراء الانتخابات. كما اكدت الوزارة انها اتخذت اجراءات امنية احترازية لحماية المرشحين بناء على معلومات استخبارية بوجود مخطط ارهابي لاستهداف العملية الانتخابية. في هذه الاثناء، أعلنت المفوضية العليا للانتخابات في العراق، اكتمال استعدادتها لاجراء الانتخابات في موعدها المقرر. واصدرت المفوضية منشورات وكتيبات توضح كيفية التصويت للناخبين، واخرى عن الحملات الانتخابية، وآلية مراقبة الانتخابات والشكاوى والطعون، فيما تم افتتاح مركز ادخال المعلومات في مقر المفوضية. وفي جنوب العراق، عقدت القيادات الامنية في محافظة البصرة اجتماعا مشتركا مع محافظ المدينة ومكتب المفوضية العليا للانتخابات لمناقشة الخطة الامنية الخاصة بيوم الاقتراع المقرر في السابع من آذار/مارس الجاري. وكشف قائد عمليات البصرة الفريق الركن محمد حسن الهويدي، عن اعداد خطة امنية لحماية المنافذ البرية والبحرية وتامين غطاء جوي ومسح الطرق لحماية الناخبين. وفي مدينة النجف الاشرف، اعلنت المرجعية الدينية في المدينة المقدسة تعطيل الدروس الحوزوية الى مابعد الانتخابات التشريعية ، في اطار موقفها الداعي لضرورة المشاركة الفاعلة في الانتخابات، وحث العلماء وطلاب العلوم الاسلامية للعب دورا اكبر في توعية الناخب ودفعه للمشاركة. من جهة اخرى، شدد نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي على اهمية الانتخابات التشريعية في بلاده. وفي لقاء مع قناة العالم الاخبارية، قال عبد المهدي ان اهمية الانتخابات تكمن في انها تجري وفق نظام القائمة المفتوحة. وفي تطور آخر، قال القيادي في التيار الصدري، عبد الهادي المحمداوي، في حديث مع قناة العالم ان ما اشيع حول اعتقال السيد مقتدى الصدر حلقة في سلسلة من برامج الحرب النفسية التي تستخدمها بعض القوى السياسية من اجل الدعاية الانتخابية. جاء ذلك في وقت حذر فيه مرشحون عراقيون من مخاطر توظيف المال السياسي القادم من خارج البلاد في العملية الانتخابية، حيث اتهم المرشحون المملكة السعودية ودولا عربية اخرى بالتدخل في الانتخابات العراقية عبر ضخ اموال طائلة لشراء اصوات الناخبين. وفي السعودية، كشفت المعارضة في هذا البلد في وقت سابق، عن اتفاقات بالغة الخطورة بين السياسي العراقي اياد علاوي والملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز في زيارته الاخيرة الى الرياض. وقالت المعارضة على موقع النهرين ان الملك عبد الله قال لعلاوي ان المملكة لا تريد حكما شيعيا في العراق، ودعاه للتشاور مع الاميركيين للتفكير بتدبير انقلاب ضد ما اسماه الحكم الشيعي.