مرشحو البصرة يلجؤون إلى الموسيقى والغناء
شرطيان عراقيان يعلقان تعليمات التصويت في الانتخابات النيابية وسط البصرة أمس
صحافي: ثغر الجنوب العراقي سيشًهد انفتاحاً كبيراً
المرصدنيوز- متابعه
شهدت محافظة البصرة خلال الأيام الماضية، إقامة الحفلات الغنائية التي اعتبرها بعض المرشحين طريقة جديدة في الدعاية الانتخابية، في حين رأى أحد المرشحين أن توظيف الموسيقى والغناء في الدعاية الانتخابية، أفضل من إزعاج الناخبين بالخطابات السياسية، فيما وصف أحد الصحافيين الحفلات الغنائية، بالمغازلة لمشاعر الناخبين وكسب أصواتهم، بعد أن عجزت أغلب الأساليب المتبعة عن ذلك.
ويتنافس 463 مرشحا، بينهم 124 امرأة في محافظة البصرة (نحو 590 كم جنوب بغداد)، على 24 مقعدا في مجلس النواب المقبل، فيما يبلغ عدد الناخبين نحو مليون ونصف المليون.
وتضم المحافظة 486 مركزا انتخابيا، بواقع 3721 محطة انتخابية، كما عينت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات 25 ألف موظف؛ أكثرهم من الكوادر التعليمية، لإدارة ومراقبة العملية الانتخابية.
وكانت القائمة العراقية التي يترأسها رئيس الوزراء السابق إياد علاوي، هي أول من بادر بإقامة حفل غنائي على متن زورق سياحي في شط العرب، واقتصر الحضور على عدد من مرشحي القائمة وأسرهم وأصدقائهم.
ويقول المرشح عن القائمة العراقية سالم الدراجي، إن «استخدام الفرق الموسيقية والغنائية في حشد الجماهير، هي طريقة جديدة في الدعاية الانتخابية»، مبينا أن «الموسيقى كفيلة بتخفيف التوتر والاحتقان الناجم عن التنافس الانتخابي، الذي بلغ ذروته هذه الأيام».
ويضيف الدراجي أن «قوانين وضوابط مفوضية الانتخابات، لا تمنع الكيانات السياسية من استخدام الموسيقى والغناء في الدعاية الانتخابية»، مشيرا إلى أن «المواطن العراقي بحاجة إلى الفرح، بعد السنوات القاسية التي مرت عليه».
وبعد يومين من حفل القائمة العراقية، قامت قائمة اتحاد الشعب (الحزب الشيوعي العراقي)، التي يترأسها النائب حميد مجيد موسى، بتنظيم حفل غنائي دعت إليه المئات من مؤيديها، فضلا عن شخصيات فنية وثقافية وإعلامية، ولم يقتصر الحفل الذي أقيم في غرفة تجارة البصرة، على تقديم الأغاني التراثية فحسب، وإنما وضعت مكبرات الصوت خارج قاعة الحفل، ليستمع المارة إلى الأناشيد الوطنية.
ويشير رئيس قائمة اتحاد الشعب في البصرة عباس الجوراني، إلى أن «تحسن الوضع الأمني وتراجع نفوذ المتطرفين، هو الذي شجع القائمة على إقامة الحفل الموسيقي، الذي لن يكون الأخير»، مضيفا أن «جمهور القائمة كان سعيدا بالحفل، وتفاعل مع أجواء الغناء والموسيقى بشكل إيجابي».
ويرى الجوراني أن «توظيف الموسيقى والغناء في الدعاية الانتخابية، أفضل من إزعاج الناخبين بالخطابات السياسية».
من جانبه يعتبر المرشح عن الحزب الشيوعي جواد جبر مجيد، أن «إحياء الحفلات الموسيقية ظاهرة جديدة، من المتوقع أن تنمو في مواسم الانتخابات، وحتى في المناسبات السياسية، نظرا لتأثيرها على المواطنين وخاصة الشباب».
ويقول مجيد إن «أهالي البصرة، شأنهم شأن جميع العراقيين، لا يرغبون بالبقاء تحت سيطرة جماعات دينية متشددة، ويدعون إلى الحرية والانفتاح»، مستدركا بالقول إن «استغلال الغناء والموسيقى، من قبل بعض الكيانات في الدعاية للانتخابات، لا يعني ازدهار واقع الفن في محافظة البصرة، والتي مازالت أغلب مكاتب الفرق الموسيقية الشعبية فيها مغلقة».
ويضيف مجيد أن «عمل الفرق التي قرر أصحابها المجازفة بحياتهم، يكاد يقتصر على إحياء المناسبات الاجتماعية، داخل قاعات مغلقة أو في المتنزهات، وتحت حراسة أمنية مشددة»، عازيا السبب إلى «عدم استقرار الأوضاع الأمنية في البصرة».
من جهته، يرى الصحافي عارف محمد، أن «لجوء الكيانات السياسية إلى الفرق الموسيقية في الدعاية الانتخابية، محاولة مؤثرة وناجحة لمغازلة مشاعر الناخبين، من أجل كسب أصواتهم»، لافتا إلى أن «الكيانات التي كانت تُعرف بتوجهاتها الإسلامية، أخذت تبث الموسيقى والغناء على القنوات الفضائية التابعة لها، ولكن بشكل مبطن، من خلال الأناشيد الوطنية والحماسية، بعد أن كانت تمتنع عن التعامل مع الموسيقى بجميع أنواعها».
ويتابع محمد أن «الأحزاب الدينية، ولاسيما تلك التي كانت تتواجد قبل العام 2003 خارج العراق، تجد نفسها في المرحلة الراهنة مجبرة على الرضوخ لرغبة العراقيين بالانفتاح، على الرغم من أن كثيرا منها يعتبر بعض أنواع الموسيقى والغناء محرمة، من الناحية الشرعية»، مؤكدا أن «المواطن العراقي يميل بطبعه إلى التدين، بقدر ما يتطلع إلى الحرية والانفتاح».
وتوقع أن «تشهد المرحلة المقبلة انفتاحا كبيرا، يعيد إلى الأذهان ما كانت عليه البصرة خلال العقدين السابع والثامن من القرن الماضي، حيث الحفلات الموسيقية والغناء الذي كانت تشتهر به المحافظة، من بين المحافظات العراقية».
عن السومرية نيوز
قيم هذا المقال
- وثائق حصلنا عليها من قبل عائلة الفقيد الدكتور شاكر حسون الدجيلي والصادرة من قبل الحكومة السورية
- نجاحات ألأفلام العراقية تكشف عن واقع مزر لصناعة السينما الحكومية
- أرملة وطفلها
- مجلس صفية السهيل الثقافي – يعقد جلسته الشهرية بعنوان (الصين عالم لآخر)
- في ميسان لجنة خاصة للتقييم تزور قاعة البطل وسام عريبي الاولمبية
- وزارة الهجرة والمهجرين تقوم بتوزيع منحة رئيس الوزراء نوري المالكي
- اليوم.. التعليم العالي تعلن نتائج القبول المركزي
- من نحن في المرصدنيوز؟
- ندوة حول ( الفحص الدوري المبكر للسرطان الثدي في ميسان )
- عبد الكريم السوداني مديرا عاما لشبكة الاعلام العراقي
علي صالح مهدي سلمان
في
23/ 7/ 2010
لقد عدت الى العراق بتاريخ23/4/2010 بعد(12)سنةمن الغربة والاضطهاد في الاردن علمااني كنت من معارضي النظام البائد من خلال كتاباتي للمقالات في صحف المعارضة وكنت ...
رضا مهدی علی
في
22/ 7/ 2010
السلام علیکم ارجوا تزویدی بان کل مهجر خارج العراق یحصل علی مبلغ --1500000/ملیون هل هو صحیح ارجوا الجواب وشکرا لکم
رضا مهدی علی
في
22/ 7/ 2010
السلام علیکم ارجوا تزویدی بان کل مهجر خارج العراق یحصل علی مبلغ --1500000/ملیون هل هو صحیح ارجوا الجواب وشکرا لکم
كطوف صباح دبيس
في
22/ 7/ 2010
اريد ان اعرف انا مشمول بالمنحة ام لا
ومن اي مصرف استلم
سالم غائب محمد
في
22/ 7/ 2010
اريد ان اعرف هل ان راتبي موجود ضمن المليون ام ثلاثة مية
التصويت: شارك معنا برأيك
من تتوقع رئيساً للوزراء في العراق في انتخابات عام 2010



del.icio.us
Digg
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك