وكالة المرصدنيوز للإعلام المستقل: وزير الصناعة والمعادن يؤكد عمق العلاقات العراقية الفرنسية ويدعو الدول الاوربية الى الاستثمار في العراق وزير الصناعة والمعادن يؤكد عمق العلاقات العراقية الفرنسية ويدعو الدول الاوربية الى الاستثمار في العراق ================================================================================ أبراهيم خليل الدجيلي on 28/ 2/ 2010 المرصدنيوز - أستقبل معالي وزير الصناعة والمعادن فوزي فرنسو حريري في بغداد وزير الصناعة الفرنسي السيد كريستيان ايستروزي يرافقه عدد من النواب وحشد من رجال الاعمال الفرنسيين .وافتتح الجانبان مركز رجال الاعمال الفرنسي في بغداد اضافة الى فندق لإقامة رجال الاعمال ، وابدى معالي وزير الصناعة والمعادن ترحيبه بهذه الخطوة ، مبيناً ان هذا المركز يعد اول مركز لرجال الاعمال يضم مكان إقامة وهو ما يؤكد ايمان فرنسا ودعمها للعراق الجديد والعملية الديمقراطية الجاريه فيه ، مبيناً ان العلاقات العراقية - الفرنسية هي علاقات قوية ومتينة واستراتيجية وان العراق يعمل على تقوية أواصر تلك العلاقات وخاصة الاقتصادية منها .واشار معالي الوزير الى ان زيارة وزير الصناعة الفرنسي مع هذا الوفد الكبير يمثل دعماً كبيراً للعراق وسيشجع الدول الاوربية الاخرى على القدوم اليه والمساهمة في عملية اعادة اعماره ، معرباً عن رغبته بدخول الدول الاوربية الى السوق العراقية والاستثمار فيه .من جانبه قال وزير الصناعة الفرنسي السيد كريستيان ايستروزي ان إفتتاح هذا المركز هو ثمرة تعاون مشترك ومتميز بين الحكومتين العراقية والفرنسية وإن المركز سيكون مفتوحاً من اليوم امام المستثمرين ورجال الاعمال الفرنسيين ، داعياً اياهم الى المجيء للعراق والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة ، خاصة في ظل توفر الظروف الامنية المناسبة .وبعد انتهاء مراسم الافتتاح زار السيد وزير الصناعة الفرنسي مشروع ماء الرصافة واطلع على سير العمل فيه ، وشدد على ان هذا المشروع يمثل اهمية كبيرة للجانبين العراقي والفرنسي لانه سيوفر المياه لاربعة ملايين مواطن من اهالي بغداد .وعقب الانتهاء من زيارة المشروع التقى معالي وزير الصناعة والمعادن فوزي حريري مجدداً بوزير الصناعة الفرنسي في منزل السفير الفرنسي في بغداد بوريس يوالون بحضور الوفد الفرنسي المتكون من نواب ورجال اعمال فضلاً عن حضور بعض السادة الوزراء والنواب العراقيين .واكد معالي وزير الصناعة والمعادن في كلمة له امام الحضور أن العراق على أبواب انتخابات ديمقراطية حرة وهو يطمح الى مستقبل مشرق وواعد ، وتواجد هذا الوفد الكبير من الجانب الفرنسي هو دليل على ايمانهم بمستقبل العراق و"بالتاكيد مثلما هم يسعون الى الإبقاء على علاقات وطيدة ومتماسكة مع العراق فاننا في العراق ايضاً سنمضي قدماً في هذا الاتجاه لأن تطور تلك العلاقات تصب في مصالح البلدين والشعبين الصديقين" .واوضح معالي الوزير ان الجانب الفرنسي مهتم بدعم العراق في الجانب الاقتصادي بقوة من خلال مذكرات تفاهم في العديد من المجالات الصناعية وفي مجال الطاقة ايضاً فهم يرمون الى الحصول على تفاهمات في هذا المجال ، كما ان الجانب الفرنسي سيعمل على دعم العراق من خلال الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD) والتي ستُطلق قروضاً تفضيلية لمشاريع التنمية في قطاعات اساسية .واضاف معاليه ان العراق يحتاج الى شركاء وليس الى مجهزين لذلك هو يعمل على عقد اتفاقات مع شركات عالمية معروفة لتكون شريكاً في بناء العراق الجديد ، مشيراً الى ان هنالك العديد ممن استوعبوا التغيير السياسي ولم يستوعبوا التغيير الاقتصادي والصناعي فالعراق تحول من الاقتصاد المركزي الى اقتصاد السوق المفتوح.من جانبه اكد الوزير الفرنسي خلال كلمته ان زيارته هذه هي ترجمة لرغبة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في بناء صلات وطيدة مع العراق الجديد ، موضحاً ان بلاده مستعدة لبذل كل الجهود من اجل مساعدة العراق وان فرنسا تطمح لان تكون شريكاً مهماً للعراق لا سيما وان الجانبين لديهما تفاهمات ورؤى مشتركة .بعد ذلك تم توقيع ثلاث مذكرات تفاهم بين وزارة الصناعة وشركات فرنسية بحضور السيد وزير الكهرباء والسيد وزير التجارة ، حيث تم توقيع مذكرة تفاهم مع شركة تكنيب الفرنسية بخصوص دراسات عن الصناعات البتروكيمياوية ومذكرة بين الشركة العامة للسيارات في الاسكندرية وشركة رينو الفرنسية لتجميع سيارات رينو في العراق ومذكرة اخرى بين معمل اسمنت كربلاء وشركة لافارج الفرنسية .وفي مؤتمر صحفي عقد عقب انتهاء مراسم التوقيع اعرب معالي وزير الصناعة والمعادن عن سعادته بالتواصل الى تفاهمات ايجابية وعديدة مع الجانب الفرنسي خلال هذه الزيارة القصيرة والتي اثمرت عن توقيع ثلاث مذكرات تفاهم مع شركات فرنسية متميزة وعملاقة والتي من بينها شركة لافارج التي تعد من الشركات العملاقة في مجال السمنت ، مبيناً ان هذه الشركة تعمل حالياً في اقليم كردستان وهي ستكون شريكاً استراتيجياً للعراق، كما اشار الى ان للجانب الفرنسي اهتمام ايضاً بتوقيع اتفاقات مماثلة في مجال الطاقة ومجالات اخرى وانه ستكون هناك لقاءات اخرى لاحقة بين الجانبين العراقي والفرنسي وشدد معالي الوزير على ان العراق حالياً يمثل سوقاً واعداً وان الحكومة العراقية تعي ذلك وهي ترغب ببناء اقتصاد قوي ومتين من خلال ادخال مستثمرين ورجال اعمال وشركات عالمية متخصصة تدعم العراق في تلك الجوانب وهناك حالياً دول اوربية وقعنا معها اتفاقات وبروتوكولات عمل مشتركة من بينها المانيا وهناك دول اخرى تعمل ايضاً في العراق مثل ايطاليا واسبانيا وسلوفاكيا ، لافتاً النظر الى ان الطريق في العراق واضح فهو يسعى ويمضي بإتجاه السوق المفتوحة بعيداً عن المركزية ، ولا يوجد خوف من العراق لانه بات عراقاً ديمقراطياً حراً .