وكالة المرصدنيوز للإعلام المستقل: نيللي كريم: الباليه سر رشاقتي وأناقتي نيللي كريم: الباليه سر رشاقتي وأناقتي ================================================================================ أبراهيم خليل الدجيلي on 24/ 2/ 2009 القاهره - سوسن سامي ببساطتها استطاعت أن تدخل إلى القلوب، تعشق الباليه الذي أتقنته منذ طفولتها، تجيد التمثيل وتعطي دروساً في الرشاقة، هكذا جمعت الفنانة الشابة نيللي كريم بين الفن والثقافة والرشاقة. في حوار مع «الجريدة» تكشف نيللي عن خططها الجمالية وأسرار أناقتها.كيف تحافظين على رشاقتكِ؟ لازمتني الرشاقة منذ طفولتي، كوني راقصة باليه، يعني ذلك الرشاقة المثالية وضرورة الحفاظ عليها، لا يتم هذا الأمر بتناول طعام محدد إنما بطريقة طهيه بأسلوب صحيح.كيف استعدتِ رشاقتك بعد شهر على إنجاب ابنتك «سيسليا»؟ ساعدني زوجي خبير التغذية د. هاني أبو النجا في وضع خطة لاستعادة رشاقتي في وقت قليل، وذلك بتعديل طريقة إعداد الطعام والإبتعاد عن كل ما يضرّ الجسم.ما الطريقة الصحية لتناول الغذاء؟ أستبدل السمن بالزيت في الطهي، وأركز على السلطات والفواكه والأطعمة المشوية، كذلك امتنع عن تناول الطعام بعد العاشرة مساءً، وبطبيعة الحال لا أتناول الحلويات وأستبدلها دائماً بالفواكه، في الوقت نفسه لا أحرم نفسي من بعض المحاشي أو طبق معكرونة مرة في الأسبوع، كذلك أتحاشى الأطعمة المقلية.ما دور الرياضة في حياتكِ اليومية؟ أتمنى أن يعلم الجميع أن ممارسة الرياضة لا تقتصر على الأشخاص الذين يعانون من البدانة، إنها للجميع ومن أسسس الرشاقة. أسهل أنواع الرياضة المشي نصف ساعة يومياً على الأقل، تؤكد الدراسات أن لدى ممارسة الرياضة يفرز الجسم هورمون السعادة، لذا تعطي حالة فورية من النشاط والحيوية. تعدّ الرياضة مع الباليه من العناصر الأساسية لدي.ترددت إشاعات عن اعتزالك الباليه فما حقيقة الأمر؟ ترددت هذه الإشاعات بعد إنجاب إبنتي «سيسليا»، وأخذي فترة من الراحة لاستعادة رشاقتي، كان ردي العملي عليها عودتي مجدداً إلى التمارين في دار الأوبرا وتقديم العروض فيها. معروف على المستوى العالمي أن اعتزال راقصة الباليه يرتبط بمدى قدرتها على العطاء ورشاقتها ولياقتها. بالنسبة إليَّ لا يرتبط اعتزال الباليه بعمر معين، عندما يحين الوقت سأستمر في تدريسه في مدرستي الخاصة للباليه.ما هدفك من إنشاء مدرسة الباليه؟ عشقت الباليه منذ أن كنت في الرابعة من عمري، وتدربت مع «البولشوي» أكبر فرقة عالمية للباليه. إنه فن وثقافة، أتمنى أن يصل إلى كل الناس، لذا أطمح إلى أن تتسع مدرستي وأن يكون لها فرع في الإسكندرية إضافة إلى مقرها الرئيس في القاهرة.هل ستوجهين ابنتك إلى الباليه؟ أتمنى أن تتعلم سيسليا هذا الفن الراقي.أيهما تفضلين: عملك كراقصة باليه أم ممثلة؟ كلاهما وجهان لعملة واحدة، لأنهما يخرجان المشاعر في داخلي من فن وحب وإحساس، ولا يمكنني تفضيل أحدهما على الآخر. مَنْ الممثلة التي تعتبرينها رمزاًَ للأناقة والجمال؟ فاتن حمامة، رمز الأنوثة والجمال معاً، تربطني بها علاقة صداقة قوية وأستشيرها في أموري الشخصية.ما علاقتكِ بالتسوق؟ أحب التسوق، لكني لست من المهوسين به. عموماً أهوى شراء الملابس الكاجوال وخصوصاً الجينز.من أين تتسوقين؟ من فرنسا وأميركا.من مصمم الأزياء الذي تفضلين ارتداء تصاميمه؟ بهيج حسين.كيف تنفذين ماكياجكِ؟ أثناء النهار لا أحب وضع الماكياج، أما في المناسبات أو السهرات أفضل الماكياج البسيط والهادئ.ماذا يمثل الأكسسوار بالنسبة إليكِ؟ لا أحبّه وإن استخدمته يكون في أضيق الحدود، أفضّل الأكسسوار المصنوع من الفضة وكذلك الأحجار الكريمة.ما ألوانكِ المفضلة؟ الأسود، الفستان الأسود مثلاً أكثر قدرة على إبراز الأنوثة والجمال.تظهرين دوماً بالشعر الطويل ألا تفكرين في تغييره؟ يستهويني الشعر الطويل ولا أفكر أبداً في تقصيره أو تغييره، لكن قد أغير لونه أحياناً، إذا كان الدور يتطلب ذلك.كيف تعتنين بشعرك؟ أواظب على تناول الأغذية الصحية، لأن صحة الشعر تكمن في الغذاء الذي نتناوله وأخضعه لحمامات الكريم بانتظام.وبالنسبة إلى بشرتكِ؟ أمارس الرياضة باستمرار لأنها تحافظ على جمال البشرة ونضارتها، كذلك أتجنب وضع الماكياج في حياتي اليومية قدر المستطاع، اللهم إلا في أوقات التصوير.ما الماركات المفضلة لديكِ؟ شانيل وديور.كيف تحددين الموضة؟ الموضة هي ما يناسبني، مع أنني بحكم رشاقتي تناسبني معظم الأزياء والموديلات، لكني أفضل يظهرني بمظهر بسيط لذا أتبع الموضة، لكن بطريقتي.ما جديدكِ كممثلة؟ انتهيت أخيراً من تصوير فيلم جديد بعنوان «واحد صفر»، أجسد فيه شخصية إمرأة محجبة، وهو دور جديد بالنسبة إليَّ ويشكل التعاون الأول مع المخرجة كاملة أبو ذكرىهل تحلمين بفيلم استعراضي؟ لا، لأنني أبرز في التمثيل الإمكانات المتوافرة في داخلي في هذا المجال ويؤكد ذلك تنوع الأدوار التي قدمتها، أما المواهب الإستعراضية، فالباليه وعروض الأوبرا يشبعانها لديَّ بحيث لم تعد فوازير رمضان، التي تتميز بكثرة الإستعراضات، الحلم الذي أنتظره.إذاً ما حلمك كممثلة؟ أن أقدّم أعمالاً درامية تناقش قضايا الناس.هل أثّر كون والدتك روسية الجنسية في شخصيتكِ؟ نعم، إذ علمتني النظام واحترام المواعيد، ونجحت في أن تجعل الباليه والرياضة من صميم كياني