تيم الحسن: الجمهور السوري صنع اسمي درامياً
بعد نجاحه في مسلسل «الملك فاروق»، عاد الفنان السوري تيم الحسن ليفاجئ الجمهور المصري بفيلم «ميكانو» الذي يُعرض راهناً في دور العرض المصرية ويحظى بنجاح تخطى توقعات الجميع... هذا النجاح شجّع الحسن على مواصلة المشوار السينمائي في مصر، لكنه سيتخلى عن الدراما المصرية بحسب ما أشيع في كواليس الوسط الفني. «الجريدة» حاولت التأكد من مدى صحة هذه الشائعة في الحوار التالي مع الحسن قبل مغادرته القاهرة متوجهاً إلى سورية لمتابعة تصوير مسلسل «العار» مع المخرجة رشا هشام شربتجي.«ميكانو» خطوتك الأولى في السينما المصرية، ماذا حققت لك؟
خطوة جريئة أسعدتني وحققت جزءاً من طموحي، وأتمنى أن تتبعها خطوات أخرى أكثر جرأة، تضيف إلى رصيد السينما العربية.أثار البعض حول الفيلم جدلاً كبيراً قبل تصويره، وردد كثيرون أن خلافات نشبت بينك وبين منة شلبي بعد انسحابها منه؟
لستُ على خلاف مع منة شلبي، وستظل بالنسبة إلي زميلة عزيزة دائماً.هل شجعك نجاح «ميكانو» على مواصلة مشوارك الفني في مصر؟
طبعاً، فمصر هوليوود الشرق التي أفخر بالعمل فيها، ونجاح فيلمي تأكيد على أنني ربحت الرهان في مصر، ولدي إصرار كبير على المواصلة.هل كنت تتدخّل في تفاصيل العمل؟
أبداً... لأن اهتمامي كله كان منصباً على التعايش مع شخصية المهندس خالد المعماري الذي تدور أحداث الفيلم حوله، وهو مهندس عبقري يفقد ذاكرته ويعيش مع شقيقه بعيداً عن الأقارب ويدخل في قصة حب... لذا لم أسأل عن موعد عرض الفيلم أو أي تفاصيل أخرى.يقول البعض إن رهانك المقبل سيرتبط بالسينما فحسب بعيداً عن الدراما التلفزيونية؟
صحيح، فأنا أدين بنجاحي في مجال الدراما للجمهور السوري الذي صنع اسمي عبر مسلسلات كثيرة، من أبرزها «نزار قباني» و{ملوك الطوائف». وعلى رغم احترامي للدراما المصرية ونجاحي فيها بعد أن قدمتني بشكل جيد في «الملك فاروق»، إلا أنني لن أعود إلى المسلسلات المصرية، لأنني قررت أن آخذ من الفن المصري أفضل ما فيه وهو السينما.وخطوتك المقبلة في السينما المصرية؟
فيلم جديد ستنتجه «الشركة العربية للإنتاج»، ولن أبوح بتفاصيله إلى أن ننتهي من التحضيرات.ماذا عن مسلسل «العار» الذي تصوّره في سورية؟
«العار» تخرجه رشا شربتجي وأشارك في بطولته مع منى واصف وبسام كوسا وديما بياعة وسلافة معمار، وهو من تأليف حسن سامي يوسف ونجيب نصير، وتدور أحداثه حول فكرة العار الجسدي أي العلاقات الجنسية غير الشرعية. أجسد فيه دور زوج تحاول زوجته امتلاكه من خلال فرض سلطتها عليه وتقييده والحد من حريته، فيرفض هذا الأسلوب ويتزوج من إحدى صديقاتها عرفياً، ما يثير حفيظة أهل الزوجة فيعتبرون أن هذا الزواج يجلب العار للعائلة.
هل أنت متفائل بهذا المسلسل؟
نعم، وسعيد بالتعامل مع فريق المسلسل ومخرجته رشا شربتجي، أضف إلى ذلك تجربتي السابقة والمميزة جداً مع الكاتبين حسن سامي يوسف ونجيب نصير في مسلسل «الانتظار»، فهذان الكاتبان يدخلان من خلال نصوصهما إلى تفاصيل دقيقة في حياة الشعب السوري وينبشان خبايا الطبقات، ويسلطان الضوء على مسائل يعتبرها مجتمعنا عاراً، مع الإشارة إلى الأسباب التي تقود كل فرد إلى هذا السلوك أو ذاك. زوجتك الفنانة ديمة بياعة تشاركك المسلسل، هل أنتما متفقان فنياً؟
نحن متفقان في كل شيء، وقد بنينا حياتنا الزوجية على قاعدة «نسيان» أننا ممثلان، فنحن في المنزل زوج وزوجة... وأنا بطبيعتي «بيتوتي» وهي أيضاً.شاركت في أعمال تاريخية عدّة، هل تشتاق إليها؟
أخذت الدراما التاريخية الحيز الأكبر من أعمالي المتعدّدة، وكانت أعمالاً قيمة، وذات أهمية كبيرة، ولا يمكن لأي ممثل أن يرفضها. وأنا فعلاً مشتاق إلى الأعمال التاريخية لأنها تعاني الانحسار بسبب نظرة المنتجين إليها كصيحة انتهى زمنها.وما رأيك في المسلسلات التركية المدبلجة؟
لن يتحمّل الجمهور العربي بعد اليوم مشاهدة ممثلين من دون الاستماع إلى أصواتهم الحقيقية.كيف تختار أعمالك؟
أنظر إلى أي عمل كمنظومة متكاملة، ولا أعطي دوري فحسب الأهمية لأنه لا ينفصل عن طبيعة النص وجودته وجدارة مخرجه والجهة الإنتاجية.على ماذا تراهن لمواصلة النجاح؟
أراهن على حسن اختيار العمل والتأني به وإجادة الدور، فتلك برأيي بعض شروط استمرار النجاح.هل تعاني من الشهرة؟
الشهرة ممتعة، وأشعر بالسعادة الكبيرة أمام مجاملات الجمهور وردود أفعالهم، وأعتبر ذلك تكريماً للفن والفنان.
خطوة جريئة أسعدتني وحققت جزءاً من طموحي، وأتمنى أن تتبعها خطوات أخرى أكثر جرأة، تضيف إلى رصيد السينما العربية.أثار البعض حول الفيلم جدلاً كبيراً قبل تصويره، وردد كثيرون أن خلافات نشبت بينك وبين منة شلبي بعد انسحابها منه؟
لستُ على خلاف مع منة شلبي، وستظل بالنسبة إلي زميلة عزيزة دائماً.هل شجعك نجاح «ميكانو» على مواصلة مشوارك الفني في مصر؟
طبعاً، فمصر هوليوود الشرق التي أفخر بالعمل فيها، ونجاح فيلمي تأكيد على أنني ربحت الرهان في مصر، ولدي إصرار كبير على المواصلة.هل كنت تتدخّل في تفاصيل العمل؟
أبداً... لأن اهتمامي كله كان منصباً على التعايش مع شخصية المهندس خالد المعماري الذي تدور أحداث الفيلم حوله، وهو مهندس عبقري يفقد ذاكرته ويعيش مع شقيقه بعيداً عن الأقارب ويدخل في قصة حب... لذا لم أسأل عن موعد عرض الفيلم أو أي تفاصيل أخرى.يقول البعض إن رهانك المقبل سيرتبط بالسينما فحسب بعيداً عن الدراما التلفزيونية؟
صحيح، فأنا أدين بنجاحي في مجال الدراما للجمهور السوري الذي صنع اسمي عبر مسلسلات كثيرة، من أبرزها «نزار قباني» و{ملوك الطوائف». وعلى رغم احترامي للدراما المصرية ونجاحي فيها بعد أن قدمتني بشكل جيد في «الملك فاروق»، إلا أنني لن أعود إلى المسلسلات المصرية، لأنني قررت أن آخذ من الفن المصري أفضل ما فيه وهو السينما.وخطوتك المقبلة في السينما المصرية؟
فيلم جديد ستنتجه «الشركة العربية للإنتاج»، ولن أبوح بتفاصيله إلى أن ننتهي من التحضيرات.ماذا عن مسلسل «العار» الذي تصوّره في سورية؟
«العار» تخرجه رشا شربتجي وأشارك في بطولته مع منى واصف وبسام كوسا وديما بياعة وسلافة معمار، وهو من تأليف حسن سامي يوسف ونجيب نصير، وتدور أحداثه حول فكرة العار الجسدي أي العلاقات الجنسية غير الشرعية. أجسد فيه دور زوج تحاول زوجته امتلاكه من خلال فرض سلطتها عليه وتقييده والحد من حريته، فيرفض هذا الأسلوب ويتزوج من إحدى صديقاتها عرفياً، ما يثير حفيظة أهل الزوجة فيعتبرون أن هذا الزواج يجلب العار للعائلة.
هل أنت متفائل بهذا المسلسل؟
نعم، وسعيد بالتعامل مع فريق المسلسل ومخرجته رشا شربتجي، أضف إلى ذلك تجربتي السابقة والمميزة جداً مع الكاتبين حسن سامي يوسف ونجيب نصير في مسلسل «الانتظار»، فهذان الكاتبان يدخلان من خلال نصوصهما إلى تفاصيل دقيقة في حياة الشعب السوري وينبشان خبايا الطبقات، ويسلطان الضوء على مسائل يعتبرها مجتمعنا عاراً، مع الإشارة إلى الأسباب التي تقود كل فرد إلى هذا السلوك أو ذاك. زوجتك الفنانة ديمة بياعة تشاركك المسلسل، هل أنتما متفقان فنياً؟
نحن متفقان في كل شيء، وقد بنينا حياتنا الزوجية على قاعدة «نسيان» أننا ممثلان، فنحن في المنزل زوج وزوجة... وأنا بطبيعتي «بيتوتي» وهي أيضاً.شاركت في أعمال تاريخية عدّة، هل تشتاق إليها؟
أخذت الدراما التاريخية الحيز الأكبر من أعمالي المتعدّدة، وكانت أعمالاً قيمة، وذات أهمية كبيرة، ولا يمكن لأي ممثل أن يرفضها. وأنا فعلاً مشتاق إلى الأعمال التاريخية لأنها تعاني الانحسار بسبب نظرة المنتجين إليها كصيحة انتهى زمنها.وما رأيك في المسلسلات التركية المدبلجة؟
لن يتحمّل الجمهور العربي بعد اليوم مشاهدة ممثلين من دون الاستماع إلى أصواتهم الحقيقية.كيف تختار أعمالك؟
أنظر إلى أي عمل كمنظومة متكاملة، ولا أعطي دوري فحسب الأهمية لأنه لا ينفصل عن طبيعة النص وجودته وجدارة مخرجه والجهة الإنتاجية.على ماذا تراهن لمواصلة النجاح؟
أراهن على حسن اختيار العمل والتأني به وإجادة الدور، فتلك برأيي بعض شروط استمرار النجاح.هل تعاني من الشهرة؟
الشهرة ممتعة، وأشعر بالسعادة الكبيرة أمام مجاملات الجمهور وردود أفعالهم، وأعتبر ذلك تكريماً للفن والفنان.
قيم هذا المقال
- وزارة الهجرة والمهجرين تقوم بتوزيع منحة رئيس الوزراء نوري المالكي
- الرجل الأمريكي الحامل يضع أنثى وحالتهما طيبة
- اليوم.. التعليم العالي تعلن نتائج القبول المركزي
- محافظة بغداد تحذر أصحاب المولدات من عدم الالتزام بضوابط التشغيل وتخصص الرقم 5380231 لاستقبال شكاوى المواطنين
- من نحن في المرصدنيوز؟
السيد كريم الشرفي
في
02/ 2/ 2012
رجآأعلمونا وبصراحة البيوت واطئة الكلفة للمهجرين المستحقين أو؟؟لخالتي وأبنةخالتي مثل مايفعل نصز وحسن في بابل
ميثاق حيدرجعفر
في
01/ 2/ 2012
اريداجازة عمومي اني من مواليد 1990
حليم عبدالعالي مشعل
في
01/ 2/ 2012
انامواطن عراقي مهجرفي لبنان من سنة 2001اوريد ارجع البدي فيكم سعدوني وتعطوني حقوقي الله يحفظكم فيكم اسجلون اسمي تراحالتي صعبه الله يوفقكم وهذارقم هاتفي 009613769250
مشتاق غانم كاظم الشويلي
في
01/ 2/ 2012
انا من المهجرين من بعقوبه عندي هويه للهجره والمهجرين اسمي غير موجود في كل المنح ارجو الجواب رجاءا
في
01/ 2/ 2012
جميل جدا ان نرى هذه الابداعات لتربية ميسان مليئة بالعطاء والاخلاص والتفاني .. شكرا" لمدير النشاط وشكرا لكادر الاعلام والمشاركين
نزيهة الساعدي /الاعلام التربوي
التصويت: tv
أيهما تفضل من القنوات العراقية بادائها الاعلامي لصالح العراقيين



del.icio.us
Digg
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك