فيلم بحريني يثير ضجة لتصويره زوجة مؤذن تحولت إلى راقصة
المصدر غزة-دنيا الوطن يحاول صانعو فيلم "مريمي" البحريني طرق موضوع غير معهود في السينما الخليجية الناشئة، عبر تناول حياة راقصة بحرينية في الستينيات, لكن بجرأة محسوبة. وسبقت هذا الفيلم القصير الذي عرض في عرض خاص للنقاد والصحافيين هذا الأسبوع ضجة إعلامية، حول الدور الذي تؤديه الفنانة فاطمة عبد الرحيم بطلة الفيلم، البعيد جدا عن كل هذا الضجيج. وتدور أحداث الفيلم في ستينيات القرن الماضي، حول امرأة لم تجد أمامها سوى امتهان "رقص الخلخال"، بعد وفاة زوجها مؤذن المسجد، مما جلب لها نقمة أهل حيها، وكذلك حبا عميقا من صياد فقير لعب دوره في الفيلم الفنان جمعان الرويعي. ويعتمد السيناريو والحوار في الفيلم الذي أنتجته شركة "عمران ميديا"، على المشاهد المكثفة والقصيرة والحوارات المقتضبة، ويميل للمونولوجات الداخلية على لسان أبطاله. وبعد مشاهد أولى تمهيدية, يصعد الخط الدرامي بشكل هادئ للغاية، ليرينا معاناة "مريمي"، والضغوط التي تتعرض لها من أهل الحي ومن حبيبها الصياد الفقير عثمان، الذي يطلب منها التوقف عن الرقص في بيوت الأثرياء. يمزج الفيلم رغبة مريمي (التصغير الخليجي لاسم مريم) في التحرر من وطأة الحاجة التي تدفعها للرقص بزواجها من الحبيب. لكن ثمن الحرية يبدو باهظا عندما تتعرض للاعتداء والتشويه من قبل الثري مرزوق الذي اعتادت الرقص في منزله. وتبقى النهاية معلقة، في اللحظة التي يسعى فيها عثمان للانتقام لزوجته عندما يلبس عباءتها ويخرج في الشارع المظلم. ولا تتضمن نسخة الفيلم التي عرضت على النقاد والصحافيين أي مشاهد رقص، سوى رقص تعبيري في مقدمة الفيلم أضفى عليه المونتاج قيمة جمالية. وقال كاتب السيناريو الإماراتي محمد حسن، لوكالة فرانس برس الجمعة 26-12-2008، إن الفيلم "محاولة للاقتراب من المرأة الخليجية من خلال مريم". وأضاف "أنه من سلسلة أفلام كتبتها في هذا المسعى مثل فيلم "بنت مريم". وتابع "نحن في الخليج نخاف أن نرى الصورة (..) السينما جديدة في الخليج وقاسية؛ لأن الكثير من القصص يمكن أن تنشر في روايات أو مسلسلات لكن تحويلها إلى سينما يحتاج إلى صدق". أما بطلة الفيلم الفنانة البحرينية فاطمة عبد الرحيم فقالت "شدني السيناريو منذ قرأته للمرة الأولى (...)، الجرأة فيه جميلة (...)، والفيلم عموما مغاير للمألوف في التجارب السينمائية الخليجية". واعتمدت فاطمة عبد الرحيم في الفيلم على التعبير بالوجه، وهو ما عللته قائلة "أجد نفسي دوما مدفوعة للتعبير بقسمات الوجه (..) حواراتي مثلما تلاحظ قصيرة في الفيلم والمشاهد أيضا قصيرة وليس أمامي سوى أن أشحن طاقة التعبير كلها في وجهي". وهو الفيلم السينمائي السادس للممثلة التي شاركت في العديد من الأفلام القصيرة إضافة إلى فيلمين طويلين هما "زائر" و"حكاية بحرينية" للمخرج بسام الذوادي. أما مخرج الفيلم علي العلي فاعتبر أن الملاحظات التي طرحت حول الفيلم هي "رأي الجمهور", مشيرا إلى أن "هناك ملاحظات على كل عمل". وقال العلي تعليقا على الحوار المقتضب في الفيلم إن "السينما صورة بالدرجة الأولى والمشاهد قصيرة لأن السينما تقطيع والفيلم قصير ولا داع للمط". وأضاف أن "هذا الفيلم صنعناه من أجل المشاركة في المهرجانات، وليس من أجل الجمهور، ويعتمد على التركيز والرمزية (..) لا نفكر حتى الآن في طرحه للجمهور". ويعتبر الفيلم العمل السادس للعلي، الذي أنجز أفلاما قصيرة شاركت في مسابقات في البحرين والخليج. وقال العلي إنه ينوي المشاركة بالفيلم في مهرجان سينما الخليج في دبي في 2009.
قيم هذا المقال
- وزارة الهجرة والمهجرين تقوم بتوزيع منحة رئيس الوزراء نوري المالكي
- الرجل الأمريكي الحامل يضع أنثى وحالتهما طيبة
- اليوم.. التعليم العالي تعلن نتائج القبول المركزي
- محافظة بغداد تحذر أصحاب المولدات من عدم الالتزام بضوابط التشغيل وتخصص الرقم 5380231 لاستقبال شكاوى المواطنين
- من نحن في المرصدنيوز؟
السيد كريم الشرفي
في
02/ 2/ 2012
رجآأعلمونا وبصراحة البيوت واطئة الكلفة للمهجرين المستحقين أو؟؟لخالتي وأبنةخالتي مثل مايفعل نصز وحسن في بابل
ميثاق حيدرجعفر
في
01/ 2/ 2012
اريداجازة عمومي اني من مواليد 1990
حليم عبدالعالي مشعل
في
01/ 2/ 2012
انامواطن عراقي مهجرفي لبنان من سنة 2001اوريد ارجع البدي فيكم سعدوني وتعطوني حقوقي الله يحفظكم فيكم اسجلون اسمي تراحالتي صعبه الله يوفقكم وهذارقم هاتفي 009613769250
مشتاق غانم كاظم الشويلي
في
01/ 2/ 2012
انا من المهجرين من بعقوبه عندي هويه للهجره والمهجرين اسمي غير موجود في كل المنح ارجو الجواب رجاءا
في
01/ 2/ 2012
جميل جدا ان نرى هذه الابداعات لتربية ميسان مليئة بالعطاء والاخلاص والتفاني .. شكرا" لمدير النشاط وشكرا لكادر الاعلام والمشاركين
نزيهة الساعدي /الاعلام التربوي
التصويت: tv
أيهما تفضل من القنوات العراقية بادائها الاعلامي لصالح العراقيين



del.icio.us
Digg
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك