مليون شمعة لمساعدة فقراء سويسرا
الشموع تزين ميدان البرلمان في العاصمة
يبدو أن الفاقة والعوز لم تعد قاصرة على بلد دون آخر، بل باتت ظاهرة تطوف المعمورة.
ولعلها من المتناقضات أن يقترن اسم سويسرا بالفقر وهي الدولة صاحبة الساحة المالية العريقة وخزائن بنوكها العامرة بالودائع من شتى بقاع الأرض وصاحبة واحدة من أعلى مستويات المعيشة في العالم.
فقد دشن مساء السبت تحالف من المنظمات العاملة في المجال الإنساني حملة في نحو مائة مدينة وقرية تحاول توعية الرأي العام بأن بلاد البنوك فيها حوالي مليون فقير يحتاجون إلى التبرعات والمساعدات.
وتسعى الحملة إلى بيع أكبر عدد من الشموع التي يضيئها من يشتريها لتزيين ميدان البرلمان في العاصمة برن وغيرها من الأماكن الهامة بالبلاد لتعمل على جذب أكبر عدد ممكن من المهتمين بمشكلة الفقر، التي بدأت تظهر على السطح بقوة في الفترة الأخيرة، ولاسيما مع المخاوف من ارتفاع معدلات البطالة نتيجة الأزمة المالية العالمية.
| "الفقر في سويسرا لا يعني الوصول إلى المجاعة والتشرد، بل يقصد من يقل دخله الشهري عن نحو 2400 دولار أو الأسرة المكونة من أربعة أفراد التي لا تحصل على أكثر من حوالي 4500 دولار شهريا |
ويقول مدير منظمة كاريتاس الخيرية المشرفة على تنظيم الفعاليات هوغو فازل للجزيرة نت "هناك العديد من المواطنين الذين يشعرون بعدم الاطمئنان من الأوضاع في 2009 بسبب التوقعات الاقتصادية المتشائمة، ما يعني أنهم بحاجة إلى التضامن أكثر من أي وقت مضى، وما تلك الحملة سوى خطوة عملية للوقوف بجانب أولئك الذين ينتظرون المساعدة ولإظهار تضامن الرأي العام معهم".
ولتعزيز هذا التضامن شاركت وزيرة الاقتصاد دوريس لويتهارد في الفعاليات إلى جانب مجموعة من الشخصيات السياسية والفنية والرياضية.
في المقابل تساهم جمعيات خيرية أخرى في توفير الطعام الأساسي للمعوزين من خلال توزيع المنتجات الغذائية التي شارف تاريخ صلاحيتها على الانتهاء وتحصل عليها من مراكز التسوق مجانا يوميا، لتقوم بتوزيعها على مستحقيها للاستهلاك على الفور.
وتختلف الأرقام بشأن عدد الفقراء في واحدة من أغنى الدول الأوروبية، فهناك من يؤكد أنهم لا يقلون عن ثلاثمائة ألف هم من يحصلون على الإعانات الاجتماعية بصفة شبه دائمة.
ويعتقد آخرون أن العدد قد يصل إلى مليون شخص من بين نحو سبعة ملايين ونصف المليون نسمة هم إجمالي تعداد السكان، وذلك مع الأخذ في الحسبان أيضا مزارعي المناطق الجبلية المعزولة والطبقة العاملة التي تحصل على الحد الأدنى من الأجور ولا تكاد تغطي نفقاتها الأساسية من دون حق الحصول على إعانات اجتماعية.
حد الفقر
ولا يعني الفقر في سويسرا الوصول إلى المجاعة والتشرد، بل المقصود من يقل دخله الشهري عن نحو 2400 دولار أو الأسرة المكونة من أربعة أفراد التي لا تحصل على أكثر من حوالي 4500 دولار شهريا، وذلك بسبب ارتفاع مستوى المعيشة في المسكن وتكاليف التأمينات الإجبارية ومتطلبات الحياة اليومية.
وطبقا لبيانات مكتب الإحصاء الاتحادي السويسري لعام 2006، ينتشر الفقر بصفة خاصة بين المطلقات والأرامل اللائي يتكفلن برعاية أطفال، وبين الشريحة العمرية التي تتراوح بين 56 و64 عاما، وهي الفئة التي ترتفع نسبة الفقر فيها من عام إلى آخر بمتوسط 10% سنويا، كما يمثل الأجانب حوالي 40% من المستفيدين من تلك المساعدات الاجتماعية.
وينتشر الفقر في كبريات المدن مثل جنيف ولوزان وبقية مناطق غربي البلاد والمنطقة الصناعية الشمالية بين بازل وزيورخ إلى جانب العاصمة برن، فضلا عن المزارعين في القرى الجبلية.
قيم هذا المقال
- وزارة الهجرة والمهجرين تقوم بتوزيع منحة رئيس الوزراء نوري المالكي
- الرجل الأمريكي الحامل يضع أنثى وحالتهما طيبة
- اليوم.. التعليم العالي تعلن نتائج القبول المركزي
- محافظة بغداد تحذر أصحاب المولدات من عدم الالتزام بضوابط التشغيل وتخصص الرقم 5380231 لاستقبال شكاوى المواطنين
- من نحن في المرصدنيوز؟
السيد كريم الشرفي
في
02/ 2/ 2012
رجآأعلمونا وبصراحة البيوت واطئة الكلفة للمهجرين المستحقين أو؟؟لخالتي وأبنةخالتي مثل مايفعل نصز وحسن في بابل
ميثاق حيدرجعفر
في
01/ 2/ 2012
اريداجازة عمومي اني من مواليد 1990
حليم عبدالعالي مشعل
في
01/ 2/ 2012
انامواطن عراقي مهجرفي لبنان من سنة 2001اوريد ارجع البدي فيكم سعدوني وتعطوني حقوقي الله يحفظكم فيكم اسجلون اسمي تراحالتي صعبه الله يوفقكم وهذارقم هاتفي 009613769250
مشتاق غانم كاظم الشويلي
في
01/ 2/ 2012
انا من المهجرين من بعقوبه عندي هويه للهجره والمهجرين اسمي غير موجود في كل المنح ارجو الجواب رجاءا
في
01/ 2/ 2012
جميل جدا ان نرى هذه الابداعات لتربية ميسان مليئة بالعطاء والاخلاص والتفاني .. شكرا" لمدير النشاط وشكرا لكادر الاعلام والمشاركين
نزيهة الساعدي /الاعلام التربوي
التصويت: tv
أيهما تفضل من القنوات العراقية بادائها الاعلامي لصالح العراقيين



del.icio.us
Digg
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك