رشا الحسيني وقضائنا المفتوح

غزوان العيساوي

بعد ست سنوات ينفتح القضاء العراقي على الإرهابيين لينتهي أمرهم في الهواء الطلق وهم يتنعمون بحرية تامة وذوي الضحايا والشهداء مازالوا يعيشون في سجون الذكريات لأبنائهم وأطفالهم وآبائهم الذين ذهبوا من دون رجعة ولم يبق منهم سوى قطعة قماش تدل عليه أو شيء كان يحمله معه. قضائنا الذي يرى بعين واحدة ويغمض الأخرى من أجل الانفتاح على القضايا العالقة في قضية المصالحة الوطنية التي زعموا أنها من أجل العراق وبالفعل هي من أجله لغرض القضاء عليه. خبر مفاده أن المحامي بديع عارف أعلن عن إطلاق سراح رشا الحسيني سكرتيرة نائب رئيس الجمهورية السابق طارق الهاشمي، إذ أكد عارف في حديث صحفي، ان “إطلاق سراح الحسيني، جاء بعد إسقاط جميع التهم عنها”، ويشار إلى أن رشا الحسيني قبض عليها في 27 كانون الأول 2011، على خلفية إشغالها منصب سكرتيرة الهاشمي نائب رئيس الجمهورية السابق، والمتهم بقضايا إرهابية”. سقطت التهم عنها بعد أن اعترفت بكل التفاصيل سقطت التهم بسبب عدم ثبوت أي شيء عليها سقطت التهم عنها وبقي الابن اليتيم ينتظر أن يعود والده ليحضنه من جديد، سقطت التهم والزوجة مازالت تنام وهي تنظر إلى صورة زوجها الذي فارقها من دون وداع سقطت التهم عنها وما زالت الامهات تصرخ كل دقيقة قرب قبر ابنها.

خرجت رشا الحسيني من دون تهمة تدل على أنها عملت شيئا للعراق الجديد وبقيت الكرادة المتهم الوحيد لأنها لم تعاقب على ابتلاع أبنائها وعوائلها, هناك حيث مازالت قطع الموت تزين جدران الكرادة وتبعث رائحة الموت الكبير إلى قلوب ذويهم ليجلسوا أمام قبورهم يندبوا حظهم العاثر الذي جعل منهم شعب لا يفقه إلا أن يتعذب بسبب حبه إلى بلده.

خرجت رشا الحسيني من دون تهمة تدل على أنها عملت شيئا للعراق الجديد وبقيت الكرادة المتهم الوحيد لأنها لم تعاقب على ابتلاع أبنائها وعوائلها, هناك حيث مازالت قطع الموت تزين جدران الكرادة وتبعث رائحة الموت الكبير إلى قلوب ذويهم ليجلسوا أمام قبورهم يندبوا حظهم العاثر الذي جعل منهم شعب لا يفقه إلا أن يتعذب بسبب حبه إلى بلده.




الأخبار العاجلة