اتحاد ادباء وكتاب ميسان يحتفي بالغانم واصدارته الشعرية

 

على قاعة مؤسسة الهدى للدراسات الإستراتيجية احتفى اتحاد الأدباء والكتاب في ميسان وضمن منهاجه الثقافي بالشاعر والناقد رحيم زاير الغانم لصدور مجموعتيه الشعريتين (أرى وحدتي ولا أراني و حينما تجلت بين يديه )

وقدم الجلسة الشاعر شاكر داخل الرويشداوي بنص سيري عن المحتفى به متناولا منجزه الشعري والثقافي , تلاه الشاعر والناقد ماجد الحسن بورقة نقدية تناول فيها البنية وأثرها الدلالي في النسق الشعري .. دراسة سيميائية تبحث عن الأنساق الدلالية والكشف الرؤيوي في شعرية الغانم معرجا على محاورة الواقع بآلية الإيحاء مما يؤدي إلى تصور ذهني شعري يحيل إلى ما وراء الواقع ومنوها إلى علاقة التجاذب في تركيبية الجملة الشعرية عند الغانم بعدها , وحل دور الشاعر حامد عبد الحسين بورقته الثقافية لمجموعة (حينما تجلت بين يديه) والتي تناول فيها مسحة البوح التي يكون الشاعر من خلالها رؤاه للمداخلات الساخنة المحفزة والتأمل في ماهيات الوجود والاحباطات التي تناولها الشاعر من خلال الاضطراب الذهني حسب ما جاء في ورقته بعدها قرأ الشاعر نصير الشيخ ورقته النقدية التي تناول فيها النسق الشعري على صعيد التركيب والبناء في مجموعة ( أرى وحدتي ولا أراني ) متناولا العنونة الى إحالة الهم الوجودي .. فعل الرؤية .. تسأولات الذات حول الما حول اذ يذهب الغانم بعيدا في تأملاته .. الشعر حياة .. صمتا ونطقا كما ذهب الشيخ بورقته الى تحليل النصوص والمكاشفة في شعرية الغانم بعدها قرأ الشاعر حيدر الحجاج ورقة الناقد علوان السلمان ( التحكم بجزئيات المحكي ..في أرى وحدتي ولا أراني تلاه الشاعر والناقد التشكيلي غسان حسن بورقته التي تناولت المجموعتين معرجا على الاختلاف الأسلوبي الذي يصل الى التكثيف والترميز العالي الذي يحتاج الى مساحة كبيرة من التأويل واشار غسان الى استثمار آليات السرد كالحكاية مثلا في بناء قصيدته وثاثيثها بممكنات السرد كالحبكة وسير الشخصيات وغيرها بعدها قدم الشاعر عبد الحسين بريسم شهادات في تجربة الغانم الشعرية بعدها قرا المحتفى به مختارات من المجموعتين متطرقا الى منجزه الشعري .




الأخبار العاجلة